GHADY retweetledi
GHADY
17.8K posts

GHADY retweetledi
GHADY retweetledi
GHADY retweetledi
GHADY retweetledi
GHADY retweetledi

ارقام جميلة وواقع مضلل
المطلوب من #وزارة_الموارد_البشرية ايقاف التمادي في استخدام مؤشرات الاداء الرئيسة، او ما يسمى “kpi”، بصيغتها الحالية التي تكتفي بالنسب وتخفي الواقع في التوطين وتطور الخدمات. هذه المؤشرات بصورتها المختصرة تصنع انطباعا بالتحسن دون اظهار العدد الحقيقي ولا نوعية الوظائف وجودتها ولا استمراريتها. المطلوب تنظيم هذا الاستخدام والزام الجهات بعرض الارقام الفعلية مع النسب، على ان تبدأ الوزارة بنفسها في الشفافية وتقديم البيانات الكاملة حتى تتضح الصورة للمواطنين كما هي.
العربية
GHADY retweetledi
GHADY retweetledi
GHADY retweetledi
GHADY retweetledi
GHADY retweetledi

رسالة مفتوحة إلى صناع القرار في الموارد البشرية
عن أحلام جيل لم ينكسر
إلى الإخوة والأخوات في منظومة الموارد البشرية،
وإلى كل من يملك القلم والقرار في قطاعات التوظيف..
هذه ليست مجرد شكوى، بل هي «نفثة مصدور» وصوت وطن يتحدث بلسان أبنائه.
نحن جيل الكفاح. تخرجنا منذ أكثر من عقد من الزمان، حملنا شهادات البكالوريوس بتخصصاتنا، ووضعنا طموحاتنا في عهدة المستقبل. لم ننتظر الوظيفة المريحة خلف المكاتب لنثبت جدارتنا؛ نزلنا إلى الميدان في وظائف لا تشبه أحلامنا ولا تخصصاتنا. عملنا حراس أمن، كاشير، وسائقين برواتب لم تتجاوز الـ 2800 ريال، وتحملنا تأخر المستحقات، وصبرنا على «تسلط» من لا يقدر انتماءنا لهذه الأرض، ولا تهمه هذه الأرض، ولا ينتمي إليها أصلًا… فقط لنثبت للعالم أجمع أن الشاب السعودي ليس مدللاً، بل هو ابن الصبر والعمل والوفاء.
التساؤل المستحق: لماذا يُستبعد الكفاء؟
ما يؤلمنا اليوم ليس العمل الشاق — فنحن أهل له — بل المفارقة المرة: كيف يُستقدم «وافد» من نعومة أظافره بمؤهلات متواضعة ليحتل منصبًا قياديًا، بينما يقف ابن الوطن صاحب البكالوريوس والدورات التدريبية — الذي استثمرت فيه الدولة مليارات الريالات — في صفوف الانتظار؟
أيعقل أن يجد الرجل الذي أفنى سنوات في الخبرة والتحصيل نفسه أمام مقابلة يجريها وافد في مقتبل العمر، ليقرر بكلمة واحدة «عدم المناسبة»، تمهيدًا لجلب ابن جلدته لملء فراغ هو حق أصيل لابن البلد؟
فجوة الامتيازات.. أين العدالة؟
خلال عشر سنوات من الخبرة الميدانية، لاحظنا واقعًا مؤلمًا:
الشاب السعودي المؤهل يُحصر في سقف رواتب منخفض وبدون بدلات، بينما يحظى الوافد (بمؤهلات أقل في كثير من الأحيان) براتب مجزٍ، وبدلات سكن، وسيارة، وتذاكر سفر لعائلته.
نحن لا نحسد أحدًا، لكننا نتساءل بمرارة:
لماذا لا يتساوى صاحب الدار مع الضيف في المميزات، وهو الأحق والأجدر والأكثر أمانًا لوطنه؟
نداء الاستقرار.. نحن نبني المستقبل
هذه القضية لم تعد قضية توظيف فحسب، بل أصبحت قضية أمن مجتمعي وبناء أسرة.
تجاوزت أعمارنا منتصف الثلاثينات، ولم تعد طموحاتنا «سفرًا أو كماليات»، بل أصبحت غايتنا الأسمى هي الاستقرار: أن نفتح بيتًا، ونتزوج، ونبني أسرًا تساهم في نهضة هذا الوطن قبل أن يدركنا الوقت.
ختامًا..
نحن لسنا أعداءً لقطاع الأعمال، بل نحن سواعده القوية ودرعه الحصين.
الأوطان لا تُبنى إلا بسواعد أبنائها، وولاء المواطن لوطنه لا يعادله أي ولاء آخر، وهذا ما أثبتته لنا الأزمات والدروس.
نضع هذه الرسالة بين أيديكم، وكلنا أمل أن يُعاد النظر في آليات التوظيف والتقدير، ليكون «السعودي أولاً» ليس مجرد شعار، بل واقعًا ملموسًا في الراتب، والمميزات، والتمكين.
العربية
GHADY retweetledi
GHADY retweetledi
GHADY retweetledi
GHADY retweetledi
GHADY retweetledi
GHADY retweetledi
GHADY retweetledi















