Sabitlenmiş Tweet
جمال الشهري
2.3K posts

جمال الشهري
@gamalpsyc
أخصائي نفسي اكلنيكي - عضو هيئة التخصصات الصحية - نشر الوعي النفسي والمساعده وفق الحدود المهنية
Katılım Temmuz 2017
2.1K Takip Edilen7.7K Takipçiler

إرخاء العضلات التدريجي أداة علاجية تساعد على تهدئة الجهاز العصبي وتقليل التوتر الجسدي والانفعالي.
فعندما يتعلم الإنسان الانتقال الواعي من الشد إلى الارتخاء يبدأ الجسد بإرسال إشارات أمان إلى الدماغ فينخفض الاستنفار وتصبح الأفكار أكثر وضوحًا وردود الفعل أقل اندفاعًا.
لهذا يُستخدم هذا الأسلوب في علاج القلق ونوبات الهلع والغضب والتوتر المزمن وحتى في تخفيف الأكتئاب

العربية

القدرة على الجلوس مع المشاعر دون اندفاع أو إنكار تُعد من أهم مهارات التنظيم الانفعالي في العلاج النفسي الحديث. فالمشاعر حين تُقابل بالوعي والملاحظة والتقبّل تصبح أكثر قابلية للفهم والتنظيم بينما تؤدي مقاومتها المستمرة غالبًا إلى زيادة حدّتها واستنزاف الإنسان نفسيًا.
هذا الجرافيك يوضّح عددًا من المهارات النفسية التي تساعد الفرد على التعامل مع مشاعره .

العربية

@faroqgahlan @khalid1982q احسنت اخي فاروق وتشرفت بمرورك الكريم ونعم الأفضلية المطلقة بين المدارس العلاجية غير دقيقة لأن الموضوع يعتمد على طبيعة الاضطراب وشخصية العميل وخبرة المعالج نفسه.
العربية

@gamalpsyc @khalid1982q مافي أفضلية
في رأي يعتمد الموضوع على حسب الاضطراب أو المشكلة نفسها
أيضا ما ننسى أن المعرفي هو الأساس والجدلي يعتبر موجة تجديدية فقط .
انا أفضل العلاج التكاملي اللي المعالج يستخدم عدة تقنيات ومدارس علاجية .
مع أني تخصصت في الماستر في العلاج الجدلي السلوكي.
العربية

الانتباه المرن يعني أن تختار بوعي ما يستحق تركيزك فعلًا في (هذه اللحظة)
بدل أن يُختطف انتباهك تلقائيًا نحو ما هو فقط مرتفع الصوت أو مخيف أو مألوف.
بعض الناس لا ينتبهون لما يفيدهم فعلًا
بل لما يثير قلقهم أكثر أو لما اعتاد عقلهم مراقبته منذ سنوات!!
ولهذا قد يصبح الإنسان أسيرًا لفكرة مزعجة أو تهديد متخيَّل أو ذكرى قديمة
لأنها الأعلى ضجيجًا داخل الجهاز العصبي
أما الانتباه المرن فهو مهارة نفسية عميقة
تسمح لك أن تسأل نفسك:
“ما الشيء الأكثر فائدة أو معنى الآن؟”
ثم تعود إليه حتى لو كان القلق يحاول سحبك بعيدًا.

العربية

الانتكاسة غالبًا لا تبدأ بالمادة نفسها
بل تبدأ بسلسلة صغيرة لا ينتبه لها الإنسان مبكرًا
ضغط يتراكم/فكرة سلبية/وحدة /هروب /عزلة /ثم محاولة لإطفاء الألم بأي طريقة
ولهذا فالعلاج الحقيقي لا يركز فقط على “منع التعاطي”
بل على فهم السلسلة كاملة قبل الوصول للنهاية
أحيانًا تغيير رابط واحد فقط… قد يغيّر المصير كله

العربية

مقال… كثير من الناس يعتقد أن السلوكيات المؤذية تحدث فجأة .
فجأة غضب /فجأة تعاطى /فجأة انفجر فجأة انسحب /لكن الواقع النفسي غالبًا أكثر تعقيدًا من ذلك .
فالإنسان في العادة لا ينتقل من الهدوء الكامل إلى السلوك المدمر في لحظة واحدة بل يمر بسلسلة طويلة من الروابط الصغيرة التي تتجمع تدريجيًا حتى يصل إلى نقطة الانفجار أو الانهيار .
قد تبدأ القصة (بإرهاق بسيط أو قلة نوم أو شعور قديم بالرفض أو يوم مليء بالضغوط )ثم يأتي موقف صغير يوقظ شيئًا داخليًا حساسًا فتبدأ الأفكار بالظهور “أنا غير مهم” “لن أتحمل” “لا أحد يفهمني” ثم تتحول الفكرة إلى شعور ثم يتحول الشعور إلى توتر في الجسد وخفقان وضيق وانقباض ثم تبدأ الرغبة في الهروب أو الصراخ أو التعاطي أو الانسحاب (وكأن العقل والجسد يدفعان الإنسان تدريجيًا نحو سلوك يعتقد في تلك اللحظة أنه سيُنقذه من الألم )ولهذا فالعلاج النفسي الحديث لا ينظر فقط إلى السلوك النهائي بل (يهتم بكل ما حدث قبله )لأن المشكلة ليست دائمًا في السلوك نفسه بل في (السلسلة )التي سبقته وفي كثير من الأحيان لو استطاع الإنسان ملاحظة إحدى الحلقات المبكرة في هذه السلسلة لتغيرت النهاية بالكامل //قد يتغير كل شيء فقط لأن الشخص انتبه لتوتر جسده مبكرًا أو لأنه أخذ نفسًا عميقًا قبل الرد أو لأنه سمّى شعوره بدل الهروب منه أو لأنه طلب المساعدة قبل أن ينهار أو لأنه أدرك أن ما يحدث داخله موجة مؤقتة وليست حقيقة أبدية //وهنا تظهر أهمية الوعي النفسي ليس الهدف أن يصبح الإنسان بلا مشاعر ولا غضب ولا ضعف بل أن يصبح أكثر قدرة على ملاحظة نفسه قبل أن تقوده اللحظة إلى سلوك يندم عليه لاحقًا فبين الشعور والسلوك توجد مساحة صغيرة جدًا لكن هذه المساحة قد تنقذ علاقة أو توقف انتكاسة أو تمنع قرارًا مدمرًا أو تغيّر حياة كاملة ولهذا أحيانًا لا يحتاج الإنسان أن يسيطر على نفسه بقدر ما يحتاج أن يفهم السلسلة التي تقوده وأن يتعلم أين وكيف يتدخل قبل الوصول للنهاية.
دمتم بسلام وراحة بال
العربية

بعض الناس لا يحتاجون في البداية نصيحة جديدة بقدر ما يحتاجون تجربة مختلفة مع إنسان مختلف .
فهناك من عاش سنوات طويلة وهو يسمع عبارات مثل “أنت ضعيف” “أنت تبالغ” “أنت السبب” “أنت لا تريد أن تتغير” حتى بدأ يصدق هذه الأصوات داخله وتحولت مع الوقت إلى طريقة قاسية ينظر بها إلى نفسه فأصبح يجلد ذاته كلما حزن ويحتقر نفسه كلما فشل ويشعر بالخزي كلما عاد لسلوك مؤذي ولهذا فإن كثيرًا من المعاناة النفسية لا تأتي فقط من الألم الأصلي بل من الطريقة التي تعلم الإنسان أن يعامل بها نفسه أثناء الألم .وهنا فكررررررة عميقة وهي أنك تستطيع أن تتفهم الإنسان بالكامل وفي نفس الوقت تساعده على التغيير - فالقبول لا يعني الاستسلام والتعاطف لا يعني التبرير والتصديق لا يعني أن السلوك صحي بل يعني فقط أننا نحاول رؤية الألم الموجود خلف السلوك بدل الاكتفاء بالحكم عليه فالشخص الذي يصرخ قد يكون خائفًا / والشخص الذي ينعزل قد يكون منهكًا/ والشخص الذي يعود للتعاطي قد لا يبحث عن المتعة بقدر ما يحاول الهروب من شعور داخلي لا يعرف كيف يحتمله / ولهذا فإن مهاجمة السلوك دون فهم وظيفته النفسية تجعل الإنسان أكثر دفاعية وأكثر خزيًا وأقل قدرة على التغيير لأن الخزي نادرًا ما يصنع تعافيًا حقيقيًا بل كثيرًا ما يدفع الإنسان للغرق أكثر أما حين يشعر الإنسان أن هناك من يفهم ألمه دون احتقار ومن يراه دون أن يختصره في أخطائه يبدأ شيء داخله بالهدوء قليلًا ويصبح أكثر قدرة على مواجهة نفسه بدل الهروب منها وهنا تبدأ العملية العلاجية الحقيقية لأن الإنسان غالبًا لا يتغير حين يُهان بل حين يشعر بالأمان الكافي ليواجه ما بداخله بصدق ولهذا أحيانًا تكون أول خطوة علاجية عظيمة ليست أن نعطي الشخص حلًا بل (( أن نعطيه تجربة إنسانية مختلفة تجربة يشعر فيها أن معاناته مفهومة وأنه أكثر من مجرد أعراضه وأخطائه وسلوكياته المؤذية.
دمتم
العربية

هناك أشخاص لا يبحثون عن السعادة أصلًا بل يبحثون فقط عن النجاة وأن يمر اليوم دون انهيار دون نوبة هلع دون إيذاء نفس دون تعاطي دون انفجار غضب أو شعور خانق بالعجز . ولهذا يكون من الظلم أن نطلب من إنسان يعيش في حالة إنذار نفسي دائم أن يتأمل معنى الحياة أو أن يفكر بعمق في أهدافه أو رسالته أو تطوير ذاته لأن جهازه العصبي أصلًا ما زال يتعامل مع العالم وكأنه مكان خطر -(الدماغ حين يشعر بالخطر لا يهتم كثيرًا بالمعنى ولا بالنمو ولا بالاستبصار بل ينشغل بشيء واحد فقط البقاء )ولهذا نرى بعض الأشخاص يعيشون في دائرة مستمرة من الهروب والتجنب والانفعال والتعاطي والعزلة لأن أجسادهم وعقولهم لم تصل بعد إلى الإحساس الأساسي بالأمان وفي العلاج النفسي الحديث أصبح هناك فهم أعمق لهذه النقطة فقبل أن تطلب من الإنسان أن يغير أفكاره أو يواجه ماضيه أو يبحث عن ذاته يحتاج أولًا أن يهدأ قليلًا أن يشعر أن حياته أقل تهديدًا وأن جهازه العصبي لم يعد في حالة طوارئ مستمرة ولهذا كثير من العلاجات الحديثة تبدأ بالاستقرار قبل الاستبصار وبالأمان قبل مواجهة الصدمات وببناء المهارات قبل الغوص في الجراح القديمة لأن الإنسان حين يكون غارقًا في النجاة اليومية لن يملك الطاقة النفسية الكافية للتأمل العميق أو التغيير الحقيقي أحيانًا أعظم خطوة علاجية ليست أن يفهم الإنسان نفسه بالكامل بل أن ينام بهدوء أن يأكل بشكل منتظم أن يتوقف عن إيذاء نفسه أن يتعلم كيف يهدئ جسده وأن يمر بالمشاعر دون أن ينهار بعدها فقط يبدأ العقل بالاتساع قليلًا ويبدأ الإنسان بالتفكير بطريقة مختلفة ليس فقط كيف أنجو بل كيف أعيش وهنا يبدأ الانتقال الحقيقي من البقاء إلى الحياة ومن الخوف المستمر إلى المعنى ومن الفوضى الداخلية إلى شعور أهدأ وأكثر استقرارًا ولذلك (فالأمان النفسي ليس رفاهية بل قاعدة أساسية لأي تعافي حقيقي )لأن الإنسان لا يستطيع أن يبني حياة متزنة بينما جهازه العصبي ما زال يعتقد أنه في معركة مستمرة.
دمتم
العربية





