hameed retweetledi
hameed
3.8K posts

hameed
@gamdanmhmd
وسيبقى نبض قلبي يمنيأ حزبي الوطن اليمن فرز نشط من يلغي المتايعه الغي متابعته من تابعني اتابعه
Katılım Mart 2015
2.2K Takip Edilen1.9K Takipçiler
hameed retweetledi
hameed retweetledi
hameed retweetledi

لم يكن يحمل سلاحاً… كان يحمل حقيبته فقط.
لم يكن في جبهة قتـال… كان في طريق عودته من المدرسة.
طفل في #تعز أختصر عمره برصاصة قنـاص حوثـي لا لذنب اقترفه ولا لمعركة خاضها بل لأنه ولد في مدينة قرر المـوت أن يتربص بأطفالها.
أي حرب هذه التي تضع طفلاً في مرمى بندقية؟
وأي منطق يجعل من خطوات صغيرة عائدة إلى البيت هدفاً مشروعاً؟
في لحظة واحدة تحولت الحقيبة إلى شاهد صامت والدفاتر إلى أوراقٍ بلا صاحب والأحلام إلى فراغ لا يُملأ.
هذه ليست حادثة عابرة…هذه جريـمة مكتملة وصمة عار في جبين الإنسانية ودليل دامغ أن القتـل هنا لا يميز بين جبهة وطفولة في تعز لم يعد السؤال: من التالي؟
بل: كم طفلاً يجب أن يُقتـل حتى يصحو العالم؟
#الحوثي_جماعه_ارهابيه #اليمن #تعز

العربية
hameed retweetledi

تنطلق الحملة الإلكترونيًا الآن من لندن؛ للرد على أطول منعٍ مستمرٍ للصلاة في #المسجد_الأقصى تفرضه قوة محتلة منذ تحريره من الصليبيين قبل أكثر من ثمانيةِ قرونٍ.
ثمانيةُ قرونٍ من التحرر، واليوم يحاصرونه بالحديد والبشر.. لكننا نوقن أننا #سنفتح_أقصانا كما فُتح من قبل، بصوت الحق وبسواعد الذين لا ينامون على ظلمٍ أبدًا.
انشروا ووحّدوا صوتكم لنصرة من خنقهم الحصار.
#HandsOffAlAqsa
#الأقصى_يستغيث
#العرب_في_بريطانيا #AUK

العربية
hameed retweetledi
hameed retweetledi
hameed retweetledi
hameed retweetledi
hameed retweetledi
hameed retweetledi

موقف السعودية من حرب إيران يستحق الإنصاف
ياسر اليماني
نختلف أو نتفق مع المملكة العربية السعودية في ملفات كثيرة، وقد تتباين المواقف منها سياسيًا وإعلاميًا، لكن الإنصاف يقتضي القول إن موقفها من الحرب ضد إيران كان موقفًا يستحق التقدير، بل ويستحق أن يُقرأ بعيدًا عن الخصومات والانفعالات والمواقف المسبقة.
ففي لحظة شديدة الحساسية، المنطقة كلها تقف على حافة انفجار كبير، وهناك رغبة واضحة لدى أطراف عديدة في توسيع رقعة الحرب، وجرّ قوى إقليمية كبرى إلى مواجهة مفتوحة لا تبقي ولا تذر. وفي مثل هذه الأجواء، كان يمكن للسعودية أن تنجر إلى مناخ التصعيد، أو أن تخضع للضغوط السياسية والإعلامية والدولية، أو أن تدخل في اصطفاف حاد يفتح على المنطقة أبوابًا لا يعلم مداها إلا الله، لكنها لم تفعل.
وهنا بالضبط تكمن أهمية الموقف السعودي. فالمملكة، رغم كل التعقيدات، لم تندفع إلى الحرب إلى جانب الكيان الصهيوني، ولم تسمح بأن تُستدرج إلى معركة تخدم في جوهرها مشاريع الآخرين أكثر مما تخدم استقرار المنطقة وأمن شعوبها. وهذا بحد ذاته موقف كبير، لأنه عبّر عن قدر من الحكمة السياسية، وضبط النفس، وقراءة أعمق لمآلات الحرب وتداعياتها.
ومن المهم أن نفهم أن أحد أخطر الأهداف الكامنة خلف هذه الحرب، منذ أسبوعها الأول، كان تحويلها إلى مواجهة ذات طابع طائفي، بحيث تُجر السعودية إلى قلب المعركة، فتتحول الحرب من صراع سياسي وعسكري معقّد إلى حرب سنية شيعية واسعة، وعندها تكون إسرائيل وأمريكا قد حققتا واحدًا من أكبر أهدافهما: تفجير المنطقة من داخلها، واستنزاف شعوبها، وإعادة تشكيل أولوياتها بما يخدم بقاء الهيمنة والفوضى معًا.
لكن السعودية، في هذا الملف تحديدًا، لم تمنحهم هذه الهدية. لم تسمح بأن تُستخدم بوابةً لتوسيع الصراع، ولم تقبل أن تكون وقودًا لمعركة مذهبية طويلة، ولم تتورط في خطاب يمكن أن يؤجج الاستقطاب الإسلامي الداخلي. وهذا ليس موقفًا عابرًا، بل موقف له وزنه الكبير في لحظة كان يمكن فيها لخطأ واحد أن يشعل المنطقة لعقود.
قد يختلف كثيرون مع السعودية في ملفات أخرى، وقد تكون هناك ملاحظات وانتقادات مشروعة على سياسات متعددة، وهذا أمر طبيعي في عالم السياسة، لكن العدل يقتضي ألا يتحول الخلاف إلى عمى، وألا يمنعنا الاختلاف من الاعتراف بالمواقف التي تستحق الإشادة. فليس من المروءة السياسية ولا من الأمانة الأخلاقية أن نتجاهل موقفًا متزنًا فقط لأننا نختلف مع صاحبه في ملفات أخرى.
لقد كان بمقدور المملكة أن تختار الطريق الأسهل إعلاميًا لدى بعض الأطراف، وأن تساير موجة التحريض والتعبئة، لكنها اختارت طريقًا أكثر عقلانية وأشد مسؤولية. اختارت أن تنأى بنفسها عن التورط المباشر، وأن تحافظ على موقع يجنّب المنطقة مزيدًا من الانفجار، وأن تقطع الطريق على من كانوا يريدون استدراج العالم الإسلامي إلى معركة داخلية مدمرة.
ولهذا أقول بكل وضوح: من الظلم أن تتعرض السعودية للهجوم في هذا التوقيت من بعض الأصوات التي لم تدرك بعد خطورة المرحلة. ومن الخطأ الفادح أن يتحول بعض العرب والمسلمين، عن قصد أو عن غير قصد، إلى أدوات في تأجيج حرب طائفية لا يستفيد منها إلا أعداء الأمة. فالمعركة الحقيقية ليست بين أبناء المنطقة على أسس مذهبية، بل مع المشاريع التي غذّت الانقسام، ورعت الفوضى، ودفعت الإقليم إلى هذا الكم الهائل من الحروب والصراعات.
إن أقل ما يجب قوله اليوم هو أن السعودية، في هذا الملف، تصرفت بمسؤولية تُحسب لها، وأنها اختارت تغليب منطق الدولة على منطق الانفعال، ومنطق الاستقرار على منطق التهور، ومنطق المصلحة الإقليمية الكبرى على حسابات اللحظة الضيقة. وهذا موقف يستحق الإنصاف، ويستحق أن يُذكر ويُقدَّر، مهما كانت مساحة الاتفاق أو الاختلاف معها في قضايا أخرى.
خذوها مني كلمة محب: لا تنسوا هذا الموقف للمملكة. اختلفوا معها كما شئتم، وانتقدوا ما شئتم، لكن لا تُنكروا عليها ما كان واضحًا من حرص على عدم الانجرار إلى مشروع فتنة كبرى كان يراد لها أن تلتهم الجميع. ففي أزمنة الفوضى، تصبح بعض المواقف أكبر من السياسة، وأعلى من المجاملة، وأقرب إلى المسؤولية التاريخية.
هذا رأي شخصي، وليس ملزمًا لأحد، لكنه نابع من قناعة بأن الإنصاف في زمن الاستقطاب أصبح فضيلة نادرة، وأن قول كلمة الحق في مثل هذه اللحظات ضرورة، حتى لا تختلط الأولويات، وحتى لا نصبح، ونحن نظن أننا نحسن صنعا.
العربية

@mosha3324 هههههه الحمدالله يستاهل ماجاه لإن حكامه قصفوا إطفال رضع وخدج داخل غزه
العربية

🚨عاجـــــــــــــــل
جريمة بشعة في البحرين 🇧🇭
اعتقلوه و اعداموه بسبب دعمه للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
استُشهد السيد محمد الموسوي داخل السجن، بعد تعرّضه لتعذيبٍ وحشي بسبب دعمه للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
الشهيد كان قد أمضى أكثر من 12 عاماً في السجن سابقاً، قبل أن يُفرج عنه مؤخراً، ليُعاد اعتقاله مجدداً قبل أسبوع واحد فقط، على خلفية الحرب الدائرة، في إعادة مأساوية لفصلٍ من المعاناة لم يُغلق.
واليوم، يُعلن عن استشهاده داخل السجن.


العربية
hameed retweetledi


















