كثر ماني حبيبك ما لمحتك فأوّل الأحباب
ولا شفتك صباحٍ يفهَق الأيّام مرسوله
سريتك ، والسّماء ليلة وداع وقلبها مرتاب
وخذيتك ! وجهةٍ عن غربة الأرواح مجهوله
ما هو من طبعي أملّ المدينة وأتبع الغيّاب
أنا يوم إنّي اتبع ضحكتك لي عام وشهوله؟
مابقى بعين الأماني للرِّجوع اي إحتمال
في أمان الِّلي ستر خافيك بـ الوجه المليح
كنت لك موطن وأمان ، وكنت غربه وإحتِلال
كنت بانيٍ لك حياة وكنت تبْني لي ضريح