يا أنت يا سر الحنين إذا هطل
مطرك على قلبي فزاد توهجا
كيف استطاع المطر أن يشبهك
رقا وحبا وانسيابا مغرقا
هذا المطر رسالة من قبلة
ضاعت على شفتي تبحث لقا
عادت تناديني تفتش موطني
فإذا اقتربت تفتح الشوق
في القلب واستيقظ الهوى وتملكا
وصرت لاأدري في حضرة الهوى
أم أنني بك قد غدوت معلقا
لم أدخل ميدان التنافس، فمقامي لا يُقاس بغيره؛ حضوري حكمٌ لا سباق، وكلمتي فصلٌ تُطوى عنده صحائف العابرين. جئتُ لأردّ للميزان هيبته، فتخشع المناصب لعزّة من لا يُنازع.
أنا لستُ من يُطلب له موضع، بل المواضعُ تُخلق حيث أكون، ولا أنا ممّن يُعرَف بغيره، بل غيري هو الذي يُعرَف بي.
في يوم المرأة العالمي
كل عام وأنا امرأة قوية بربي
عظيمة في عين نفسي
رحيمة بقلبي
أمضي في الحياة بثبات
أتعلم من عثَراتي، وأفتخر بنجاحاتي
وأؤمن أن بداخلي نورًا يكبر كل يوم
كل عام وأنا أستحق الحب والاحترام
وأصنع لنفسي طريقًا يليق بي. 🌷
#يوم_المراه_العالمي
كلما دنوت من الله رقت منك أشياء
لم تكن منك حقا؛ قسوة ذابت، وخوف انحل، وكبرياء تكسر، ووهم انكشف.
حتى تبقى حقيقتك التي خلقت لها:
قلب يعرف ربه.
فالعبادة ليست صلاة وصوما فحسب،
بل هي سر يصفو بين العبد وربه؛
حتى يغدو قلبك موضع نوره،
ودمعتك باب رحمته،
وأنفاسك همسا باسمه
إنَّ المؤمن إذا امتلأ قلبُه يقينًا ألبسه اللهُ مهابة تُوقرُه في العيون، وحلاوة تحبّبُه إلى القلوب فمن رآه هابه إجلالًا، ومن خالطه أحبَّه أُنسًا، وذلك على قدر ما في صدره من نور الإيمان
أمد يدي
إلى صورتك
مرة
بنيّة أن أُصافح هذا الغياب
وأخرى
بنيّةِ أن أُلوِّحَ لرجل
يسكنُ الضوء
ولا يسكنني
أمد يدي
فتكبر المسافة بين أصابعي وأصابعكَ
كأنّ الزجاجَ وطن
وأنتَ حدودهُ المغلقة
الإنسان الذي لايمد يده إلى الخير إلا وهو يحدق في أبواب الفردوس أو يرتجف أمام فوهة الجحيم ليس فاضلًا حقًا إنه تاجر خائف
إنه لايختار الخير لأنه خير بل لأنه الصفقة الأقل كلفة وحين تسلب منه المكافأة ويرفع عنه التهديد يسقط القناع ويظهر الفراغ الذي لم يملا يوما بالضمير بل بالطمع والخوف