مع سوالف الفجر تساءلت بصوت عالي عن حاجة الإنسان لزيارة طبيب نفسي لو مره بالعمر
بحنكة قالت أختي بل الإنسان على نفسه بصيرة
أنا متاكدة ان تفسير الآية ما يدعم الفكرة بس بلا شك علم الإنسان بنفسه يغني عن أي عوّن خارجي، ولو تغربت عليه وجهلها بعوامل الحياة تخبط واختلط الداء بالدواء
أتعجب من اللي تنتهي عنده الأسباب ولا زال يبحث عن حل دنيوي بحت يعني لأي مرحلة من مراحل العجز ودك توصل عشان تؤمن أن الأسباب غير مجدية دون المسبب ولو في أبسط الأمور
لما تنفرني المساوئ من شخص أصير أتحاشى أي فعل طيّب ممكن يقابلني فيه أو يبادر له
أكره الشعور اللي يراودني منه كأنه دين مجبرة على رده ولو كان أبسط من أن يذكر