Sabitlenmiş Tweet

تغريدة طويلة قليلا ولكن ارجوك اقرأها وتفكر ...
هل هذا الاله عادل؟
تخيّل يا عزيزي أن يتم اختطافك دون إذنك، وتجد نفسك فجأة داخل جامعة لم تخترها.
لا أحد شرح لك السبب، ولا أحد سأل إن كنت موافقاً.
في اليوم التالي، يظهر أستاذ جامعي ويبلغك أن لديك امتحاناً مصيرياً غداً.
نجاحك فيه مكافأة عظيمة،
ورسوبك فيه عقوبة ابدية !
تسأله بتوتر:
عن أي مادة نُمتحن؟
فيقول: عليك أن تبحث عنها بنفسك!
تبدأ بالبحث.
وبعد جهدٍ طويل، تعثر على شيء يشبه المادة !
لكن المفاجأة؟
لها ألف تفسير، وكل تفسير يدّعي أنه الصحيح.
وما يزيد الطين بلة…
الامتحان قد يُوقف فجأة في أي لحظة،
دون أي إنذار أو توقيت واضح.
فقط تُؤخذ ورقتك ويُغلق الدفتر.
لو أردنا أن نصف هذا الأستاذ بألطف وصف…
فهو ظالم، غير عادل، وغير منطقي.
والأدهى من ذلك؟
يُقال لنا إن هذا هو أعدل من وُجد على الإطلاق.
--------------------
لنعيد القصة الآن في واقعنا :
تخيّل يا عزيزي أن تولد فجأة في كونٍ واسعٍ وشاسع،
دون أن يستشيرك أحد،
ودون أن تُمنح فرصة القبول أو الرفض.
تجد نفسك في مكان مجهول، في نظام لم تصنعه، وتحت سلطة لم تخترها.
ثم يُقال لك:
هناك اختبار مصيري في انتظارك،
نتيجته تحدد مصيرك الأبدي:
إما نعيم لا ينتهي،
أو عذاب ابدي !
تسأل: عن ماذا أُختبر؟
فيقال لك: ابحث، ستجد الإجابة في كتب قديمة،
لكن… احذر،
فهناك آلاف الكتب، وآلاف المذاهب،
وكلٌّ يدّعي أنه يملك الحقيقة المطلقة.
وما يزيد من غرابة الأمر،
أن الامتحان لا موعد له،
قد ينتهي في أي لحظة دون سابق إنذار(الموت).
وإذا انتهى، تُحاسب فوراً،
بلا فرصة لإعادة المحاولة،
ولا مجال للمرافعة.
ثم يُطلب منك أن تؤمن أن من وضع هذا النظام
هو الأرحم، والأعدل، والأعلم…
فهل حقاً هل هذا الاله عادل ...
العربية


