ياجمالٍ ..فارق بـ نوعه ..ولونه
ما قدرت اكون من بعده محايد
لو بغوا بالحبر حسنك يوصفونه
انتشر وصفك معا كل الجرايد
عند شيخ الشمل زينك يذكرونه
لا نشد في نجد عن زين الفرايد
ظلك ..انتي لا مشيتي ..يتبعونه
كيف لو شافوك زاهية القلايد
يابو ضحكةٍ ماتعترف في وطن وحدود
تمر القلوب الصادقه .. دون تأشيره
وانا واحدٍ قلبه نظيفٍ وعِرفه زود
مهو بـ لاحقك شرّه إذا ما الحقك خيره
يشوف السنين اللي معك هي عمر و وجود
وباقي السنين اللي بليّاك … تقزيره
جعل وجهك أبيض من كثر ما يديك تْجود
يا ويش الشعور اللي معي منك تأثيره .
سوْ ما ودّك حبيبي لا يهمّك
من يشوفك حلم ؟ ما ودّه يفيقك
ما حسدت إلاّ عيون أبيك وأمّك
والتراب اللي وطيته في طريقك
ألثمك من واهج اللهفة وأشمّك
أنت ما أحلى من شهدْكْ إلاّ رحيقك
الدفى ما يجهله صدر ٍ يضمّك
و الظماء ما يعرفه من ذاق ريقك .
فلّي جديلك وسالفتك وسبحة رضاك
كلي فدى ضحكة الثلج و حديث الجمر
يغيب ضيّ القمر وينوب عنّه ضياك
من نورك الليل ما يشكي غياب القمر
تجمّلي فيه دام إنّه زهد عن سواك
قلب ٍ رْكونه هدام ويوم جيتي عمر
هي ليه مرّت بلمحة عين ليلة لقاك !
والليلة اللي بعدها ليه عيّت تمر ؟
سرقت المديح من ألسن الناس بالإجماع
ومن النحل والأنوار والورد والكدري
تفرّعت لين إصفرّ عودك وصدرك فاع
ودهنت الشفق الأْحمر على وجهك البدري
إذا تاه منّك عقد .. لاتحسب إنه ضاع
على جيدك يذوب الذهب وأنت ماتدري .
اقلطي ملعون من شافك ولا رحّب وهلّا
اقلطي يا ثامنة سبع العجايب لا تراوي
لعنبوك انتي بشر .. والا قمر بدرٍ تجلّى ؟
وش يساوي كل حسن الخلق جنبك وش يساوي
صرت اشكّ انّك بحر ، نورٍ دنا حتى تدلّى
من كواعب جنّة المأوى من النور السماوي
يا مذهله لو غايتك أبعد من شعور إنذهال
الناس تسأل كيف قمرا تكتب إحساس البَدر
سبحان من جمّع مزايا الخلق في أكمل مثال
أعجوبةٍ فالحسن والمنطوق وأعجوبة فِكر
زال الضيَّا ومشراق وجهك غير قابل للزوال
ثابت مثل دهشة قصيدة كتبت لآخر شطر .
الله خلقك من القمر ولا من الوحي المبين ؟
ولا من انسام الهوى ولا قراحٍ لـ الضمّا
ㅤㅤِ
الظاهر انه خالقٍ وجهك ووصفك مرتين
واحد على وجه الثرْى والأخر في كبد السما ..
أقبل الليل والليلة سناء البدر ضاوي
طيب يا خاطري وأقطف ثواني سهرها
كيف أوصفّكْ يا وجهٍ بـ حسنه سماوي ؟
وأنت حسنك ملى سمع الحياة وبصرها
جادلٍ يوم جات الريح في ثوب غاوي
كل ما جت تعرّيها سترها شعرها
ضاع عقل الرزين وتاه طرف الحياوي
"بين لولو قلادتها و لولو ثغرها"