سنَكتبُ عن مشاعر لم نَعِشْها
ويَقرؤنا المُعادي والصديقُ
ويحسبُ منْ يراقبُنا بأنّا
على غير السّعادَةِ لا نُفِيق
ومَا عَلِمُوا بأنّ لَنا خَيالًا
تَضيقُ بِنا الحياةُ ولا يَضِيقُ
لو كنتَ قد أحببتَني لعذرتَني
ورصفتَ لي درباً إلى منجاتي
لسألتَ لي عن حُجةٍ وقبلتَها
وعفوتَ قبلَ تعذُّرِي وشَكاتي
لبحثتَ في سبعينَ عذراً ممكناً
ولقلتَ لمّا لم تجده سيأتي