حمد🇰🇼
82 posts




هذه الصورة التاريخية تُظهر خبراء إيرانيين نبلاء ومخلصين وهم يحاولون إخماد آبار النفط المشتعلة في الكويت، بعد انسحاب الجيش العراقي من هذا البلد عام 1991. وعلى الرغم من مرور ثلاث سنوات فقط على انتهاء الحرب التي فرضها صدام على إيران، وأن الجرح الغائر الناجم عن الدعم الشامل الذي قدّمته الكويت وغيرها من دول مجلس التعاون لنظام صدام المعتدي كان لا يزال طازجًا، فقد أرسلت إيران، بناءً على طلب الحكومة الكويتية، فريقًا مكوّنًا من 47 خبيرًا ومتخصصًا من قطاع النفط للمشاركة في عمليات إخماد الحرائق، وتولّى مسؤولية السيطرة على 28 بئرًا نفطية في حقل برقان النفطي العملاق؛ وهو حدث سُجّل في الوثائق والتقارير الدولية باعتباره جزءًا من أكبر عملية للسيطرة على حرائق آبار النفط في التاريخ. وهؤلاء الإيرانيون النبلاء أطفأوا النار التي اشتعلت فيكم، وأنتم أصبحتم جزءًا من نار الأشرار الموجّهة ضد شعوبنا! لقد التزمت إيران دائمًا بحسن الجوار، لكن دخان الجحود وغياب الرؤية المستقبلية سيصيبان أعين ناكري الجميل. «من يَزرَعِ الشَّوكَ لا يَجنِي بِهِ عِنَبًا…»


في ظاهرة لافتة داخل الكويت: بينما تضرب إيران وتقصف أراضٍ كويتية بشكل متكرر، يظهر بعض المشجعين الكويتيين علناً تأييدهم للمنتخب الإيراني في المباريات. وفي المقابل، يفضّل بعض الكويتيين من الأصول العراقية والسعودية فوز المنتخبات الأخرى على منتخبات العراق والسعودية، بل وحتى على إيران. هذا التباين في الولاءات يثير تساؤلات حول عمق الانتماء الوطني والقومي، ومدى انتشار ظاهرة “المرتزقة الرياضيين” في المجتمع الكويتي المشتت بين الشعوب الثلاث























