hamza

20.4K posts

hamza banner
hamza

hamza

@hamza1950

Katılım Aralık 2011
1.3K Takip Edilen2.3K Takipçiler
hamza retweetledi
MO
MO@Abu_Salah9·
أحد أكثر المشاهد قسوة عبر كل التاريخ قام الجيش الإسرائيلي بتغطية عيون هذا الشاب الفلسطيني ، وأجبروه على الركض والهرب، ثم أطلقوا النار عليه في رأسه من الخلف وكل هذا لمجرد التسلية. جريمة تاريخية
العربية
87
1.4K
2.4K
42.8K
hamza retweetledi
Samar D Jarrah
Samar D Jarrah@SamarDJarrah·
مجردون تماما من الاخلاق والانسانية. طفل يا جماعة. طفل. الضفة الغربية المحتلة.
العربية
9
314
587
9.4K
hamza retweetledi
MO
MO@Abu_Salah9·
يُعتبر هذا المشهد واحد من أكثر الجرائم رُعباً في كل تاريخ الحروب لحظة قيام جندي إسرائيلي بقنص سيدة مُسنة في غزة وهي تُمسك بيد حفيدها رافعين الراية البيضاء وبعد أن قام جيش الاحتلال بإعطائهم الأمان للمرور النسيان جريمة.
العربية
404
13K
22.1K
409.3K
hamza
hamza@hamza1950·
@RwtAlhsn78740 التدخين و الشيشية حرام
العربية
0
0
0
18
hamza
hamza@hamza1950·
@RwtAlhsn78740 كل هالكلام المنمق لن يتقدم بسوريا و التجربة في مصر و تونس و ليبيا خير دليل على ذلك مقارنتك بمعاملة الرسول مع اهل مكة لا تستقيم لا زمنيا و لا مكانيا
العربية
0
0
1
44
hamza
hamza@hamza1950·
تكبر وتولي تتعاطف وتحب محسن الرابحي وتكره جميلة و المنصف ولد الصواف
العربية
0
0
0
25
hamza retweetledi
Wejdene Bouabdallah 🥏
Wejdene Bouabdallah 🥏@tounsiahourra·
جيش الاحتلال كدس 60 فلسطينياً في شاحنة جمع القمامة بعد اعتقالهم. إعادة إنتاج النازية
العربية
35
663
918
39.9K
hamza
hamza@hamza1950·
@boos66536 @BABRIA2 ناس معادش خالطة تاخذ الخبز باش توكل صغارها و هو يقلي باش تغير عادتها الغذائية العادات الغذائية تتبدل كي يتوفر البديل و يكون في متناول الجميع و باستراجية واضحة و مدروسة ما تضر و ما تثقل على حد اما هالقرارات العشوائية و تغليفها بكلمة مصلحة المواطن فهي ما تزيد كان في تعميق الازمات
العربية
1
0
1
32
rayen boos 🇹🇳
rayen boos 🇹🇳@boos66536·
@BABRIA2 تقريبا بعد إلغاء المناولة يعتبر القرار الوحيد الي عملو يصلح والشعب اغلبيتو تو يبدل عاداتو الغذائية
العربية
2
0
1
111
𝗕.𝗔𝗕𝗥𝗜𝗔 ™
السيناريو الي باش يصير مع الخبز في #تونس، ترفع الدعم عالفارينة العادية وتوفر فارينة بالنخالة، سوم الباڨات العادية يغلى.. الناس موش باش تتقبل الخبز الجديد "المدعم".. وقتها يشريو الباڨات الي كانت مدعمة غالية والدولة تقول نحنا وفرنا وانتوما ما تحبوش.. ونكونو حققنا شروط صندوق النقد.
العربية
6
5
37
1.5K
hamza retweetledi
Samar D Jarrah
Samar D Jarrah@SamarDJarrah·
يا جماعة. نحن كعرب نتعامل مع وحوش بشرية لا يعتقدون ان اي إنسان غير يهودي هو بشر. طبعوا ما شئتم. لكن احذروا.
العربية
232
2.1K
3.7K
165.7K
hamza retweetledi
Rima Hassan
Rima Hassan@RimaHas·
La colonisation israélienne ce n’est pas une réalité abstraite, c’est un quotidien d’humiliation et de persécution pour les palestiniens.
Français
430
3.3K
7.4K
124.4K
hamza
hamza@hamza1950·
@souma1919somsom فيفري الجاي ان شاءالله يهبط الجديد😂
العربية
0
0
1
12
hamza
hamza@hamza1950·
@souma1919somsom تشبيهة الدنيا شهبي تقول البر الاشهب😂
العربية
1
0
1
43
hamza retweetledi
ياسر العمدة
ياسر العمدة@YASEREL3OMDA·
الغلاف الذي أثار غضب إسرائيل إلى حد الجنون... خرج العدد الأخير من المجلة الإيطالية L’Espresso بمانشيت "İSTİSMAR". أزعجت صورة الجندي الإسرائيلي على الغلاف حكومة إسرائيل. أدان السفير الإسرائيلي في روما المجلة، مدعيًا أن الصورة "تغذي الصور النمطية وتحتوي على جريمة كراهية". كما يحمل غلاف المجلة العبارات التالية: "احتلال الضفة الغربية تم بمساعدة الجنود الذين يتعاونون مع المستوطنين. دُمرت غزة. تم التطور في لبنان. انتهك الحدود في سوريا. حُرِبَت إيران. ارتكبت التطهير العرقي والمجازر. هكذا يشكل اليمين الصهيوني إسرائيل الكبرى." تُعرف L’Espresso، ذات التوجه اليساري، بأنها أكثر المجلات مبيعًا في إيطاليا وأحد أبرز المنشورات المرموقة.
ياسر العمدة tweet mediaياسر العمدة tweet media
العربية
475
6.6K
22.9K
1.2M
hamza retweetledi
لولوة الخاطر Lolwah Alkhater
#سيكولوجية_الأزمات #شيء_من_الحكمة ( الجزء الثاني) 🔹الخطوة الأولى هي الإدراك: الإدراك أن العالم ليس أبيضا أو أسود وأن السياسة وإدارة الاجتماع البشري ستبقى دائما مناطق رمادية ويجب أن نقبل رماديتها. وأن التفكير المثالي الطوباوي الذي يصنف البشر بشكل حدّي هو الذي أفرز الظواهر الإقصائية في تاريخ البشرية مثل النازية والداعشية والصهيونية وغيرها؛ مع ملاحظة أن كثيرا من هذه الظواهر مثل الداعشية لم تكن مجرد إفراز طبيعي لنسق فكري أو اجتماعي ولكنها كانت إفرازا تم تصميمه وهندسته لتجييش المجاميع وتوجهيها باستحضار النص الديني والمظلوميات المجتمعية والسياسية وإعادة توظيفها. 🔹وعليه فإن هذا الإدراك يستوجب التعامل مع اللحظة الراهنة على أنها لحظة ((جيوسياسية)) تلعب فيها الكثير من الأجهزة المخابراتية على تعزيز الانشطارات الدينية والطائفية والمجتمعية والوطنية الخ، وذلك بتوظيف مظلوميات مجتمعية أو سياسية ونصوص دينية ونعرات مناطقية ونعرات بين شعوب الدول المختلفة الخ 🔹لذلك فإن أعظم الأدوار التي يمكن القيام بها هي المحافظة على تماسك الصفوف وتغليب الحكمة وإخماد نيران الفتن بين أبناء المنطقة وأبناء الأمة ككل مهما كان شكلها؛ دينيا كان أم اجتماعياً أم سياسيا. لا تكن مسعّرا للفتن بل كن نبوي المنهج وأطفىء نيران الفتنة أينما وجدتها. 🔹أما النخب المؤثرة والسياسيون وأهل الحل والعقد في المنطقة، فمن المهم أن يكون عندهم نفس الإدراك والشعور بثقل المسؤولية التاريخية، فهذه اللحظة لحظة خطيرة ومعقدة لا تحتاج إلى توظيف الاختلافات والنعرات لأغراض تكتيكية مؤقتة تعمّق الشرخ العميق أصلا، وإنما تحتاج إلى تغليب المصلحة العامة والعقلانية دون الانجرار بشكل عاطفي وانفعالي، لا سيما في ظل وجود أغلبية دولية صامتة تنتظر النتائج واحتمالية توزيع الكعكة، وقوى دولية أخرى فاعلة ولكنها تفتقر لأبسط المعايير الأخلاقية وتلعب خارج القوانين التقليدية للعبة الدولية؛ وعليه فلا يمكن لا الوثوق بها ولا توقع خطوتها القادمة ناهيكم عن كونها من أشعلت الحرب ابتداء. حفظ الله الأمة والإنسانية جمعاء مما يحاك لها. هذا والله من وراء القصد.
العربية
153
432
1.7K
72K
hamza retweetledi
لولوة الخاطر Lolwah Alkhater
#سيكولوجية_الأزمات #شيء_من_الحكمة 🔹يا للمهاجرين! يا للأنصار! فكيف نطفىء نار الفتنة؟ هذه تدوينة لعلها تكون الأولى ضمن سلسلة أحاول فيها تقديم تحليل هادىء للوضع الراهن. أرجو أن يسهم هذا التحليل في فهم أعمق ل #سيكولوجية_الأزمات وكيف نتعامل مع العقل الجمعي في أوقات المحن؛ لا سيما أننا نعيش لحظة فريدة من تاريخ البشرية تحول فيها كل فرد إلى آلة إعلامية (مستقلة/غير مستقلة)، كما تتغلغل فيها الكثير من الجهات والأجهزة التي تنفذ أجندات لا تحمل الخير للمنطقة ولا للإنسان بشكل عام. أبدأ التدوينة بإيراد حادثة من السيرة النبوية أنطلق منها للتأكيد على ظاهرة إنسانية كانت وستظل موجودة ما بقي الإنسان، ظاهرة وُجِدت في عصر النبوة الذي يُجمِع المسلمون أنه كان خير القرون فكيف بنا في هذا العصر. أورد النص كما ورد في كتب الأحاديث ثم أعلق: عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه: كسَع رجُلٌ مِن المُهاجِرينَ رجُلًا مِن الأنصارِ فقال الأنصاريُّ : يا لَلأنصارِ وقال المُهاجريُّ : يا لَلْمُهاجِرينَ قال : فسمِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّم ذلك فقال : ( ما بالُ دَعْوى الجاهليَّةِ ) ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ رجُلٌ مِن المُهاجِرينَ كسَع رجُلًا مِن الأنصارِ فقال : ( دَعُوها فإنَّها مُنتنةٌ ) فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولٍ : قد فعَلوها لئِنْ رجَعْنا إلى المدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ فقال عُمَرُ : دَعْني يا رسولَ اللهِ أضرِبْ عُنُقَ هذا المُنافِقِ فقال : ( دَعْه لا يتحدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحمَّدًا يقتُلُ أصحابَه ) انتهى حديث الراوي. 🔹التعليق: كان يمكن أن تأخذ هذه القصة أكثر من منحنى، كان يمكن أن تقام محاكمة لمعرفة المخطىء من المصيب؟ أليس ظاهر العقل وظاهر العدل يستوجب ذلك؟ كان يمكن للصحابة أن لا يمتثلوا فيبدأ الاقتتال؟ كان يمكن للنبي الكريم أن يأمر بقتل عبدالله بن أبي أو إخراجه لوقف مسعّر الفتنة، لكن الحكمة النبوية اقتضت علاجا غير ذلك كله. لقد أدركت الحكمة النبوية أن الفتنة إنما هي نتاج انفعال عاطفي يستدعي تاريخاً مشحونا وتراكمات نفسية دفينة، وليست نتاج تحليل عقلي وإن تلبست بلَبوس المنطق، وإن عززت موقفها بالشواهد والأدلة، وإن كان من يسعّرها من حملة الدكتوراه كما في عصرنا هذا. لذا كانت الآلية النبوية الناجعة لإطفاء تلك الفتنة من خلال قطع الأوكسجين عنها تماما ( دعوها فإنها منتنة ) دون الانجرار والانزلاق في محاولة #عقلنتها والاستماع لشواهد كل طرف، لماذا؟ لأن كل طرف من الأطراف لن يعدم الأدلة والأمثلة على المظلوميات التي تعرض لها وعلى خيريته وتفضله على غيره. إن الواقع يقول أن لكل اجتماع بشري و #لكل_أمة_ذاكرتان ، #ذاكرة_الوصال و #ذاكرة_القطعية وتُفعّل كل ذاكرة بحسب الحاجة والظرف والمزاج العام السائد أو الذي يُراد له أن يسود. فمثلا؛ لو ذهبت إلى رواندا اليوم فلن يتحدثوا عن الجرائم التي ارتكبتها كل قبيلة ( التوتسي والهوتو ) أثناء واحدة من أبشع المجازر التي عرفها الإنسان في العصر الحديث في التسعينيات في رواندا، بل ستجد الجميع يغني سمفونية واحدة عن التعايش والوحدة الوطنية والمستقبل الزاهر الذي ينتظر الجميع، ولو أنك أخذت نفس العينة التي تسألها اليوم وسألتهم نفس السؤال من أكثر من ثلاثين سنة أثناء الحرب الأهلية لسارع واستلّ سيف العداء والانتقام من أبناء وطنه، نفس الوطن الذي يتغنى اليوم بأن قوته في تنوعه. وقِسْ على ذلك تاريخ كل الشعوب مهما كانت طبيعة الانشطارات الاجتماعية التي مرّ بها؛ دينية أم عرقية أم قبلية أم جغرافية إلى آخر القائمة. لن يعدم البشر أن يجدوا أسبابا للاختلاف ولن يعدموا أن يجدوا أسبابا للاتفاق؛ وكما سلف فإن لكل أمة ذاكرتين. ولكن لكل مرحلة أسلحتها التي تُستلّ فيها بإدراك أو دون إدراك. وفي عصرنا الحالي الذي شاعت فيه المعارف الإنسانية وأساليب التسويق والسيطرة على الجماهير وتوجيه الرأي العام بشكل علمي وممنهج يصعب افتراض أن يكون التوجه نحو الوصال أو القطيعة وليد الصدفة، وإنما هو على الأغلب يدار من قبل أجهزة مخابراتية وإعلامية تخدم أجندات الجهات التي تتبعها. ويبقى السؤال ما هو دورنا في ذلك كله؟ ( يتبع)
لولوة الخاطر Lolwah Alkhater@Lolwah_Alkhater

#The_Psychology_of_Crises #Middle_East   🔹 “O Muhājirīn! O Anṣār! How do we extinguish the fire of discord?”   This may be the first in a series of reflections in which I attempt to offer a calm and reflective reading of the present moment. My hope is that it helps us better understand the psychology of crises and how we engage with the collective mind in times of hardship.   This becomes all the more pressing today. We are living through a unique moment in human history, where every individual has become a media machine (independent or otherwise), and where countless actors and institutions drive agendas that bring no good to this region, or to humanity as a whole.   I begin with an incident from the Prophetic era, an era Muslims unanimously agree was the best of times. I use it here to highlight a human phenomenon that has always existed. I present the narration as found in the books of Hadith, followed by my commentary.     Jabir bin Abdullah (may Allah be pleased with him) said: “A man from the Muhajirin kicked a man from the Ansar. The man from the Muhajirin said: ‘O Muhajirin!’ the man from the Ansar said: ‘O Ansar!’ The Prophet heard that and said: ‘What is this evil call of Jahliyyah?’ They said: ‘A man from the Muhajirin kicked a man from the Ansar.’ So the Prophet said: ‘Leave that, for it is offensive.’ Abdullah bin Ubayy bin Salul heard that and said: ‘Did they really do that? By Allah! If we return to        Al-Madinah indeed the more honorable will expel therefrom the meaner.’ Umar said: ‘Allow me to chop off the head of this hypocrite, O Messenger of Allah!’ The Prophet said: ‘Leave him, I do not want the people to say that Muhammad kills his Companions.’”  -End of Narration-   🔹Reflection: The incident could have unfolded in many possible ways. A trial could have been held to determine who was right and who was wrong. Wouldn’t reason, and even the apparent demands or justice, call for such a course? The Companions could have refused compliance, and conflict might have erupted. The Prophet could have ordered the execution of Abdullah bin Ubayy to silence the instigator of discord. But that’s not what happened. Prophetic wisdom took a completely different path. Why?   It recognized that discord (fitnah) is not born of reason, but of emotional reaction. It feeds on buried grievances, charged past, and accumulated psychological residue. It is not, in its essence, driven by intellect, though it may cloak itself in logic, dress itself in evidence, and —even in our time— be carried by highly educated voices. Thus, the Prophetic method was both precise and profound: Cut off the oxygen;“Leave it, for it is rotten.” Do not engage it. Do not rationalize it. Do not entertain the arguments and evidence of each side. But why?   Because once ignited, no party will ever fail to produce evidence of its victimhood and grievances, nor proof of its virtue and superiority over others. Reality tells us that every human society -indeed, every nation- possesses two memories, a memory of connection, and a memory of rupture. Which one is activated depends on need, context, sentiment, and the prevailing -or deliberately shaped- public mood.   Take Rwanda as an example. If you go there today, you won’t hear people talk about the crimes committed by each group (the Tutsi and the Hutu) during one of the most horrific genocides of modern time in the 1990s. Instead, you’ll hear a shared story, one about coexistence, national unity, and a common future. But if you had asked the same people thirty years ago, during the civil war, they would have unsheathed the sword of hostility and revenge against their fellow citizens (the very same nation they now celebrate as strong in its diversity). This isn’t unique to Rwanda. It applies to every society, regardless of the nature of their social fractures: religious, ethnic, tribal, geographical, or otherwise.   ( tbc )

العربية
302
1.2K
4.3K
680.6K