
harth343.
10.8K posts

harth343.
@harth343___
الريتويت لا يعني ب الضرورة تءييد مطلق لكن ممكن انه فيه جزء من افكاري الي اكيد انها تختلف عن افكارك ف لذالك لا تستغرب لاحقا اذا شفت منشور لي يخالفك اتشرف فيكم



عامان على إطلاق منصة الذاكرة السورية في 6 أيار/ مايو 2024 أطلق المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات منصة الذاكرة السورية، لتكون مرجعًا علميًا موثوقًا للتاريخ السوري المعاصر وأحداث الثورة السورية. ضمّت المنصة عند إطلاقها يوميات الثورة السورية بين عامي 2011 -2015، وأرشيفًا رقميًّا يشمل السنوات 2011 – 2024، ويتوزّع على أقسام الملتميديا والشخصيات والكيانات والدوريات المطبوعة والوثائق والمعارك والأغاني واللافتات، إضافة إلى قسم الشهادات الذي ضمّ شهادات مصوّرة مع ناشطين مدنيين وقادة عسكريين وسياسيين من مختلف المحافظات والتوجهات. بعد سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024 بدأت المنصة مسارًا جديدًا مستمرًا بتوثيق المرحلة الانتقالية، شمل هذا التوثيق رصد الأحداث الأمنية والسياسية والحوكمية، ما غطّى مسارات منها التوترات الاجتماعية والطائفية والانتهاكات الإسرائيلية والوثائق والشخصيات الرسمية، إضافة إلى إعداد أرشيف خاص بمعركة سقوط النظام. زار منصة الذاكرة نحو مليون ونصف مليون مستخدم، وظهرت في نتائج محرك البحث "غوغل" +30 مليون مرة، ونشطت على صفحات التواصل الاجتماعي، وتعاونت مع جهات بحثية وصحفية عدة في تحقيقات استقصائية، ومع طلاب دراسات عليا في أطروحاتهم، كما عقدت عدة ندوات داخل سورية وخارجها، واستجابت لنحو ألف رسالة وملاحظة وسؤال على بريدها الإلكتروني. تهدف المنصة في عامها الجديد إلى استكمال نشر أرشيفها غير المنشور في أقسام الوثائق والشخصيات والملتميديا والشهادات، وإلى مواكبة المرحلة الانتقالية بإعداد أرشيف شامل للوثائق والأحداث والشخصيات، وإلى إضافة قسم جديد للجداريات والأعمال الفنية. انطلق عمل الذاكرة السورية من معايير علمية وموضوعية وتحريرية رصينة، إيمانًا أن العمل العلمي الجادّ هو ما يشكّل المرجعية التاريخية للذاكرة الوطنية. ندعو في عامنا الثالث جميع السوريين والباحثين والمهتمين بتاريخ سورية المعاصر إلى تصفح المنصة ورفدنا بشهاداتهم أو ملاحظاتهم أو أسئلتهم. syrianmemory.org





بيان إلى الرأي العام تابعت منصة "سيريا شفت" خلال الأيام الماضية حملةً واسعةً من التضليل والتشويه التي طالت المنصة والزميل الصحفي سليمان عبد المولى، على خلفية التقرير المنشور مؤخراً، والذي جرى اجتزاؤُه وحرفه بشكل متعمد وإخراجه من سياقه المهني والإعلامي، بما أدى إلى تقديم صورة مغايرة لمضمونه الحقيقي، وتحويله إلى مادة للتحريض والتأويل غير الدقيق. إننا في "سيريا شفت" نستنكر بشدة حملات التبليغ المنظمة ومحاولات الإساءة إلى المنصة والعاملين فيها، كما نرفض الأساليب التي تقوم على اقتطاع أجزاء من المحتوى أو تضليل المتابع وتوظيفها خارج سياقها بهدف تشويه الخطاب الإعلامي للمنصة وضرب مصداقيتها أمام جمهورها. وفي هذا السياق، نعلن تضامننا الكامل مع الزميل الصحفي سليمان عبد المولى، الذي قدّم مادة صحفية تناولت حالة فردية محددة ضمن إطار نقدي وإعلامي واضح، ولم تكن بأي شكل من الأشكال تعميماً على الفلسطينيين في سوريا أو إساءة إلى الشعب الفلسطيني الشقيق. وقد ورد في التقرير بشكل صريح وواضح: "لا نعمم هذا النموذج على جميع الفلسطينيين في سوريا، فهناك الشرفاء ممن تأذوا وضحوا، وهم كثر ونعلم ذلك جيداً، وفي ذات الوقت هناك من شوّه سمعة الفلسطينين في سوريا عبر أكثر من 15 ميليشيا شاركت مع إيران ونظام الأسد في القتل والاغتصاب وارتكاب الجرائم." وهو ما يؤكد بصورة لا تقبل التأويل أن التقرير فرّق بوضوح بين الحالات الفردية وبين أي تعميم على مكوّن كامل، وأن ما جرى تداوله لاحقاً اعتمد على اجتزاء متعمد للمحتوى بهدف خلق حالة من التحريض والتشويه. كما نؤكد اعتزازنا العميق بالشعب الفلسطيني، وتقديرنا لتضحياته ونضاله التاريخي، واحترامنا للفلسطينيين السوريين الذين كانوا جزءاً من معاناة السوريين وآلامهم خلال السنوات الماضية، ووقف كثير منهم إلى جانب قيم الحرية والكرامة ودفعوا أثماناً باهظةً نتيجةً ذلك. وإذ نأسف لأي سوء فهم قد يكون حصل لدى جزء من جمهورنا نتيجة حملات الافتراء والتضليل، فإننا نؤكد أن هدفنا كان ولا يزال تقديم محتوى نقدي ومسؤول ضمن المعايير الصحفية والمهنية، بعيداً عن أي خطاب كراهية أو تحريض. كما نعتذر لجمهورنا عن حذف التقرير، وهو قرار لم يكن نابعاً من قناعة بوجود مخالفة مهنية أو إعلامية، وإنما جاء عقب استدعاء تلقيناه من مديرية الشؤون الصحفية في وزارة الإعلام السورية، بحجة مخالفتنا مدون السلوك الإعلامي، تضمّن الإنذار الشفوي بمنع المنصة من العمل داخل سوريا، الأمر الذي وضعنا أمام خيارات صعبة حفاظاً على استمرارية عمل المنصة وفريقها. وفي الوقت ذاته، نعبّر عن استنكارنا لهذا الإنذار، ونؤكد إيماننا بأن التقرير لم يتضمن ما يستوجب التضييق أو المنع، ونطالب بضمان حرية التعبير واحترام حق المؤسسات الإعلامية في تناول القضايا العامة ضمن الأطر المهنية والقانونية، وبما يضمن وجود رأي ورأي آخر دون تهديد أو ضغوط. كما نطالب الجهات المعنية بالتعامل بالمعايير ذاتها مع المنصات والصفحات التي تمارس بشكل علني خطابَ الكراهية والتحريض ضد السوريين، وتعمل على تشويه صورة الدولة السورية ومؤسساتها وحكومتها، والتعامل مع سوريا وكأنها ساحة مستباحة لا قيمة لتضحيات شعبها. فهذه الدولة لم تكن وليدة فراغ، بل جاءت بعد سنوات طويلة من الدماء والمعاناة والتهجير والتضحيات التي دفع ثمنها السوريون بمختلف فئاتهم، ومن غير المقبول التغاضي عن أي خطاب يسيء إليهم أو ينتقص من كرامتهم وتاريخهم ومعاناتهم، مع ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق كل محتوى يحرض على الكراهية بعيداً عن الانتقائية وازدواجية المعايير. لقد اخترنا منذ البداية أن نضع التقرير كاملاً أمام الرأي العام، وأن نترك للجمهور الحكم على مضمونه، وعلى طبيعة الحملة التي استهدفته، والجهات التي دفعت باتجاه التحريض والتشويه، إيماناً منا بأن الجمهور يمتلك الوعي الكافي للتمييز بين العمل الصحفي المهني وبين حملات التضليل الممنهجة ومن يقف وراءَها. ونؤكد في "سيريا شفت" أننا مستمرونَ في عملنا الإعلامي، وفي تقديم محتوى مهني وجريء ومسؤول، بعيداً عن الإملاءات والقيود السياسية، انطلاقاً من إيماننا بأن الإعلام الحر هو مساحة للنقاش وكشف الحقائق، وأن استقلالية الصوت الصحفي هي أساس أي بيئة إعلامية سليمة. "سيريا شفت"














أوجد القاسم المشترك الأوسخ:







