إبراهيم
3.2K posts

إبراهيم
@harth7oc
ان الفي قذيفة من كلام لا تساوي قذيفة من حديد



لم يكتب كلمة حول بلاده التي تقصف يوميًا ؟! وتغريداته كلها تضخيم ل #ايران التي لم يبق فيها قيادة إلا قتلت، ولا قوة إلا سحقت، والآن يحاول بث الهلع والخوف في نفوس الناس أننا نحتاج إلى حفر آبار للمياه ! لأن #ايران ستدمر محطات التحلية في الخليج كله !! نسي أن يقول جهزوا الخيول والإبل !


القائد الدكتور العميد عبد الرحمن الخطيب قائد الحرس الجمهوري الشيخ ابو الزبير الشامي 🫡





عاجل | أبو عبيدة: ضربات مجاهدي #إيران ولبنان واليمن امتداد لطوفان الأقصى الذي أطلقت غزة شراراته

هل تمت مراجعة كلمة المتحدث باسم كتائب القسام من مستوى سياسي أعلى داخل حركة #حماس؟ الحركة تخسر حاضنتها السنية بمثل هذا الخطاب وتخسر سياسيا بالإصرار على اصطفاف غير مجد ولا نافع مع المحور الإيراني. خسارة!

هذه هذروليجيا وغفلة، وتسطيح وفقدان للذاكرة، فضلا عن الخلط واللغط، والتدليس والغلط، التي انطوت عليه هذه التغريدة! ولو كانت هناك قاعدة مشتركة بيننا، يمكن أن يؤسس عليها النقاش، لفككت هذه التغريدة المقتبسة، ونقضتها جملة جملة، لكني على يقين بأن أي محاولة ستكون صيحة في فلاة! أنت لا تعتبر الحكام ولاة أمر أصلا، فبأي منطق أناقشك؟ وبأي مقياس أحاكمك؟! كما أنك لا تفرق بين الأعراف الدبلوماسية المنظمة للعلاقة بين الدول التي يتبعها حكامنا وولاة أمرنا، وبين الموالاة والشراكة الاستراتيجية والإنفاق والتسليح والتدريب وغيرها بين دولة وحركة، وهي خدمات عظيمة جعلت العلاقة بينهما وثيقة إلى أبعد مدى، فكيف يسوّي عاقل بين هذا وبين ما تقوم به بلداننا وولاة أمرنا؟! كما أنك لم تفرق بين مقامين، مقام العلاقة الثنائية بين دولتين، تحكمها أعراف وقوانين واتفاقيات، ومقام موقف دولنا من سلوك إيران في المنطقة ومليشياتها الإجرامية، فقد وقفت دولنا ضدها، وبذلت جهودا في التصدي لها، فقاتلتها في اليمن، وسعت لإخراجها من سوريا حتى أخرجت، بخلاف من كان مؤيدا لها، ومصطفا معها، واعتبر السفاح سليماني شهيد القدس! كما أنك لم تفرق بين حال السلم وحال الحرب، فدولنا اليوم في حال حرب معها، فمن اصطف معها فقد اصطف مع عدونا، وقد اختاروا فعلا عدونا فاصطفوا معه! وملحظ آخر معهم، يتعلق بمشروعها التوسعي وطموحها الإقليمي، مع ما لها من سجل حافل بالإجرام وطافح بالآثام، فهو مجرم في دولنا، مستنكر عند حكامنا، خلافا لمن يراها دولة مجاهدة، وأذنابها في المنطقة أيضا مجاهدة، وأن جهادهم امتداد لطوفان الأقصى، فهل هذه غفلة أم فقدان للذاكرة! أما شبهة أن الحرب اليوم دائرة بين دولة إسلامية (إيران)، ودولة كافرة (إسرائيل) فقد رددت على هذه الشبهة البلهاء في خطبة الجمعة الماضية! على كل حال، هذا ليس ردا، وإنما هو ومضة، تغني عن كلام طويل الذيل، لا موجب له، ولا فائدة منه!

المهم أين خالد مشعل ؟ لماذا صمتوا بعد نجاتهم ؟



















