الليالي في ذا الزمن كنها سنين
عشتها و شاب راسي من الظروف
اشتاق للراحه مثل شوقي للراحلين
و اشفق على المقفي لاكني عيوف
وش حيلة اللي عاش عمره حزين
ماتهنى في شبابه ولا جذبته الهنوف
قطعت الخط على موترٍ كنه طياره
ثقيل و فزته كنها فزة الليث العرين
سارحٍ صوب اهل الكرم و النعاره
قرومٍ فـ الشدايد كلهم حاضرين
طاير ولا يوقفني ساهر ولا اشاره
طربان طربتن نستني كل القوانين 😃
الحياه الفانيه خذت ياربعي حزامي
حزامٍ مايفارقني ليا كل العرب صدّو
سامحوني لا صديت و قل اهتمامي
والله ان ماهمني عقبه الناس لا عدّو
حتى لو اسلم ولا احدٍ يرد السلامي
ما توقف الدنيا لا مرت ايام ما ردّو
كم عديت ديارٍ فيها المناظر الخلابه
و رحت لراس رجمٍ سكونه يداويني
كن الحزن كل ما زاد يزيدني صلابه
تقويت عقب مافارقت اللي يواسيني
عقب فرقاه ما همني وليف و غيابه
تبلد شعوري حتى المفارق ما يبكيني
(ميادين قلبي) فاضية يا الهوا النسناس
ولا به تحمّس للعشق والسهر فالليل ..
جروحي ملت جسمي ولا باقي إلاّ الراس
أهم ما علي راسي جعل ما يطوله ويل
فقدت الشغف حتى من الحبر والقرطاس
لو أكتب ثلاث بيوت طاحت عزوم الخيل !!
-أبو عامر.