جيتك أنا في ليلة شتاء.. تهزني ريح الشمال
محتاج أنا لبسمة وشال
تركتني لبرد الطريق.. وأنا على بابك!
أتذكّر انك قلت لي.. بالله وش جابك
ودّعتني قبل السلام ..
وهذا ترى كل الكلام
اللي حصل بينك وبيني .. تخيّل!
- بدر بن عبد المحسن
رحمه الله
كثر المواصل بالهوى ماهو بزين
ودك بخلك بين مده ومده
لان البني ادم ماترك طبعه الشين
لاحب له شي وشبع منه هده
لكنه لاجاك من حين لي حين
قّدرت جياته وقّدرت صده
وإن قلت أبيك وقال ماهوب ذلحين
لاتبلشه يمكن ظروفه تحده
أصبر عليه أيام وشهور وسنين
إن كانه يودك وكانك توده
قامتها جميلة طويلة كالسيف
وعينها صافية مثل سماء الصيف
كنت رسمت وجهها على الورق
كنت حفرت صوتها على الورق
كنت جعلت شعرها مزرعة من الحبق
وخصرها قصيدة وثغرها كأس عبق
يا صاحبي هانت عليك المحبه
لا وحسايف عقب هاك المواثيق
جمر الغضا في وسط قلبي تشبه
نار حطبها يابسات المعاليق
كاس مليته بالوفا لا تكبه
خله يبلل بالوصل يابس الريق
صبه بقلبي ثم مله وصبه
وإن كان ودك غرق القلب تغريق
كنت أحسبك أنك طبيب القلب وعلاجه
واثرك تدوّر على أدنى شي يكسرني
تسهر وترقد وشوقك طافي اسراجه
وانا أتململ وطار الشوق مسهرني
يامن بكاه القصيد العذب .. وانتاجه
الله على كل طعنه منك ياجرني
يمكن مع الوقت حظي يضحك أحجاجه
يجيبك الله تقول أبطيت .. واعذرني
مين رجعك، كنت السفر مين رجعك
ضاع الطريق أو ضيعك
لا تقول أحبك، لا تقول
عالي السكوت ما أسمعك
تذكر في يوم الفراق، لما وقفت أودعك؟
مين رجعك؟
ناديت يا عمري أبيك، وبكيتها عيوني عليك
وتركتني، الله معك
يا صاحبي هانت عليك المحبه
لا وحسايف عقب هاك المواثيق
جمر الغضا في وسط قلبي تشبه
نار حطبها يابسات المعاليق
كاس مليته بالوفا لا تكبه
خله يبلل بالوصل يابس الريق
صبه بقلبي ثم مله وصبه
وإن كان ودك غرق القلب تغريق