
لجام الحق
452 posts












معركة عوقد . ٢٧ رجب ٦٧٨ هـ ديسمبر ١٢٧٩ م المعركة التي انهت الحكم الحبوظي وإبتدأ بها الحكم الرسولي في ظفار سبب المعركة ( حسب المؤرخين المحسوبين على الدولة الرسولية ) ؛ حيث ابتدأ الامر بحصول قحط ومجاعة في حضرموت وكاد اهلها ان يهلكوا فتقدموا الى سالم بن ادريس الحبوظي امير ظفار وتوسلوا له بأصهاره واصدقاء من اهل حضرموت وعرضوا عليه بيع حصونهم فأشترى الحصون اولا بأول حتى استولى على شبام ولم تبقى من بلاد حضرموت الا تريم فقد استعصم اهلها وامتنعوا لوصول معونة من الرسوليين اليهم وعاد سالم الى ظفار وحضرموت من جملة ممالكه وبعد مدة وجيزة مال اهل حضرموت ميلة واحدة على الحصون واستعادوها قهرا وغدرا . وفي احد بعثات رسول بني رسول بصحبة تجار من رعاياهم الى بلاد العجم صدتهم الرياح وادت بهم الى ساحل ظفار استولى سالم الحبوظي على الهدايا وقبض عليهم واعتبر هذا الامر يقابل استيلاء اهل حضرموت على الحصون التي اشتراها . فرسل الملك الرسولي يطلب الافراج عن اهل السفن والهدايا والاملاك ومن ضمن الرسالة تذكير بالعلاقة الطيبة بين الملك الرسولي ووالد سالم الحبوظي وان الملك المظفر يتأدب بأدب القرآن و من ضمن الرسالة الآية ( وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ) فلما وصلت الرسالة رَد سالم بن ادريس برسالة قائلا : " هذا الرسول فأين العذاب؟! "، فكتب المظفر إليه : " وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب" فأمر سالم بن ادريس قاضيه محمد بن عبد القدوس الأزدي بالرد : "ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا". فأمر الملك المظفر والي عدن الأمير غازي بن المعمار بغزو ظفار فأغار عليها ورجع إلى عدن فقام سالم بن ادريس الحبوظي بتجهيز السفن وهاجم عدن ورجع إلى ظفار فحدث خلاف بينه وبين أخيه موسى جعل موسى يلجأ إلى الملك المظفر . عند ذلك قام الملك المظفر يوسف بن عمر بن رسول بتجهيز حملة ضخمة إلى ظفار بقيادة الأمير شمس الدين أُزدمر تحركة في ثلاث فرق واحدة من البحر وفرقتان برا . وأجتمعت قوات المظفر في بندر ريسوت ثم تقدمت باتجاه ظفار ( البليد ) والتقت مع قوات سالم الحبوضي في عوقد على أطراف ظفار فقتل سالم وهزم جيشه وقطع رأسه وعرف موسى اخيه الجثة بمصحف كان يحمله وجبة لابيهم كان برتديها وانتهت دولة الحبوظيين . احد القصائد في مدح الملك المظفر وذكر المعركة : وعاين الناس هامات مقطعة جاءت من البحر تسري بين أمواج تؤمها هامة كانت متوجة أودى بها الملك الصنديد ذو التاج ساق المظفر جند النصر من عدن يأتم في البحر أفواجًا بأفواج وأفعم البر حتى ضاق واسعه بجحفل لجب الأصوات نجّاج من كل معتجر تعدو وتسكنه وكل نهد حموم السد معّاج كتائب لأبي المنصور ما فترت لفرط إيناسها، تهجيرها، دلاج تشق في فلوات البيد سابحة بحرًا من الرمل إلا أنه ساج يا طول ذاك من الحل المرير، وما أكثرت من شد فيه وإسراح حتى وردت ظفارًا بعد ما نبذت ما في البطون من أفلاء وأمشاخ وبعد أن عقدت في عوقد فثنى ما كان عاجلها بالسالم الناجي ما أنعلت ثم حتى منهم انثلمت نصالكم من دم الأجواف ثجّاج تمسي لسالم من غاو لقد سلكت به الغواية نهجًا شر منهاج فصار مورد أمر غير مصدره وصار ولاج حرب غير خراج أضحت بعوقد منه جثة طرحت والرأس في كل أرض فوق معراج رام المضاهاة جهلًا فاعتدى سفهًا وما مضاهاة بين الدر والعاج التفاصيل كثيرة وهناك اختلاف في بعض الحيثيات وايضا كانت هذه المعركة محورية في تاريخ الدولة الرسولية وساهمت في دخول كامل حضرموت ايضا تحت حكمهم . وهناك ايضا رأي قوي يذكر ان سبب المعارك سياسي وهو الخلاف بين سالم بن إدريس الحبوضي سلطان ظفار و المظفر الرسولي بسبب توسع الدولة الظفارية لتشمل حضرموت إلى شبام والغيل ووجود مؤيدين وتحالفات كتحالف الحبوظي مع أمير الشحر المخالف لملك اليمن ويرى السيد صالح الحامد في تاريخ حضرموت ان سالم الحبوظي من اهل الورع والاعمال الخيرة والاوقاف ويستبعد ان يقطع طريق السفن كما صوره المؤرخون الرسوليين #خزان_ظفار




































