mohamed ibraheem

1.6K posts

mohamed ibraheem banner
mohamed ibraheem

mohamed ibraheem

@hima_078

psychiatrist

Katılım Ağustos 2013
618 Takip Edilen160.8K Takipçiler
mohamed ibraheem
mohamed ibraheem@hima_078·
بوست في غاية الدناءة يعني الراجل عمل ايه عشان كدة واحد بيكسب وفرحان متوقع انه يعيط عشان جاب جون وهيطلع النهائي دة غير إن الإنسان يتريق على بلاء ناس عشان ربنا ساترها معاه دة حاجة مرعبة ومنذرة بالبلاء
العربية
2
0
13
2K
عماد رشاد عثمان ⁦
عماد رشاد عثمان ⁦@EmadRashadOsma1·
إن شاء الله خلال أيام بجميع المكتبات الكبرى في مصر والدول العربية (في نفس التوقيت) توقعوا الاسم (اللي عارف ما يقولش 😉)
عماد رشاد عثمان ⁦ tweet media
العربية
71
11
700
47.1K
mohamed ibraheem
mohamed ibraheem@hima_078·
تحصل فنخلقها فنخسر علاقات كويسة عشان بس معترفناش بألمنا
العربية
1
0
14
1.5K
mohamed ibraheem
mohamed ibraheem@hima_078·
حاسس بغصة شديدة من الخناقات اللى موجودة عالسوشيال ميديا خناقات الذكورية والنسوية والتطرف والتطرف المقابل أغلبها وراها ألم وراها خوف وراها خزى اوعوا يا جماعة تستحضروا اللى بيحصل دة في الواقع فيه ناس طبيعية بس خوفنا الشديد ممكن يعمينا ممكن يخلينا مترقبين بزيادة إن الكارثة…
العربية
1
2
28
1.8K
mohamed ibraheem
mohamed ibraheem@hima_078·
من أجمل الكلمات في توصيف الحالة النفسية والدقة في تجسيدها تسمية النبى عليه الصلاة والسلام للبكاء والدمع لما حد من الصحابة سأله ما هذا قال إنها رحمة ما أبلغ التعبير إنك تبكي وعينك تدمع من الحزن دة رحمة لأن الحزن بلا دمع عذاب
العربية
2
182
1.1K
36.6K
mohamed ibraheem
mohamed ibraheem@hima_078·
عدم قدرتنا على المسامحة أحيانا بتكون بسبب عدم تصديقنا على الألم اللى حصل واعترافنا بأثره علينا
العربية
2
213
986
39.7K
mohamed ibraheem
mohamed ibraheem@hima_078·
في كتير من الأوقات الناس اللى بيتقالهم انت حساس بزيادة وبتأڤور بيكون انسان طبيعي عادي واللي بيطالبه بكدة هو اللى عنده المشكلة
العربية
1
33
227
11.5K
mohamed ibraheem
mohamed ibraheem@hima_078·
صباح الخير المبالغة في حسن الظن وإلتماس الأعذار للآخرين سذاجة وقلة تقدير للذات مش طيبة وحسن ظن
العربية
17
551
3.1K
140.2K
mohamed ibraheem
mohamed ibraheem@hima_078·
يفعل الله ما يشاء دة العزاء اللى بحاول أقوله لمخي كل شوية مش بس في المواقف الكبيرة حتى في أصغر الأشياء في حكة بسيطة للعربية في موقف ممشيش على مزاجي في حاجة نفسي فيها محصلتش يفعل الله ما يشاء سلم في الصغير عشان تقدر تصبر لو حصل الكبير
العربية
1
525
1.7K
63.4K
mohamed ibraheem
mohamed ibraheem@hima_078·
@KareemAHelmy ربنا يبارك فيك يا مولانا متحرمناش من قلمك الجميل وخواطرك الملهمة💙
العربية
0
0
1
663
كريم حلمي
كريم حلمي@KareemAHelmy·
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد، فــ : • تَحَدُّث الطبيب عن بعض الوقائع الطبية أو الاجتماعية المتعلقة بالمرضى لأسباب تعليمية أو توعوية من غير ذكر لأي شيء يُعلَم به أشخاص هؤلاء المرضى بأعينهم = ليس (بمجرده) قبيحًا شرعًا أو مخالفًا لقواعد الممارسة الطبية، لكن ينبغي أن يكون ذلك بلغة مهذّبة راقية متناسبة مع مقاصد المهنة المشتملة على الرحمة بالخلق والعناية بهم وإصلاح أحوالهم، خاصةً في أماكن الرعاية الصحية الأولية وما شابهها، وليس بأسلوب سوقي بذيء أقرب لحكاوي المصاطب ولغة الحشّاشين، فرق شاسع يراه كل بصير بين كلام الناصح المشفق وكلام المجعجع بغرض الشو وملي الفراغ وتسلية المتابعين وإثارة الجدل! • رصد الظواهر والوقائع الجزئية شيء، وتحليلها ودراسة أسبابها واقتراح إرشادات متعلقة بها شيء آخر، وهذا الأخير يحتاج إلى عوامل معرفية وذهنية ونفسية زائدة، فليس معنى أن الإنسان صاحب خبرة ما، أو "لف وشاف كتير" أنه صاحب حكمة ومؤهل للنصح والإرشاد أو إطلاق الأحكام الاجتماعية الكلية العامة، فضلًا عن إنه "ميكونش لف وشاف كتير ولا حاجة"، وإنما مر بعشرة أو عشرين أو خمسين موقف فرحان بيهم، بل إن الخبرة الجزئية - في جانب محدود من الحياة أو مع طائفة معينة - تؤدي إلى انحيازات تأكيدية قبيحة في الأحكام العامة وما يستتبعها من إرشادات أو طريقة في النظر للناس، وهذا مثل من يرى الناس إجمالًا من خلال دائرة متابعاته الافتراضية الخوارزميّة عبر السوشيال ميديا، أو مثل الشاب المدمن على الأفلام الإباحية المحلية (زي فيديوهات عنتيل محافظة ما) فيكون من عاقبة ذلك الهوس المرضي والبارانويا الجنونية في الحكم على نساء بلده، بل بيته، فيتعذّب بذلك ويعذّب من حوله، فضلًا عن تبرير التحرش بهذا التفكير التعميمي المريض! • الكلام في المنصات العامة مسؤولية كبيرة، خاصّة مع الانتشار وكثرة المتابعين، ورُبّ كلمة أسالت دمًًا، ورُبّ كلمة حقنته، فاستسهال الكلام في هذه السياقات قبيح جدًا، ويستحق صاحبه الإنكار والتعزير الملائم. • لا شك أن المجتمع مليء بالأزمات والكوارث الاجتماعية والنفسية والأخلاقية، ولا بد من النظر لها باتزان، من غير تفريط أو إفراط، من غير إنكار يُعمي عن إصلاح ووقاية من مزيد تدهور، أو تعميم يُفضي إلى تشاؤم ووسوسة وهوس وسوء ظن، وحجم هذه المشاكل وصورها وأسبابها تختلف باختلاف عوامل كثيرة، فنفس المشكلة قد يسببها في الطبقات المطحونة غير ما يسببها في طبقات الثراء الفاحش، وإلا فالانحرافات الأخلاقية في أحد الكفور أو النجوع أو القرى أو المراكز التي يضطر أهلها إلى الوحدات الصحية وأشباهها ليس من أسبابها بلا شك التربية الإيجابية وغياب الضرب والتعنيف. • "من قال هلك الناس فهو أهلكهم"، وأهمية التربية والعناية الشديدة بالأبناء وتفقّدهم الدائم في هذا الزمان خصوصًا أمرٌ ظاهر وله عشرات الأسباب، ولا يحتاج إلى تهويل وتشكيك الناس في "صوابع إيديها"، وليس كل مسلك تربوي غير تقليدي هو (تربية إيجابية!)، "الموضوع بأه شبه تسمية زمان كل رقائق بطاطس شيبسي أو كل مسحوق إريال أو كل مبيد حشري بريوسول"، (التربية الإيجابية) أو (التهذيب الإيجابي) أصبح عَلَمًا على مسلك تربوي له شق تنظيري مُستقى من بعض أفكار المدارس السلوكية والإنسانية وغيرها، وشق تطبيقي يقدّم فنيات لتعديل السلوك أو إكسابه أو إدارة المشاعر أو غير ذلك، والحكم على شيء من ذلك بأنه غربي أو شرقي لا معنى له ولا قيمة، لكن يحكم عليه بأنه محرم شرعًا أو جائز، ويحكم عليه بأنه راجح المصلحة التربوية أو راجح المفسدة، والأصل في هذا الجواز، وكثير منه راجح المصلحة ومفيد ونافع، وبعضه أمور منتقدة قد تُرى أنها مفسدة على المدى القريب أو البعيد، "ومش لازم الإنسان ياخد الباكدج على بعضه"، مش All or None، ومش كتاب مقدس عند أحدٍ من العقلاء، حتى عند أصحاب المسلك أنفسهم، وبطبيعة الحال، يحتاج هذا النهج - ككل المناهج النفسية وأشباهها - إلى معايرة اجتماعية وثقافية من قبل المختصين في أي أُمّة ليكون أنسب لها، لكن ليس فيه - في الجملة - تربية على التساهل أو عدم تحمّل المسؤولية أو التجاوز مع الآباء وسوء الأدب، وليس فيه رفض للحزم والصرامة في محلها، بل ولا العقاب مطلقًا، لكن تفضيل الاكتفاء بما يُسمى بالعقاب السلبي في مساحات ضيقة، و(أكثر) هذه الأساليب داخلة تحت مظلة الاجتهاد الإنساني في مسالك الإصلاح المسكوت عن جوانب كثير منها شرعًا المتروك أمرها لاجتهاد الناس ونظرهم في داخل الإطار الواسع للحاكمية الشرعية، واختراع (تربية إسلامية / قرآنية / إيمانية) وجعلها منافِسِة بديلة للتربية الإيجابية - أو غيرها - في مختلف مساحات العمل الجزئية لا يخلو من تعسِّف شديد، وتمحّل فج في التعامل مع النصوص الشرعية واستخراج الفوائد التربوية منها بالهوى والرأي، وتنزيل كثير من التوجيهات على غير محالها المناسبة بانتزاعها من سياقها الاجتماعي والعرفي والبيئي والموقفي، فتكون النتيجة أن الإنسان يخترع مسلكًا تربويًا من رأسه ثم ينسبه للإسلام ويحاكم الناس إليه، كل هذا ليقدم بديلًا "إسلاميًا" لأغلب المواقف التربوية الجزئية، وإن كان هذا لا يمنع من وجود أطر تربوية كلية إسلامية وإرشادات جزئية ظاهرة ينبغي للمسلم أن يصطبغ بها في السياق التربوي! [طبعًا المذكور ههنا لا يتعارض مع أن كثيرًا من الناس يقدّمون التربية الإيجابية مع تحابيشهم الخاصة وتجويداتهم الشخصية التي قد تتعارض صراحة مع المنهاج الذي يزعمون تقديمه] • تصوير أن المربيّن بين خيارين لا ثالث لهما، إما التساهل والتسيب والسماح بتطاول الأبناء وسوء أدبهم، وإما الوسوسة المرضية والإهانة والضرب واستعمال الشبشب، بحيث يكون مسلكًا ممنهجًا في التربية = هذا جهل وغباء، وبين الخيارين مساحة واسعة جدًا من الخيارات المتوازنة، ولعل التربية بالضرب والإهانة لها دور في جعل الإنسان - على الرغم من كونه طبيبًا - ينظر للناس بدونية واستحقار، ويشمت في مصابهم، ويسخر من آلامهم! • كثير من الانحرافات الاجتماعية المسؤول الأول عنها في العصر الحديث هو الدولة، التي اختطفت بطبيعة الحال كثيرًا من الأدوار الاجتماعية العامة وأرادت أن يكون لها المغنم والمغرم، وفي الغالب لا تأخذ إلا المغنم فقط، لكن الواقع أنها أصبحت المسؤولة عن كثير من العوامل السياسية والاقتصادية والدينية والإعلامية والثقافية التي تشارك بقوة في صناعة هذه الأزمات، ثم يأتي بعد ذلك دور المجتمع ككل في محاولة إصلاح ما يمكن إصلاحه ومقاومة الفساد قدر الإمكان بأضعف الأسباب، وفي مقدمته الأطباء (العقلاء)، خاصة الذين يعملون في أماكن الرعاية الصحية الأولية، "واللي الدولة مسؤولة أيضًا عن تدريبهم للقيام بهذا الدور بصورة لائقة نافعة!"، ثم يأتي دور الأسرة - وعلى رأسها الأب - في حُسن تربية الذكور على الديانة والرجولة والمروءة والشرف، والإناث على الديانة والحياء والعفة واليقظة، لكن طبعًا هذا الكلام يبدوسرياليًا في بعض السياقات الاجتماعية، وهو - مع ذلك - ليس العامل الوحيد في الناتج التربوي، لكنه من باب الأخذ بالأسباب الممكنة، فليس كل انحراف من الأبناء مرتبطًا بسوء التربية الأسرية بالضرورة، وليس كل صلاح للأبناء مرتبطًا بُحسنها بالضرورة، لكنها عوامل مركبة معقّدة، وإن كانت التربية الأسرية لها دور كبير جدًا بلا شك، خاصة في عصرنا هذا! والله المستعان على ما نحن فيه!
العربية
6
51
291
28.6K
mohamed ibraheem
mohamed ibraheem@hima_078·
وانصرنا على القوم الكافرين
العربية
0
4
35
3.9K
mohamed ibraheem
mohamed ibraheem@hima_078·
نصيحة في الأيام دي لا بد من خلوة وقت تختلي فيه بنفسه مع ربنا بعيدا تماما عن صخب الدنيا لا تنعزل عن الأحداث وتغلق على نفسك ولا تنخرط فيها حد الإحتراق وتطلب من ربنا المدد والقوة لأن الفترة دي صعبة جدا على نفوسنا فوق ما احنا متصورين ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا
العربية
1
230
1.3K
35.6K
mohamed ibraheem
mohamed ibraheem@hima_078·
أشعر بضعف شديد يسري في نفسي ضعف لم أعتد وجوده أشعر به يطفئ ما كان متقدا في نفسي والأسوأ من ذلك أن صورتي الذاتية تحطمت كل ما كنت أمني نفسي به من قوة عزمي وصلابتي أصبح هشا تذروه الرياح والذي يؤرقني طيلة وقتي هل هذا ما صرت إليه أم ما كنت عليه من قبل ولم أكن أدري
العربية
9
146
678
41.3K
mohamed ibraheem
mohamed ibraheem@hima_078·
التواضع يتمثل في قلة التفكير في ذاتك بدلا من التقليل من ذاتك. ريفرند جوزيف
العربية
2
24
261
11.9K
mohamed ibraheem
mohamed ibraheem@hima_078·
بحاول في وسط الأيام دي أفكر نفسي كل يوم وكل ليلة أن أعيش هنا والآن وأن أتذكر إني ليس لي من الأمر شئ والأمر كله لله ولست مكلف إلا بالسعي في حدود طاقتي دة السبيل الوحيد لعدم الإحتراق في وسط كم الخوف والأفكار الكارثية وعدم الأمان بتاع الحياة
العربية
0
666
1.8K
69.7K