
في الختام، إن ما نراه اليوم في سماء المملكة ليس مجرد صواريخ تعترض صواريخ، بل هو ميلاد صناعة وطنية سيادية. كل قطعة غيار تُصنع في الرياض أو جدة، وكل مهندس سعودي يتقن تكنولوجيا الرادارات، هو لبنة إضافية في جدار الاستقلال الاستراتيجي. المعركة اليوم ليست فقط في الجو، بل في المصانع وعقول الشباب، والمملكة تثبت يوماً بعد يوم أنها عازمة على كسب المعركتين معاً. 👋
العربية
