نعيش زمنًا قلّ فيه الوعي وتقدّم فيه التقليد الأعمى على العقل والدين صار الناس يُساقون أكثر مما يفكّرون حتى غدا الواقع مخيفًا. ليس كل ما مضى كان جميلًا ولا زمن الطيبين كان أفضل بل في كثير من الأمور كان أسوأ من اليوم. الفرق أن الحاضر كاشف بينما الماضي كان صامتًا.