Hesham Sabra
2.3K posts


@ammaralihassan دائما تمدنا بمعلومات قيمه وتقدم لنا نماذج عظيمه تعيش في مصر مثل الراحل العظيم توسكالين واللهم ارحمه رحمه واسعه
العربية

سألت رجل دين كاثوليكي إيطالي كان يسكن حي الزمالك:
ـ منذ متى وأنت تعيش في القاهرة؟
ضحك وقال:
ـ منذ أن كنت أشتري الخروف السمين بجنيه واحد.
كنت ذاهبا لملاقاة صديقه وزميله الأصغر سنا المستشرق، ورجل الدين مثله، وأحد أكبر دارسي التصوف الإسلامي د. جوزيبي سكاتولين، الذي وافته المنية اليوم.
عمل سكاتولين أستاذا لعلم التصوف بمعهد الدراسات الشرقية للآباء الدومينكان، وألف نحو ستين كتابا ودراسة في التصوف الإسلامي، وكنت أعده أكبر العارفين بالشاعر الصوفي عمر بن الفارض، فقد سعى خلف مخطوطاته في كل مكان على سطح الأرض، ودرس شعره، وألف فيه طويلا وعميقا.
كان، يجيد اللغة العربية تماما، ويعتبر التصوف سلاما وسكينة ومحبة ومعرفة تقرب بين البشر جميعا، وتقيم تفاهما بين أتباع الأديان، وتطلق حوارا حضاريا على أساس متناغم وطبيعي غير مفتعل.
وكم أسعدني أن يطلب مني ذات يوم أن أشارك في تقديم كتابه "تأملات في التصوف والحوار الديني" مع فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، لكن شيخ الأزهر أوكل المهمة لمستشاره النابه د. محمود عزب، وكان حاصلا على الدكتوراه من السوربون، رحمة الله عليه. وظهرت المقدمتان في طبعة صدرت عن الهيئة المصرية العامة للكتاب.
التقيت سكاتولين مرات، وزاملته في حلقة تلفزيونية على قناة النيل للأخبار ذات يوم، وذهبنا سويا إلى جامعة الزقازيق لندوة دعانا إليها د. حسن حماد، أستاذ الفلسفة المعروف، وبصحبتنا د. مراد وهبة، وقام بتكريم ثلاثتنا، عقب الندوة.
كان سكاتولين من المحبين لمصر وأهلها، عارفا بأحوالهم وتقاليدهم، وحتى بالطرق التي يسلكونها. وقد اكتشفت هذا حين ركبت سيارته إلى جانبه في رحلة الزقازيق، فقلت له فور خروجنا من القاهرة، وكان قبل معرفتنا بـ "جي. بي. إس":
ـ سنتوه، والحمد لله.
قهقه، وقال:
ـ أنا أعرف سكك مصر مثل أهلها وأكثر.
خالص العزاء لأسرة سكاتولين وتلاميذه، وأخص أكثر د. أحمد حسن، تلميذه الوفي، الذي يعرف عنه أكثر من أي أحد، ربما في العالم بأسره.


العربية

@hsabra_47 @nadaa01012 That may be why they won’t allow journalists ,
English
Hesham Sabra retweetledi

كلب الوحدة الوطنية
كنت يومها في سنتي الثالثة بكلية الإعلام بجامعة القاهرة، وكنت أعيش قصة حب عاصفة، من طرفي طبعاً، فمن الطرف الثاني لم يكن هناك لا عاصفة ولا حب، كانت هناك فقط قصة تدور أحداثها بالكامل في المسافة الواقعة بين خيالي وقلبي، وكأي محب غارق في الأوهام لشوشته، تصورت أنني لو اقتربت من الله تعالى وواظبت على أداء الفرض بفرضه في الجامع، بدلاً من الاكتفاء بالصلاة أيام الامتحانات، سيكرمني الله وسينفتح لي قلب حبيبتي وستوافق هي وأهلها على الزواج مني، لأحقق بعد ذلك كل أحلامي التي أرفض الاعتراف بكونها أوهاماً.
كان الجامع الأقرب إلى بيتي يقع على أول شارع المحطة في الجيزة، على يدك الشمال وأنت قادم من محطة القطارات والمحكمة، وكان يصلي بالناس فيه إمام غريب جداً استلهمت من شخصيته الغرائبية قصة (عندما انفضح الشيخ عرفة فضيحة القطط على المنبر)، والتي نشرتها في مجموعتي القصصية الأولى (بني بجم)، وكان من النوع الذي كلما فتح فمه بأي رأي يضعك في اختبارات حقيقية مع الدين والوجود، حتى أن صديقاً مهووساً بنظرية المؤامرة كان يرى أن الشيخ عرفة يقبض من السفارة الإسرائيلية مرتباً شهرياً لكي يقوم بتطليع دين أغلب من يصلون خلفه ويستمعون مكرهين إلى خطبه البلهاء.
في تلك الأيام من عام 1994، حدثت ضجة بسبب خطبة لواعظ كان شهيراً وقتها بشدة، لا يزال الآن مشهوراً، ولكن بدرجة أقل، اسمه الدكتور عمر عبد الكافي، وكان قد أفتى مع أنه ليس مفتياً بحرمة تهنئة المسلمين للمسيحيين في أعيادهم، وشنت عليه مجلة (روز اليوسف) حملة عنيفة اضطرته إلى أن يكذّب أنه قال تلك الفتوى، فأحرجوه حين نشروا له نص ما قاله مستندين إلى شريط مسجل داعين للتحقيق معه بتهمة نشر الفتنة الطائفية.
في وسط الأجواء المتوترة التي كانت تمر بها البلاد مع تزايد نشاط الجماعات الإرهابية، توسع النقاش في سائر الصحف والمجلات عن موضوع عيد القيامة ومسألة تهنئة المسلمين للمسيحيين وما إذا كان ذلك يخالف تعاليم الإسلام أم لا، وهو ما كانت أغلب الصحف والمجلات تنفيه متوسعة في نشر آراء تفرق بين واجب التهنئة الذي يندرج تحت مكارم الأخلاق وبين الاتفاق في العقيدة، ويبدو أن نشر هذه الآراء أصاب الشيخ عرفة بالاستفزاز، ودون أن يطلب رأيه أحد، قام بعد صلاة المغرب ونَتَع كلمة حذر فيها المسلمين من تهنئة المسيحيين ليس فقط بعيد القيامة بل بأي من أعيادهم لأن ذلك سيخرجهم من الملة كما "يخرج السهم من الرميّة" وقد كانت تلك واحدة من العبارات القليلة التي يحفظها بالفصحى دون خطأ في التشكيل ولذلك كان يحب تكرارها عمّال على بطّال حتى لو لم تكن مناسبة لموضوع حديثه.
من شدة استفزازي من الجهل الطائفي الذي رجّعه الشيخ عرفة علينا، تمنيت أن يبادر أحد المصلين الأقدم حضوراً أو الأكبر سناً بالاعتراض على كلامه لكي أضم صوتي إلى صوته وأنتهز أي فرصة لكي أطبق في زمّارة رقبته مكافأة له على مجمل أعماله السوداء، لكن أحداً لم يعترض على ما قاله بصوت عال، بل اكتفى البعض القليل بلوي شفته امتعاضاً مما سمعه، وحين انفضّ جمع المصلين وخرجت معهم، شعرت بتأنيب الضمير لأنني سكت على كلام الشيخ عرفة المفعم طائفية وجهلاً، وقررت أن أقوم باتخاذ موقف إيجابي على الفور.
هداني تفكيري إلى ضرورة اتخاذ فعل رمزي لمعاندة الشيخ الجهول، فقررت الذهاب إلى صديق مسيحي يسكن بالقرب مني لكي أهنئه بعيد القيامة، بالطبع كان يمكن أن أنتظر حتى أذهب إلى الكلية في اليوم التالي وأقوم بذلك، لكنني قررت ألا أؤجل فعل الوحدة الوطنية إلى الغد، وأن أذهب في التو واللحظة لأهنئ صديقي أكرم متواضع لاوندي اسطفانوس، الذي لا زلت أحفظ اسمه الرباعي لأنه كان يجلس قبلي في لجان الامتحانات وكنت حتى قبل أن أعرفه ونصبح أصدقاء، أقرأ اسمه قبل اسمي في سائر الكشوف الجامعية.
كان والد أكرم يمتلك مصنع زبادي في منطقة العمرانية بالقرب من شارع المحطة الذي أسكن فيه، وأذكر أنني وجدت لدى البقال ذات مرة علبة زبادي تحمل اسم عائلته (لاوندي)، فقلت للبقال بفخر إن ابن صاحب المصنع "زميلي في الكلية وحبيبي يعني وكده"، وبالطبع كان رده المباشر علي: "طيب ما تكلمه ينزل لنا السعر شوية عشان نطلع بمصلحة من وراك وأنا هاراعيك"، وهو ما لم أقم به بالطبع، فضلاً عن أن تسرعي في الكشف عن صداقتي بأكرم، حرمني من حقي في تغيير نوع الزبادي الذي أشتريه، لكيلا يفتح ذلك باب شك لدى البقال فيضر بمنتج أكرم، خصوصاً أن "زباديهم" كان ممتازاً بالفعل.
كنت أعرف مكان المصنع وأعرف أن أكرم يسكن فوقه مباشرة، لكنني لم أكن قد دخلت بيته من قبل، ولأنني كنت ذاهباً من غير موعد، قررت أن أنادي على أكرم من الشارع وأطلب منه أن ينزل لكي أهنئه وأنصرف، خاصة أنني كنت قد ذهبت إلى الجامع وأنا أرتدي "تريننج سوت" أو كما ندعوه اختصاراً "ترينج"، كانت ميزته الوحيدة التي دعتني للبسه أنه نظيف ولا تفوح منه رائحة العرق، وكنت أنتعل شبشباً غير مشرف على الإطلاق، صنع في الصين من مواد بترولية مشكوك في سلامتها، وقد جعلني إدراكي المتأخر لرثاثة ما أرتديه، أفكر للحظات في العودة إلى شقتي لكي أقوم بتغيير ملابسي ثم أذهب لأكرم، لكنني قلت لنفسي: "لأ، حلاوة الوحدة الوطنية في حموتها"، متغلباً على شيطاني الموسوس لي دائماً بالكسل، والذي كنت أعلم أنني لو صعدت إلى غرفتي لن يتركني أنزل ثانية.
لم أعمل مع الأسف حساب أن أكرم صعيدي الأصل، ولذلك كان يستحيل أن يسمح لي بالتعدية تحت بيته دون أن أطلع وآخذ واجبي كاملاً، ولذلك وجدت نفسي غصباً عني وسط احتفال عائلته بالعيد، وأنا أرتدي ذلك الترينج "الركيك" والشبشب الذي زاد قبحه من تجسيد العيوب الخَلقية لأصابع قدميّ، وكانت تلك المرة الأولى التي ألتقي فيها بأم أكرم التي كانت قد أرسلت لي معه من قبل في رمضانين سابقين متواليين، صينية بسبوسة رائعة، وصينية رقاق أروع، وتعاملت مع كليهما كغنيمة لا بد أن أنفرد بها وأخبئها بعيداً عن أيدي الوحوش التي كنت أسكن معها، لأنني لم أكن أستطيع القيام بكل صينية على بُقّ واحد، أو الكذب خيبة، كنت أستطيع، لكنني كنت أحب أن أطيل مدة الاستمتاع بها، وللأسف كانت نتيجة طمعي في المرتين، أن جحافل النمل وأسراب الصراصير شاركتني في ما تبقى في الصينيتين، فتمنيت لو كنت قد قمت بهما مرة واحدة.
أم أكرم بلطفها وجمالها، تعاملت معي كأنني فرد من العائلة، ولذلك من الطبيعي أن يكون موجوداً في الصالون بالترينج والشبشب وسط عائلته. لم يكن أبوه موجوداً يومها على ما أذكر، وأخوه الأكبر استقبلني أحسن استقبال. كل شيء كان على ما يرام، إلى أن خرج من عرفت أنه كلب العائلة من غرفة ما ودخل إلى المشهد بصورة غير متوقعة. كان كلباً ضئيل الحجم من النوع الذي علمتنا السينما أن اسمه "كنيش"، ولم يكن شكله اللطيف يوحي بالعدوانية التي سرعان ما بدت حين جثم في مدخل الصالون وهو ينظر إلي شزراً، ثم بدأ في الزمجرة، فتوترت لأني أخاف من الكلاب جداً، وأكرم قال لكي يهدئني إن كلبهم العزيز غير متعود على الضيوف الذين يراهم لأول مرة، ثم بدأ يكلم الكلب ويشتمه بهزار كان يفترض أن يهدئه، ويبدو أن الكلب لم يعجبه أن يهزر معه أكرم أمام غريبٍ غريب المظهر، فقام فجأة بتشغيل وضع الطيران، وأخذ المسافة من أول الصالون وحتى رجلي في وثبة واحدة انتهت به في رجلي لَزَم، لكنه لحسن الحظ لم يقرر عض إصبع رجلي الكبير البادي من الشبشب، مفضلاً أن يقوم بهبش رجل بنطلون الترينج والتعلق به.
عرفت ذلك، لأنني حين دفعني الرعب للقفز فوق الكرسي، أخذت الكلب معي وهو متشبث برجل البنطلون، في حين كنت أسند على الحائط بيدٍ لكيلا أقع، وأمسك باليد الثانية وسطي لكيلا ينزل البنطلون مع فم الكلب فيظهر للعائلة الكريمة من مؤخرتي منظر ينافي الوحدة الوطنية ويسيء إليها، ولحسن الحظ لم يطل الموضوع، لأن أكرم شد الكلب وأبعده عني بقوة، فكشف بذلك عن متانة تصنيع الترينج الذي لم يلتصق ببعضه بأسنان الكلب الحادة، أو أن الكلب لم يحب طعم ما ذاقه فلم يستنظف أخذ ذكرى من البنطلون.
رجعت إلى مكاني على كنبة الصالون وسط سيل من الاعتذارات والتأسّفات، مع أنني متأكد أن كل من حضر الموقف كان يتمنى أن تتاح له فرصة الارتماء على الأرض من الضحك، ضحك بدموع وأصوات حلقية ودبدبة رجلين على الأرض وما إلى ذلك، لكنهم بكل جدعنة ولطف تحملوا وصمدوا وقرروا تأجيل الضحك حتى أنزل.
برغم إبعاد الكلب عن المكان وهو يتعرض للتعنيف واللوم، ظل صوت نباحه الغاضب واصلاً إلى الصالون ومخيماً على أجواء القعدة، وبرغم أنهم ذهبوا به إلى أقصى ناحية في البيت الكبير، إلا أن صوته القوي ظل مسموعاً، وقال أكرم تعليقاً حاول به فتح موضوع لتغيير الجو المتوتر، شارحاً بلهجة الخبير البيولوجي أن الكلاب الصغيرة تحاول بالصوت العالي والشراسة تعويض إحساسها بالنقص، لكنها في النهاية شراسة تافهة، ولو كان شراسة مؤذية لكان قد عضني بالفعل عضة موجعة، فزغرت أم أكرم له لأن تعليقه بدا لها غير مناسب.
اتسحبت من لساني، وقررت تحت وطأة ارتباكي أن أضيف إلى القعدة "التاتش بتاعي"، فقلت محاولاً إظهار أنني أخذت الموضوع بهزار: "أحسن يكون الكلب ده ما بيحبش المسلمين"، وبالطبع لم يكن تعليقي موفقاً بالمرة، وحين رأيت ذلك على وجوه الحاضرين، اضطررت للتأكيد على أنني أهزّر والله، وهزاري سخيف دائماً، "حتى اسألوا أكرم"، وبعد لحظات من الصمت، نطق أحد أفراد العائلة الذي يبدو أنه كان منشغلاً بمحاولة إيجاد تفسير لما قام به الكلب، وقال ببراءة: "الغريب إن دي أول مرة يعملها مع أي حد من ضيوفنا مسلمين أو مسيحيين"، وبعد لحظة تفكير أضاف قائلاً: "يمكن عشان أول مرة ييجي لنا ضيف لابس شبشب"، لكنه من كرم أخلاقه لم يكمل قائلاً: "شبشب معفن زي ده"، وبالطبع كان من الصعب بعد تعليق كهذا أن يكتم أحد رغبته العارمة في الضحك، خاصة أنني كنت أول الذين انفجروا في الضحك العالي الذي غطى أخيراً على صوت نباح الكلب.
...
كل سنة ومسيحيين مصر طيبين وبألف خير.
#كتبت_في_مثل_هذا_اليوم
العربية

ربما لا تدرك السلطة الحالية في مصر أن مواطني دول عربية أخرى يحسدوننا على أننا نعارض ونقاوم ونتحمل العسف والقسر ولا نلين أو نستكين في سبيل انتزاع الحرية وإعلاء الكرامة، ولا تعتبر ملء البطون هو غاية كل شيء، والدليل أن طليعة ثورة يناير كانت من مساتير الناس.
يحسدوننا أيضا على أننا لا نخفي أي عيب أو خطأ أو نقص أو احتياج في حياتنا، ونخوض في هذا جهارا نهارا على وسائل التواصل الاجتماعي، بينما هم لا يجرؤون على التفوه بشيء من هذا، رغم مشكلات مادية أيضا يمرون بها، ونعرفها جيدا، بعيدا عن الصورة الزائفة أو القشرة البراقة الخارجية التي يريد لمعانها أن يصد عن رؤية الحقيقة.
لأن المجتمع المصري قديم وراسخ لا يعدم سبل التعبير عن وجوده مهما رفعت في وجهه عصا غليظة.
لأنه كذلك فهو قد يضعف لكنه لا يموت، إنما ينهض من جديد، دون أن يرقى إليه أي شك في أن الدولة قائمة باقية، وليست قابلة للإزالة أو الزوال.
العربية

@Abdulkhaleq_UAE هناك مشكله كبيره ومعضله عظيمه إسرائيل متضامنه مع امريكا اعتدت وهاجمت ايران بمبررات واهيه. اي دوله عربيه او اسلاميه تشارك فعليا في هذه الحرب ضد ايران تبدوا وكانها تساند المعتدي الصهيوني. معادله صعبه جدا !!!!
العربية

@shadygh @Tinatarabantina اتفق مع تحليلك المنطقي دكتور شادي ولكن هناك من يري ان امريكا واسرائيل سوف يستمرون في البلطجه علي العالم بلا حساب وبلا مقاومه وهذا ضد ما تعلمناه من التاريخ القديم والحديث. اين النازيه والامبراطوريه الانجليزيه والمستعمرات الفرنسيه والهولنديه والألمانية واليابانيه في اسيا وافريقيا !
العربية

@Tinatarabantina انا شخصياً هاحب أعرف ليه شايفاني في كوكب تاني؟
العربية


@YasminMahfouz ربنا يارب يصبرك ويقويك ويعينك علي الفراق وينزل عليك سكينه وطمأنينه ورضا بقضاء الله
العربية

كل مابفكر في اخويا شريف وعلى قد مانا محروق قلبي عليه .. وعلى قد مانا مش متقبلة فكرة انه توفى.. وعلى قد مانا وصلت لمرحلة اني بكلم نفسي وبسأله ليه كدة ياشريف وانادي عليه.. على قد مابشكر ربنا وبحمده انه اكرمني بنعمة اخ زي شريف.. صحيح اتحرمت منها بس عيشتها وحسيتها .. احتسبتك عند الله شهيد ياشريف ..
ابتلاء عظيم كفيل انه خلاني حرفيا ازهد الدنيا وكل همي اروح لأمي وأخويا ..
العربية

@ibme_guid اللهم ارحمه رحمه واسعه واللهم أنزل عليكم صبرا جميلا وسلوانا
العربية

الف رحمة لابنكم الحبيب وله الجنة يارب . قلبي معك وربنا يصبركم على هذا المصاب الصعب ويعطيم العمر والصحة .
محمود الورواري@mwerwary
اسألكم الدعاء بالرحمة والمغفرة لابني " زياد ." مات معه كل شي حتى أنا .
العربية

@shadygh يسلم فمك وقلمك الجميل الحر شادي وربنا يوفقك في دراستك وتوجهاتك الجديده
العربية

في انفصام حاد ما بين أداء النظام المصري خارجيا و داخلياً!!
خارجياً بقالنا كتير ما شفناش تحركات بهذا القدر من الحكمة و العقلانية و التوازن..
أداء بيرجع لينا الأمل في استعادة الدور الإقليمي لمصر..
و في نفس اللحظة أداء داخلي محبط تجاه أفق الحياة السياسية في مصر..
الاستمرار في حبس معتقلين زي محمد القصاص و محمد عادل و غيرهم، كل تهمتهم ممارسة السياسة..
و التوسع في القبض على معارضين بسبب بوستات على الفيسبوك عشان بس عبروا عن آراءهم زي الأستاذ تامر شيرين شوقي..
ليه الانفصام ده؟!
ليه ميبقاش في عقلانية و حكمة في الداخل زي الخارج؟!!
عمرنا ما هنبقى أقوياء من غير جبهة داخلية قوية تسند توجهاتنا الخارجية للحفاظ على حقوقنا و على أمننا القومي..
العربية
Hesham Sabra retweetledi

#الحرية_لتامر_شيرين_شوقي ولكل سجناء الرأي،
براح الأماكن يضيق .. ومساحات الحرية تتقلص .. والتنفس من رئة واحدة - كما يريدون - سيخنق الجميع.
لا أعرف ما هي التهمة التي بسببها يقضي #تامر_شيرين_شوقي أربعة أيام في الحبس على ذمة التحقيق..ولكن ما أعرفه أنه شخصية وطنية مخلصة شديد الحرص في كل رأي يكتبه أن يكون لصالح البلاد والعباد ولا يبتغي فيها إلا وجه الله والوطن.
تامر شيرين ليس مكانه السجن .. المكان الملائم له هو فوق رؤوس المصريين حيث وضعهم دائماً في خلجات فؤاده وفي أعماق عقله وفوق رأسه تاجًا ومبتغي.

العربية

@YasminMahfouz اللهم ارحمه رحمه واسعه وأسكنه فسيح جناتك واللهم يلهمك الصبر الجميل والسلوان وإنا لله وانا اليه راجعون. في جنات الخلد شريف باذن الله
العربية

@ammaralihassan هكذا يدفع المصريون الاحرار ثمن دفاعهم عن حق مصر والمصريين في العيش بكرامه وحريه وعداله اجتماعيه. ولم يخرجوا عن حدود القانون واللياقه والاحترام. لكن التهم الجاهزه تؤكد نيه التربص والانتقام
العربية

كان بوسع المهندس تامر شيرين شوقي أن يعيش في باريس، حيث يمتلك شقة هناك، بعيدا عن أوجاعنا وهمومنا، لكنه لا يرى لنفسه وطنا سوى مصر، ولا يرى أهلا له إلا أهلها. وهو بيننا كان يمكنه أن يصمت مستمتعا بما في يده من أسباب للسترة والعيش المريح، وكان يمكنه، على ما لديه من مهارات وخبرة، أن يلتحق بأي من أحزاب السلطة، وسيرحبون به كل ترحيب، وكنا سنراه اليوم عضوا في مجلس النواب أو مجلس الشيوخ، على الأقل، إن لم يكن في منصب تنفيذي رفيع.
وحين فكر شوقي في أن يستثمر بعض ما معه، ليوفر لنفسه وأسرته حياة كريمة بحق، لم يسارع كغيره إلى "سمسرة العقارات" أو إطلاق شركات الاستيراد ومكاتبه، وهو يملك من الخبرة والمهارات ما يؤهله للنجاح في هذا السبيل السهل، إنما ذهب إلى الاستثمار فيما يؤمن بأنه سبيل الارتقاء بالأمم، وهو التعليم، فشارك في إقامة مدرسة ناجحة.
هذا الرجل النابه، لا يشبعه سوى أن يلح في طلب الرفعة لبلده، وبني وطنه، ولهذا اختار طريق من ينتصر لحرية الناس وكرامتهم وكفايتهم، وكانت وسيلته في هذا الكتابة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، يقاوم الفساد متى وجده، والاستبداد طالما يشعر بالعقبة الكؤود التي يمثله ويشكلها في سبيل التقدم وتحسين شروط حياة الناس. قام بها عبر أسلوب بسيط، يحول به الانفعال إلى فعل خلاق، عبر طرح الرأي والفكرة، دون أدنى سقوط في افتعال أو مواربة أو مساومة رخيصة، أو تحريض على عنف وتفلت، أو أي خروج على القانون.
حين تستمع إلي هذا الرجل، المقدام الشجاع، تجد في رأسه أفكارا عميقة مبدعة، وتلفى لديه عقلا مرنا منفتحا مرتبا، يتوسل بنهج العلم واقتراباته في التفكير والتدبير، حتى أنك تتعجب من هذا الرجل حين تقارن بين ما يطرحه لك شفاهة، وما يتعمد كتابته بطريقة تخاطب البسطاء في أسلوبها، والعارفين في مضمونها، والوطنيين الشرفاء في نبل مقصدها.
حين طالعت خبر استدعائه في قضية "سب وقذف" أمام مسار قضائي اقتصادي رفعها ضده الإعلامي توفيق عكاشة، هاتفته، وقلت له:
ـ أخشى أن يكون هذا مدخلا لعقابك على مواقفك السياسية.
رد قائلا:
ـ لا أعتقد هذا، إنما هي شكوى ممن اعتقد أنني أسأت إليه، والأمر بسيط.
لكن ها هو الأمر يتعقد، مع توجيه اتهام شائع له، طالما أودى بأصحاب رأي، إلى السجون، وهو "نشر أخبار كاذبة" و"إنشاء صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي بغرض إثارة الرأي العام"و"إهانة موظف عام"، رغم أن الرجل كان مطمئنا إلى أنه لم يفعل هذا، وأن مسار قضيته، وكما جرت العادة، سيكون إخلاء سبيل بكفالة، على ذمة قضية، في أقصى درجات تقاضيها، وغرامة ثم تعويض في أقصى عقوبة، إن ثبت ارتكابه جريمة، وأمامه من درجات التقاضي ما يبرئ ساحته في نهاية المطاف، ويبدد أي اعتداء على حريته في التعبير التي يكفلها الدستور.
حُبس اليوم تامر شيرين شوقي أربعة أيام على ذمة التحقيق، كما أفاد محاميه المستشار أحمد صبري أبو علم، وكلنا أمل في أن يُفرج عنه بعد استكمال الأيام الأربعة أو خلالها، ليواصل دوره في الدفاع عن كرامة مصر اليوم في وجه من يقصدونها بإهانة أو سوء، كما عودنا في كتاباته خلال الأيام الأخيرة، التي ظهر فيها، كعادته، رجلا شريفا شجاعا، لا يتحمل حرفا واحدا يجد فيه شبهة انتقاص من وطن يسكن خلايا جسده.

العربية

@mamoun1234 انت مصري جميل أصيل مثقف أكيد وأكاديمي محترم وتحليلاتك ومقالاتك تتسم بالموضوعية ونستمتع بآرائك المحترمه حفظك الله ورعاك
العربية

خارطة طريق لفهم مواقفي في هذه الأزمة وما قبلها وما بعدها منعا للدوشه والصداع :
1.أنا صعيديٌّ مصري، تلقيت أفضل تعليمٍ ممكن, وأقدر الشرف بمعناه الواسع .
2.ملمٌّ بحضارة بلدي وتاريخها.
3.مطّلع على ثقافة الغرب: آدابًا وعلومًا وأنماطَ حياةٍ يومية.
4.منفتح على تعلّم كل جديد، شريطة إخضاع الأفكار للفحص والنقد.
5.درست تاريخ الفنون والموسيقى، وأسعى إلى فهم المجتمعات عبر مناهج متعددة، من الفلسفة إلى العلوم الحديثة، واهتممت بعلاقة العمارة بالبنية الاجتماعية. اعرف الكوانتم مياكنكس والرياضيات الأفلاطونية والبنائية، كما قرأت القرآن بروايات حفص وورش وقالون وحمزة.
6.لا أُجيد الفارسية، ولم أزر إيران؛ ومعرفتي بها قائمة على القراءة فقط.
7.إذا خاطبني الجاهلون لا أقول سلامًا، بل أتجنبهم؛ حرصًا على راحة البال.
8.أميل إلى من لديهم حسٌّ ومزاج قضائي وإدراكٌ عميق لمعاني العدل والظلم.
9.محبتي لأهل الخليج عمومًا، والسعودية خصوصًا، نابعة من معرفةٍ وتقدير ودراسة وعشره، لا من مصلحةٍ أو رياء.
10.أتذوق ثقافة المغرب العربي، وأُقدّر قدرتها على التفاعل مع الضفة الأخرى من المتوسط.
11.أُحب العزلة الهادئة، وأفضّل أن أكون في حالي دون سعيٍ إلى صداقات.
١٢- مسلم موحد بالله .
العربية

@ibme_guid @qdmos انت انسان ومفكر وروائي سكندري جميل قرأت لك وأحببتك وادعوا لك بالصحه والعافيه ومن اجمل ما كتبت زيارتك لنجيب محفوظ بدون سابق موعد. زياره التلميذ النجيب لأستاذ الأساتذه عمنا نجيب. حفظك الله ورعاك
العربية

@qdmos هذه السلسة الرائعة التي كان لها اكبر الاثر في تكويني منذ اول اعدادها . لاانسي كيف كان سعر الاعداد في مصر في السنوات الاولي خمسة قروش .واول عدد اشتريته رحت بعدها دخلت سينما ريالتو في اسكندرية وكان العدد بخمسة قروش والسينما ب 14 قرش لانها درجة اولي . يعني سعر 3 اعداد .
العربية
Hesham Sabra retweetledi

23 years ago today, American peace activist Rachel Corrie was killed in Rafah, Gaza while trying to stop the demolition of Palestinian homes. She was brutally run over by an Israeli militarized bulldozer. She was 23.
“I wonder if any of the children here have ever existed without the tank-shells and the demolition.” Rachel Corrie said.
Today, much of the city she died to defend has been reduced to rubble.
RIP Rachel, may your memory inspire each of us to nurture the courage to stand in defense of others.

English
Hesham Sabra retweetledi











