أعيش تمامًا ما قاله إيليا «أتمنى أنني أدري، ولكن لست أدري» شعور البحث ينهشني وأنا أجهل وجهتي. لماذا يطاردني هذا الترقب؟ ولماذا أتفقد بريدي بذعر؟ لست أدري، مقودة لخوف من فوات شيء لا أعرفه.
«وكِلانا قطرة – يا بَحرُ – في هذا وَذاك لا تسلني: ما غَدٌ؟ ما أَمسُ؟ إِني لَستُ أَدري
بعز انهياري وانا طالعه من ثاني اختبار بالمستشفى ورايحه فوق اختبر الثالث وواقفه عند المصعد وحاطه راسي على الجدار وافكر انا ليه دخلت هالتخصص
قالت لي الفلبينيه nice hair. احبك تفهميني ولا لا