حسام ردمان

529 posts

حسام ردمان

حسام ردمان

@hu_rdman

‏‏‏صحفي وباحث سياسي ، اليمن-عدن

Yemen Katılım Nisan 2015
546 Takip Edilen1.7K Takipçiler
حسام ردمان retweetledi
يسار القطارنة
يسار القطارنة@yasarqatarneh·
لا يمكن فهم السياسة الإسرائيلية الراهنة على أنها مجرد رغبة في الاستيلاء على أراض إضافية أو التوسع الجغرافي المباشر؛ إذ لا بد من قراءتها في سياق أشمل، باعتبارها استراتيجية تسعى إلى تعزيز موقع إسرائيل بوصفها القوة الإقليمية الأولى والمحافظة عليه. بعبارة أوضح: لا تطمح إسرائيل إلى السيطرة على الأرض، بل تسعى إلى الهيمنة على موازين القوى في محيطها الإقليمي. ويتجلى ذلك في حرصها على الإبقاء على قدرتها في: 1. التحرك العسكري خارج حدودها متى اقتضت الضرورة 2. استهداف مواقع عسكرية في الدول والساحات المجاورة 3. تعطيل مساعي خصومها لامتلاك قدرات عسكرية متقدمة 4. ردع الجماعات المسلحة كحزب الله والحوثي والفصائل المرتبطة بإيران 5. حرمان أي دولة في المنطقة أو قوة مسلحة من بلوغ مستوى يُمكّنها من تقييد حرية الفعل العسكري أو إرغامها على التراجع. إذن، إسرائيل لا تسعى إلى توسيع حدودها، بل إلى تشكيل نظام إقليمي تنفرد فيه بالتفوق؛ نظام يُتيح لها حرية التدخل والردع والضرب، ويحول دون امتلاك خصومها قدرات من شأنها أن تُهدد هذا التفوق أو تُكبّل قرارها العسكري والسياسي.
العربية
1
2
4
339
حسام ردمان retweetledi
يسار القطارنة
يسار القطارنة@yasarqatarneh·
ما أبرز أوراق القوة وادوات الضغط التي لا تزال بيد إيران، والتي تتيح لها الاستمرار في الحرب ورفض المقترحات الأميركية؟ أهم الأوراق التي لا تزال بيد إيران: 1- خنق المضائق (ورقة هرمز وباب المندب) 2- الاستمرار في تهديد دول الخليج 3- استنزاف القوة العسكرية الامريكية والاسرائيلية 4- النووي كأداة ردع تفاوضي اما الادوات فهي: 1-القدرة الصاروخية والطائرات المسيّرة 2- توسيع الحرب أفقيا عبر الشبكات الحليفة 3-الصمود السياسي الداخلي للنظام
العربية
1
2
6
561
حسام ردمان retweetledi
يسار القطارنة
يسار القطارنة@yasarqatarneh·
الردع هو بيت القصيد. يمكن القول إن عجز دول المنطقة عن ردع إسرائيل بشكل حاسم يعزز النظر إليها كتهديد بنيوي خطير، لكن هذا لا يقلل من الانقسام الإقليمي الحاصل حول تعريف الخطر المركزي: إسرائيل أم إيران. فإسرائيل تُعد التهديد البنيوي الأوسع لأنها تملك تفوقا عسكريا ونفوذا يسمحان لها بإعادة تشكيل البيئة الأمنية بالقوة، بينما ترى بعض الدول، خصوصا في الخليج، أن إيران تمثل الخطر المباشر الأكثر إلحاحا على أمنها الوطني. لذلك فالمشكلة ليست فقط في وجود تهديدين، بل في غياب تعريف عربي موحد للأولوية بين خطر إسرائيلي بنيوي وخطر إيراني مباشر.
العربية
0
1
4
351
حسام ردمان
حسام ردمان@hu_rdman·
@yasarqatarneh صحيح.. لكن لو نظرنا للامن من زاوية الادارة التكتيكية للصراع ؛ مقتل خامنئي لم يكن غايته احداث تغيير جذري في النظام بل تحقيق صورة نصر استباقية بتصفية رجل مسن كان يستعد للموت بكل الاحوال.
العربية
0
0
1
131
يسار القطارنة
يسار القطارنة@yasarqatarneh·
يبدو أن نظرية “فصل الرأس عن الجسد” تحتاج إلى مراجعة نقدية، إذ تفترض أن استهداف القيادات العليا كفيل بشلّ الدولة أو التنظيم. لكن التجارب أظهرت أن كثيرًا من المؤسسات والحركات المسلحة تمتلك قدرة عالية على التكيّف وإعادة إنتاج القيادة، بل إن ضرب القمة قد يفضي أحيانًا إلى نتائج معاكسة، مثل صعود قيادات أكثر تشددًا، أو تعزيز التماسك الداخلي، أو تسريع اللامركزية في اتخاذ القرار. ويتضح ذلك أيضًا في الحالة المرتبطة بإيران وحزب الله، حيث لم يؤدّ الضغط على القيادات أو استهداف بعض الرموز إلى إنهاء النفوذ أو تفكيك البنية، بقدر ما دفع إلى إعادة ترتيب الشبكات وتفعيل آليات بديلة للقيادة والتعبئة. لذلك، فإن مراهنة واشنطن على استهداف القادة الإيرانيين تعكس فهمًا مبسّطًا لبنى سياسية وتنظيمية أكثر مرونة وتعقيدًا مما تفترضه هذه النظرية.
العربية
2
2
22
2.9K
حسام ردمان
حسام ردمان@hu_rdman·
@aloqeliy دكتور سلمان ، منطق الافتتاحية يقول التالي : ما جرى نقطة تحول في علاقة طرفي التحالف ، ما جرى يمثل فرصة لاعادة بناء الدولة و مؤسساتها ، ما جرى من حسم سريع جنب اليمن سيناريو كارثي لكنه لا ينفي وجود تحديات يجب العمل عليها لا اعتقد ان احد يختلف مع هذا المنطق و ان اختلف البعض مع اللغة
العربية
0
0
1
109
سليمان العقيلي
من صنع الفجوات؟ الرد على مبالغات مركز صنعاء حول دور ابوظبي في اليمن سليمان العقيلي تُظهر افتتاحية مركز صنعاء للدراسات حول التطورات الأخيرة في اليمن انحيازًا تحليليًا واضحًا يلمّع الدور الإماراتي محوّلة انحرافاً استراتيجيًا متعمّدًا إلى "دعم خلّف فجوات ". هذا التوصيف لا يخلو من خطورة سياسية إذ يُعيد صياغة عقدٍ كامل من التفتيت واضعاف الدولة والتدخل العسكري ليجمل بلغة دبلوماسية رقيقة مشروعًا ممنهجًا لإعادة رسم الخريطة اليمنية بما يخدم أجندة النفوذ الإماراتي الإقليمي. المغالطة الأولى تكمن في مقولة أن "الانسحاب الإماراتي خلّف فجوات أمنية وخدمية"وكأن أبوظبي كانت تملأ فراغًا للدولة اليمنية. ابوظبي لم تبن مؤسسات دولة بل أنشأت جيوشًا موازية خارج الشرعية يرتبط ولاؤها بأبوظبي لا اليمن. تلك التشكيلات لم تكن دعمًا بل أدوات تفتيت ممنهج للسلطة الشرعية. حتى المشاريع الخدمية التي تُقدَّم كدليل "دعم إنساني" كانت أدوات نفوذ سياسي . فالمستشفيات والمبادرات لم تكن غايةً تنموية بل وسيلةً لإحكام السيطرة الميدانية وترسيخ الحضور الإداري والعسكري والدليل سحبها بعد الانسحاب. في الحقيقة، لم تترك الإمارات “فراغات” بل خلقت فراغًا منهجيًا بتدمير بنية الدولة وبناء كيانات موازية تُدار من خارجها. إن دعوة المركز للسعودية لملء هذه "الفجوات"تعني عمليًا مطالبة الرياض بإصلاح نتائج مشروعٍ خارجي خدم استراتيجيات السيطرة. وكأنها مطالبة بتعويض الخسائر الناتجة عن تخريب مدمر لحليفٍ سابق. أما سردية "مكافحة الإرهاب" التي تبناها المقال من رحم السردية الاماراتية. فتمثل ثاني المغالطات الجوهرية. فوفق تحقيقات دولية لوكالة "أسوشييتد برس" وتقارير أممية وجمعيات حقوقية عقدت الإمارات صفقات سرّية مع عناصر القاعدة في المكلا وأبين وشبوة. سمحت لهم بمغادرة المدن بأسلحتهم بل ودمج بعضهم ضمن التشكيلات التي أنشأتها. كما وثّقت الأمم المتحدة انتهاكات جسيمة في السجون السرية التي أدارتها ابوظبي في عدن وحضرموت. استخدامرا "مكافحة الإرهاب" كان غطاءً لأجندة السيطرة على الموانئ والممرات البحرية، لا استراتيجية أمنية حقيقية. الافتتاحية تمارس في الوقت ذاته نوعًا من “التبييض اللغوي” للدور الإماراتي. فهي تصف انقلاب المجلس الانتقالي على الحكومة الشرعية بأنه "توسع للفصيل المدعوم من الإمارات"بينما الواقع أن المجلس صنيعة إماراتية بالكامل: تأسيسًا وتمويلًا وتسليحًا وتوجيهًا. منذ 2017 صممت أبوظبي المجلس الانتقالي كأداة سياسية وعسكرية لتحقيق هدف الانفصال وتقويض الشرعية. وعندما نُفّذ انقلاب عدن عام 2019 كانت الإمارات تموّله وتشرف على عملياته ميدانيًا. هذا ليس خلافًا سياسيًا بين فصيلين بل خيانة مقصودة داخل التحالف استُخدمت لإقامة كيان بديل يخدم النفوذ الإماراتي في الجنوب ويقطع صلة الحكومة المركزية بمواردها الحيوية. ورغم ذلك، تصف الافتتاحية الأزمة بأنها "اختلاف في الرؤى بين السعودية والإمارات" متجاهلة أن ما حدث لم يكن اختلافًا بل صدام استراتيجيات واهداف. فالسعودية قادت التحالف لاستعادة الشرعية ووحدة اليمن، بينما استغلّت الإمارات الوضع لبناء نفوذ عسكري واقتصادي دائم يؤمن لها الموانئ والممرات واستثمارات الطاقة. تحميل الرياض مسؤولية “ملء الفجوات” هنا يعني ببساطة مطالبة الضحية بإصلاح ضرر تسبب فيه شريك استغل التحالف لصالح طموحه الخاص. وتزداد المفارقة حين تعتبر الافتتاحية أن "الوضع في اليمن اختبار لمكانة السعودية الإقليمية" وكأن الخلل في الإرادة السعودية لا في ازدواجية شريكها. فالسعودية لم تُختبر في قدراتها بل في اسلوبها بالتعامل مع خيانة داخل صفوف التحالف نفسه. حين اضطرت لإجبار الإمارات على الانسحاب تحت الضغط. لم يكن ذلك انسحابًا طوعيًا كما يوحي الخطاب الإعلامي بل تصحيحًا لازمًا لتوازن ميداني اختل بفعل المشاريع الانفصالية التي قادتها أبوظبي. كما ينتقد المقال ما يسميه "النهج السعودي القبلي" وهو نهج قديم لم يعد قائماً.متجاهلاً انه رغم عيوبه حافظ على تماسك اليمن خلال عقود فيما النهج الإماراتي القائم على تفريخ المليشيات والانقسامات العنيفة قوض الجنوب في سنوات معدودة. فمن عدن إلى سقطرى، تركت أبوظبي وراءها منظومات أمنية مفخخة، واتفاقات متقاطعة المصالح، ونخبًا عسكرية بلا عقيدة او ولاء وطني، مما عمّق الانقسام وأضعف فرص السلام المستقبلي. ان ما يقدمه مركز صنعاء ليس تحليلًا موضوعيًا بل خطاب "حياد لغوي"يفضل التوازن والحياد الشكلي على المنهج التحليلي الرصين. فبدل مواجهة جوهر الأزمة - احتلال مقنّع بمصطلحات الدعم والخدمة - يقدّم المقال رواية توافقية تُعفي المتهم الحقيقي من المساءلة وتحمّل المتضرر عبء الإصلاح. دون الشجاعة بتسمية الأشياء بأسمائها يبقى التحليل مجرد كلام دبلوماسي جميل لا يُعالج المشكلة بل يُخفيها.
Sana’a Center@SanaaCenter

افتتاحية مركز صنعاء ما بعد حضرموت: فرصة لإعادة ضبط المسار السياسي في اليمن؟ شكلت سيطرة #المجلس_الانتقالي_الجنوبي على محافظتي #حضرموت والمهرة في جنوب شرقي #اليمن مطلع ديسمبر نقطة تحول خطيرة، مما أدخل اليمن في أزمة سياسية ذات تداعيات إقليمية واسعة النطاق. إن التوسع السريع للانتقالي -المدعوم من الإمارات والمدفوع بطموحه طويل الأمد لإعلان دولة جنوبية -مثل تهديدا مباشرا لأمن الدولتين المجاورتين، السعودية و #عُمان، في لحظة حساسة للغاية تمر بها المنطقة. هذه الخطوة أججت القلق لدى معظم دول المنطقة، التي تخشى أصلا من تصاعد موجات التفتيت. حتى الآن، يبدو أن اليمن قد تجنبت السيناريو الأسوأ المتمثل في تحولها لساحة حرب إقليمية طويلة الأمد بين السعودية و #الامارات، حيث أنهى الحسم العسكري السريع للوضع مطلع يناير التهديد بنشوب حرب أخرى عن بلد أرهقه صراع دام عقدا من الزمن؛ لكن التحدي الآن أمام الحكومة اليمنية والسعودية يتمثل في كيفية تحويل هذا الحسم السريع إلى استقرار مستدام. لقد علمتنا السنوات الماضية جملة من الدروس، أهمها أن حالة الجمود المصحوبة بالهشاشة وانعدام الأمن والانقسامات السياسية بين مكونات الحكومة لا تمثل صيغة قابلة للاستمرار لإدارة الصراع أو حله؛ لذا، فقد حان الوقت لتجاوز سياسات الاحتواء الانفعالية وإدارة الأزمات، والبدء بمعالجة المشكلات البنيوية الأساسية التي تغذي الصراع. كشفت التطورات الأخيرة مدى تشابك مصير اليمن بمصير جيرانه، لا سيما السعودية، نظرا للحدود الطويلة المشتركة والأواصر الاجتماعية والتاريخية العميقة، كما وضعت مكانة #المملكة_العربية_السعودية كقوة إقليمية مؤثرة وضامن للأمن الإقليمي تحت الاختبار في اليمن، الذي آل فعليا وبشكل كلي إلى منطقة نفوذ لها في أعقاب الأحداث الأخيرة، وستشكل المرحلة المقبلة اختبارا حاسما لقيادة الرياض وقدرتها على التعامل مع التحولات الإقليمية، وهي مهمة لا يمكن إنجازها إلا بالاستفادة من دروس الماضي. تاريخيا، مارست #السعودية نفوذا واسعا في السياسة اليمنية عبر الاستفادة من شبكة ممتدة من العلاقات القبلية والاجتماعية؛ ومع ذلك، فإن المواجهة مع الإمارات، وما ترتب عليها من تداعيات غير مسبوقة على النفوذ الإقليمي للسعودية، قد كشفت حدود هذا النهج. لقد أثبتت التجربة أن العلاقات مع شبكات المحسوبية والأطراف من دون الدولة أصبحت عبئا أكثر منها مكسبا. إن الاستثمار في مؤسسات الدولة اليمنية لحمايتها من الهشاشة في نهاية المطاف، يمثل ضرورة استراتيجية لكل من السعودية واليمن. بناءً عليه، تقتضي المرحلة الراهنة إعادة صياغة العلاقة السعودية-اليمنية لتستند إلى تطلعات واقعية تضمن مصالح البلدين وتعزز تماسك وكفاءة الدولة اليمنية. بالرغم من المخاطر القائمة، يفتح الوضع الحالي فرصة حاسمة لتمكين وتوحيد الحكومة اليمنية، التي تقوضت قدراتها السياسية والاقتصادية بشدة نتيجة الانقسام بين السعودية والإمارات. لقد ترك هذا الانقسام اليمن بحكومة مجزأة وضعيفة، كما خلق الانسحاب المفاجئ للإمارات فراغا كبيرا، في حين لا تزال العديد من القضايا السياسية والأمنية والاقتصادية دون معالجة؛ وإذا لم يتم التعامل مع هذه القضايا بكفاءة وأخذها في الاعتبار عند صياغة التسويات السياسية، فقد تتحول إلى نقاط اشتعال لصراعات مستقبلية، مما يهدد الاستقرار والأمن والتماسك الاجتماعي. لا تزال الأوضاع في المحافظات الجنوبية محفوفة بالمخاطر؛ فالمجلس الانتقالي لا يزال يتمتع بقاعدة شعبية مؤثرة، لا سيما في معقله الرئيسي بمحافظة الضالع ومناطق ردفان ويافع. بالإضافة إلى الانتقالي، هناك تيار جنوبي يمتد في كل المحافظات، بما في ذلك المحافظات الشرقية، يطالب بفك الارتباط بنسب متفاوتة. هذا الجزء من السكان يخشى التهميش والتحركات الرامية لتصفية القضية الجنوبية؛ كما أن القرار المتسرع من الرياض بحل المجلس الانتقالي قد أجج المخاوف من الإقصاء والتهميش السياسي، أو حتى الانتقام وتكرار مظالم الجنوبيين السابقة. يقدم مؤتمر الحوار الجنوبي-الجنوبي في #الرياض فرصة مهمة لتبديد هذه المخاوف، شريطة التعامل مع القضية الجنوبية بحرص، بعيدا عن الإنكار أو الإقصاء أو الانتقام من الأطراف الجنوبية. يجب أيضا ألا يتحول المؤتمر إلى منصة لتفكيك القضية أو تقويض وجهة نظر لصالح أخرى، بل أن يكون مكانا لتأكيد حق الجنوبيين في تقرير مستقبلهم سلميا، دون عرقلة مسار التسوية اليمنية الشاملة. على نطاق أوسع، يبدو أن التطورات الأخيرة أنهت الانقسام الذي شل الحكومة طويلا؛ ومع ذلك، لا ينبغي أن يؤدي ذلك للعودة إلى منطق الحكم المنفرد؛ فمن الضروري تمثيل كل الفصائل القائمة ومنحها دورا في اتخاذ القرار. بالمقابل، لا ينبغي لمنطق تقاسم السلطة أن يأتي على حساب كفاءة الحكومة في إدارة شؤون الدولة والأوضاع المعيشية. إن أية ترتيبات مستقبلية للتغيير يجب أن تلتزم بالأطر القانونية والدستورية، ليس فقط لتنظيم عملياتها، بل لأن هذه الأطر هي ما يشكل الفارق بين الدولة والكيانات خارج إطارها. يتطلب تمكين المؤسسات الرسمية ودعمها التوقف عن إنشاء أية هياكل سياسية أو بيروقراطية جديدة؛ وبدلا من ذلك، يجب أن تتقيد التعيينات بالأطر القانونية والممارسات الإدارية الراسخة، مدعومة بآليات رقابة ومساءلة قوية لمكافحة الفساد. مع ذلك، لا يمكن للإصلاحات أن تنجح بمعزل عن التعافي الاقتصادي؛ فاليمن تحتاج إلى دعم اقتصادي كبير من حلفائه — على أن يتم تقديمه عبر المؤسسات الرسمية وليس عبر أطر موازية أو خارجية. إن تحسين الأوضاع المعيشية في مناطق سيطرة الحكومة ليس مجرد ضرورة إنسانية، بل هو شرط أساسي لاستعادة الثقة العامة. إن خلق نموذج ناجح للاستقرار وتقديم الخدمات في هذه المناطق لن يهدئ الاحتقان الشعبي فحسب، بل سيبعث برسالة قوية لليمنيين في مناطق سيطرة الحوثيين، توضح الفرق بين سلطة الدولة وحكم جماعات ما دون الدولة. ولاستعادة مصداقيتها كطرف موثوق في إدارة الدعم المالي، على الحكومة اليمنية اغتنام هذه الفرصة الذهبية لتحسين أدائها والوفاء بمسؤولياتها تجاه شعبها، وإنهاء الانقسامات الداخلية وكبح الفساد والممارسات السلبية التي رافقتها منذ بداية الصراع. إن القيام بذلك سيعزز مركزها كطرف أساسي لا يمكن تجاوزه في الصراع اليمني وفي تسويته. يجب أن تتعامل هذه الجهود أيضا مع الانسحاب الإماراتي من اليمن، الذي خلف فجوات كبيرة في القطاعات الأمنية والعسكرية والخدمية عبر مناطق واسعة، بما في ذلك مكافحة الإرهاب. إن ضمان دمج القوات العسكرية التي كانت ترعاها الإمارات وصرف مرتباتها، إلى جانب ضمان استمرار عمل المؤسسات الخدمية التي كانت تمولها سابقا، مثل المستشفيات في سقطرى وشبوة والمخا، هو أمر حيوي لاستقرار البلاد. يدرك اليمنيون تماما مخاطر التحول السياسي، كما أثبتت التجارب المضطربة بين عامي 1990–1993 ولاحقا بين 2012–2014. إن فترات الانتقال تحمل في طياتها فرصا لمستقبل أفضل، ولكنها تنطوي أيضا على مخاطر الانزلاق نحو اضطرابات أكبر. تقف اليمن اليوم عند مفترق طرق مشابه؛ فإذا فشلت الأطراف اليمنية التي تقود هذا التحول في إثبات كفاءتها وقدرتها على العمل بمبدأ المساءلة، فإن نجاة البلاد من الصراع الذي كان يلوح في الأفق قبل شهر واحد فقط لن تدوم طويلا. في نهاية المطاف، تعتمد النجاة الوطنية على رغبة كافة القوى اليمنية في الانخراط بمسؤولية ونزاهة وإخلاص في هذه اللحظة المحورية، والالتزام بإعادة إحياء مؤسسات الدولة الجامعة القادرة على معالجة المظالم المتراكمة لمواطنيها.

العربية
72
61
245
34.4K
حسام ردمان retweetledi
عادل الشبحي
عادل الشبحي@adelalshabahi·
أتفق مع ماطرحه الصديق العزيز والمحلل الرائع حسام ردمان والقراءة التي قدمها في لقاء الحدث حول الحوثيين والأحداث في المنطقة . #عدن #الشعب_داري_ياحوثي #التصعيد_الحوثي_مبرر_للقصف
العربية
0
3
20
2.1K
حسام ردمان retweetledi
Sana’a Center
Sana’a Center@SanaaCenter·
يقول حسام ردمان @hu_rdman، باحث في مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، في حديث لقناة الحدث @AlHadath إن عودة عمليات الحوثيين في #البحر_الأحمر خدمت بنيامين نتنياهو سياسيا. ويضيف أن السياق الإقليمي والدولي بات مهيأ لاتخاذ إجراءات أكثر حزما ضد الحوثيين في #اليمن.
العربية
0
2
13
1.6K
حسام ردمان retweetledi
الحدث اليمني
الحدث اليمني@Alhadath_Ymn·
تؤجل المواجهة المباشرة مع إيران وتمنحها مزيدا من الوقت لتخصيب اليورانيوم.. تقرير يرصد تبعات الضربات الأميركية على الحوثيين في اليمن #إيران #اليمن #مليشيا_الحوثي #قناة_الحدث
العربية
5
14
173
46.8K
حسام ردمان retweetledi
عبدالرحمن أنيس
عبدالرحمن أنيس@abdulrahmananis·
أبطال معركة قرارات البنك المركزي اليمني وتجفيف منابع تمويل الحوثيين وخنقهم اقتصاديا : ⬛ احمد احمد غالب المعبقي ، محافظ البنك المركزي اليمني. ⬛ منصور عبدالكريم راجح ، وكيل البنك المركزي لقطاع الرقابة على البنوك. كل التحية والتقدير والاحترام ، وستحفظ الذاكرة الوطنية ثباتكم في وجه الضغوط في هذا الظرف الصعب والمعقد.
عبدالرحمن أنيس tweet media
العربية
114
151
1.2K
56.9K
حسام ردمان
حسام ردمان@hu_rdman·
@A_ALGABARNI هذا رد عملي على تقدم اتفاق الشراكة الدفاعية الامريكي السعودي
العربية
0
1
4
713
عدنان الجبرني
عدنان الجبرني@A_ALGABARNI·
تشكيل غرفة عمليات مشتركة تضم "الحشد الشعبي" و"الحوثيين" للتنسيق بشأن العمليات المُتعلقة بحرب غزة. يمثل الحوثي فيها ضابط ارتباط الجماعة في العراق أبو إدريس الشرفي واثنين آخرين، الى جانب ثلاثة من مساعدي أبوفدك المحمداوي رئيس أركان الشعبي بتنسيق مركزي من ضباط الحرس الثوري وحزب الله. هذه الغرفة تعني دمج جبهتين تابعتين للمحور تطوّق منطقة الخليج، في إطار هيكلة أوسع للاستفادة من حرب غزة، وسيمتد عمل الغرفة حتى بعد توقف الحرب بفلسطين.
العربية
7
22
122
7.7K
عدنان الجبرني
عدنان الجبرني@A_ALGABARNI·
لماذا لم يُعلن الحوثيون رسمياً بأنهم شاركوا في الهجوم الإيراني تجاه إسرائيل مساء أمس؟ هل يتحرجون من إعلان إسنادهم لإيران -بأمر منها- في شأن يتعلق بانتهاك سيادة طهران بشكل خاص؟ أم أنهم يعتبرون أنفسهم من البيت (إيرانيين) وإعلان طهران يُجزي عنهم؟ أو أن الخبراء الايرانيين الموجودين بصنعاء هم من أطلق ونفذ والصواريخ صواريخهم، وبالتالي شأن إيراني لا يخصهم؟ 😉
العربية
33
14
116
9.1K
حسام ردمان retweetledi
Sana’a Center
Sana’a Center@SanaaCenter·
الحلقة الأولى من #بودكاست #منتدى_اليمن_الدولي_2023 مع @AbdulGhani1959 الباحث الأول في مركز #صنعاء يتحدث فيها عن شكل الدولة والعلاقة الأمثل بين الدولة والمجتمع وكيف فشلت الدولة في #اليمن وأدت في النهاية إلى حرب أهلية. يحاوره الباحث @hu_rdman youtu.be/e4HloT39LKc #Yemen
YouTube video
YouTube
العربية
1
12
39
6.3K
حسام ردمان retweetledi
South24 | English
South24 | English@South24E·
#Webinar South24 Center is organizing a virtual webinar via Zoom on: The Absence of the Regional and International Counterterrorism Role in South #Yemen Date: 09/23/2023 Time: 8 PM Aden - 6 PM London English translation available Webinar link: us02web.zoom.us/j/84261753891?…
South24 | English tweet media
English
1
9
18
5.7K
حسام ردمان retweetledi
Sana’a Center
Sana’a Center@SanaaCenter·
#منتدى_اليمن_الدولي_2023 #YIF2023 #مركز_صنعاء_للدراسات_الإستراتيجية #SanaaCenter
QME
2
19
66
28.3K
حسام ردمان retweetledi
South24 | عربي
South24 | عربي@South24_net·
#ندوة_نقاش | الباحث السياسي حسام ردمان @hu_rdman: يبدو أن السعوديين يراهنون على الضغوط الإيرانية والصينية والروسية على الحوثيين في الوقت الراهن. الرياض وصلت إلى قناعة أن من يستطيع ممارسة ضغط على الحوثيين هو الشرق وليس الغرب. #south24
South24 | عربي tweet media
العربية
1
8
35
4.5K
حسام ردمان retweetledi
Sana’a Center
Sana’a Center@SanaaCenter·
تقدم هذه الورقة لـ @hu_rdman و@AsemTahaAlSabr معلومات عن محاولة القيادي في تنظيم #القاعدة المُقيم في إيران سيف العدل تنسيق عمليات التنظيم مع طهران في محافظتي المهرة وحضرموت اليمنيتين. sanaacenter.org/ar/publication…
العربية
9
17
50
55.1K
حسام ردمان retweetledi
عادل الشبحي
عادل الشبحي@adelalshabahi·
تنطلق العملية السياسية من الرياض عبر مسارين : السلام مع صنعاء مرورا بمسقط و الحرب عبر أبوظبي انطلاقا من الجنوب ( في حال فشل السلام ) والذي سيتم من خلال ترتيب المنظومة الشرعية وتغيير في تعز ومأرب والوادي وإتمام بعض الاتفاقيات .
العربية
28
33
243
40.1K
حسام ردمان retweetledi
Sana’a Center
Sana’a Center@SanaaCenter·
وفي هذا المقال يحلل @hu_rdman الباحث في @SanaaCenter حوار #الحوثيين مع #الرياض وزيارة حزب الإصلاح إلى أبوظبي، في سياق الديناميكيات السياسية المحلية والإقليمية الحالية والجهود السابقة للحوار بين أطراف الصراع المتناحرة في #اليمن. sanaacenter.org/ar/the-yemen-r…
العربية
1
2
4
649
حسام ردمان retweetledi
Mohammed Alghobari - محمد الغباري
نداء استغاثة انعدام معظم أدوية السرطان واللوكيميا والثلاسيميا وزراعة الكبد والفشل الكلوي والأدوية الهرمونية من السوق اليمني. و بنك الدواء اليمني يدعو كل الجهات ذات العلاقة لتبني مبادرات صحية إنسانية عاجلة لتفادي الكارثة الانسانية المتوقعة. معين النجري
العربية
7
25
77
0