ام إبراهيم retweetledi
ام إبراهيم
38.5K posts

ام إبراهيم retweetledi
ام إبراهيم retweetledi

📘 #صار_يرى_ما_لا_يُرى:
• هل كشف عنك الغطاء؟!
(١)
﴿ لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَٰذَا
فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ
فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ﴾
وكأن (هَٰذَا) تؤشر باصبعها على شيء قريب جداً، على سبيل المثال: ملاك عن يمينك وملاك عن شمالك!
فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ:
حاد جداً جدأ..
وصرت ترى ما لا يُرى!
(٢)
عندما تغمض عينيك لا ترى.
عندما تنام.. أي (بصر) هذا الذي جعلك (ترى) الأحلام؟!
هل كشف عنك الغطاء في موتتك الصغرى/ النوم.. وأتتك الرؤيا التي جعلتك ترى ما لا يرى؟!
(٣)
هل هناك في الحياة الدنيا من (يُكشف عنه - و له - الغطاء) ويرى.. ويُرى؟!
إن صحت رواية (يا سارية الجبل.. الجبل).. وهي نداء الخليفة الفاروق من «المدينة» لسارية الكناني قائد جيوش المسلمين في «بلاد فارس»!… هل كشف غطاء الزمان والمكان عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه؟
هل (الخضر) العبد الصالح الذي وهبه الله سبحانه رحمة وعلما من لدنه: كشف عنه الغطاء و صار يَرى ما لا يُرى؟!
كل ابتكار جديد..
كل فكرة رائعة..
كل اكتشاف علمي..
كل علوم الفضاء والجغرافيا والأحياء الدقيقة والذبذبات والطاقة في هذا الكون والأشياء في باطن الأرض، هي موجودة بكل أنظمتها الدقيقة، صورها المصوّر سبحانه، فقط.. (كُشف عنها الغطاء) لتجعل الإنسان: يرى ما لا يُرى.
هل سبق لك أن رأيت جثة توحي لك ملامحها بأنها (رأت) شيئاً مفزعًا، وبجانبها جثة ملامحها مطمئنة.. وتكاد تبتسم؟!
عند عبور «الممر» هل كشف عنهما الغطاء ورأى كلا منهما مستقبله في (الحياة) القادمة… في اليوم الآخر ﴿يَقُولُ: يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي﴾ .. الآن فقط عرف أن التي كان يظنها حياة، هي: مجرد ممر.. وأن الذي كان يظنه موت: هو بداية الحياة!
(٤)
العلم الحديث يقول لك:
• كشفت الأجهزة أن هناك نشاط غريب وعجيب يجري لدماغ شخص يُحتضر تجعله يتذكر أحداث حياته بوضوح عند اقتراب الموت.
• كشفت النتائج أنه بينما كان الشخص يُحتضر، كانت هناك زيادة في موجات الدماغ المعروفة باسم تذبذبات جاما التي تحدث عادةً في أثناء الحلم واسترجاع الذاكرة، بالإضافة إلى تذبذبات دلتا وثيتا وألفا وبيتا.
• تذبذبات جاما مرتبطة بوظائف معرفية عالية مثل التركيز، والحلم، و #التأمل، واسترجاع الذاكرة والإدراك الواعي، مثل تلك المرتبطة بتذكر الأحداث.
هل انتبهت لمفردة «التأمل» في العبارة السابقة؟!
هل هنالك تأمل أنقى وأصفى من هذا الذي يحدث لك خلال الصلاة!
• يقول العلماء:
إن الشخص المحتضر البالغ من العمر 87 عاماً ربما كان يقوم «بآخر عملية تذكر لأحداث الحياة»!!
(٥)
حاول أن تكشف الغطاء:
قبل أن يُكشف عنك..
و ترى ما لا يرى!
#محمد_الرطيان
العربية
ام إبراهيم retweetledi
ام إبراهيم retweetledi
ام إبراهيم retweetledi

@sai7org من اجمل الفيديوهات التي تمثل يوم الوطن جزاك الله خير الجزاء فيديو معبر ويؤكد فعلاً ان عزنا بطبعنا وطبعنا هو عزنا الله يديم علينا وعلى بلادنا الامن والسلام ولجميع بلاد المسلمين اللهم آمين
العربية
ام إبراهيم retweetledi

هدى بنت سليمان بن حسن الأحيدب (رحمها الله)جمعت بين مراتب المجد فكانت زوجة مثالية و أما مربية وموظفة مخلصة ومواطنة صالحة لم تشغلها الوظيفة عن القيام بدور الزوجة والأم ولم تشغلها الأمومة عن تربية الأجيال كمعلمة، جمعت بين تأليف كتب الرياضيات لكل المراحل الدراسية وتأليف قلوب الصغار لحفظ القرآن الكريم ثم مرضت وصبرت وانتقلت لدار القرار صابرة محتسبة حافظة للكتاب وداعية بالأجر والثواب،، كانت رحمها الله مجموعة إنسان مسلم ،، اترككم مع مقال زوجها ابن عمي اللواء (م) سعد بن محمد بن سعد الأحيدب وهو يصفها صابرا محتسبا كما كان وهو يرافقها في كل مراحل ومواقع علاجها #مقالات_الرياض
alriyadh.com/2148035

العربية
ام إبراهيم retweetledi
ام إبراهيم retweetledi

@alrotayyan مقال رائع ليتنا نعيه ونطبقه ففي القرآن شفاءٌ للنفس والجسد .
العربية

.
📘 #أخاف_عليكم_من_الخوف!
تخاف من المرض:
يرعبك خبر انتشار فايروس قاتل في إفريقيا!..
تُصيبك بيانات منظمة الصحة العالمية بالتوتر؟!
تشعر بطمأنينة زائفة عندما تنقل لك المحطة الفضائية خبراً من مركز أبحاث في كاليفورنيا عن اكتشاف دواء جديد لأحد أنواع السرطان، وتنتظر بقلق خبر اعتماد هيئة الغذاء والدواء الأمريكية له!!
تخاف من الفشل..
تخاف من الخسارة:
خسارة عملك، خسارة بيتك، خسارة تجارتك الخاصة، خسارة من تحب.
تخاف من الموت:
في الشهر الماضي زار أحد أقاربك..
قبل أيام أخذ معه أحد جيرانك دون مقدمات مرضية..
اخذه بكامل عافيته!
يسافر أكبر أولادك.. تتابعه بالاتصال حتى يصل، خوفاً عليه من مخاطر الطريق… وكأن هاتفك سيحميه منها!
ترتفع درجة حرارة طفلتك الصغيرة..
تنسى العالم بضجيجه وسباقاته المحمومة وتنافسيته المتوحشة، ويصبح الخبر الأهم والحصري والعاجل على شاشة قلبك: متى تعود درجة حرارة «مريم» إلى وضعها الطبيعي.
تخاف من المستقبل:
كيف سيكون تأثير الذكاء الاصطناعي عليك وعلى من تحب؟
ما الذي سيفعله الاحتباس الحراري ببيتك الأكبر/ الأرض؟!
إلى أين ستذهب تداعيات ما يحدث حولك؟.. هل سيكون هنالك حرب عالمية ثالثة؟!.. كيف سيكون شكلها وحجمها؟!
تعيش في زمن سريع ومضطرب وضاغط على الأعصاب، لم يعد المريض فيه من يذهب إلى العيادة النفسيّة..
بل المريض، وبصدق.. من يرفض الذهاب إلى العيادة النفسية!!
منذ ولادتك، وحتى تأتي لحظة وفاتك ومغادرتك لهذا العالم، وأنت محاصر بآلاف المخاوف.
هذه المخاوف ستجعلك كائن قلق على الدوام..
ربما يتطور الأمر مع البعض ويصل إلى الاكتئاب!
ستكتشف متأخراً أنه مهما امتلكت من وسائل الراحة المادية واسبابها.. لن تجد الراحة في هذه الحياة!
لا!
هنالك شئ واحد.. شئ واحد فقط سيمنحك الراحة، ويطرد كل هذه المخاوف، ويأخذك إلى السكينة والطمأنينة.. أنه #القرآن.
سيقول لك:
لماذا تخاف من المرض والخسارة والفقد والفقر والموت؟
﴿ قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا ﴾
﴿ قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ﴾
﴿ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ ﴾
الخوف من الله: أمان.
الخوف من الله فقط.. هو الشئ الوحيد الذي يحررك من بقية المخاوف.
أدخل إلى القرآن وفك أول قيد من قيود مخاوفك، وتحرّر:
كن شجاعاً.. فأيامك في الحياة لن تنقص، ولن يزيدها الجبن!
كن كريماً.. فرزقك المكتوب لك لن ينقص، والبخل لن يزيده.
وإذا وضعتك الحياة في أحد اختباراتها على المحك، واختَبَرت شرفك ومروءتك..
تذكر ان الرزق والغنى بيد الرزاق الغني
وتذكر أن حياتك ومماتك بيد المحيي المميت
وتذكر أن العفو والعافية بيد الشافي المعافي
وتذكر أنك بين يدّي ملك الملوك:
إنسان حر وشريف.. ﴿ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ ﴾
وتذكّر ما قاله نبيّك محمد صلى الله عليه وسلم لأبن عباس:
يا غلام..
اعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ
لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ
وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ
لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ
رُفِعَتْ الْأَقْلَامُ
وَجَفَّتْ الصُّحُفُ
باختصار:
الإيمان أمان المؤمن.
وكل خوف تهرب منه، إلا مع الله:
تخاف منه.. فتهرب إليه!
كل خوف..
عليك أن تخفيه وتخجل منه
إلا هذا الخوف:
عليك أن تبديه وتتباهى به..
لأن نتيجته:
﴿ولِمنْ خافَ مقامَ رَبِّهِ جَنّتَان﴾
#تدبر | #محمد_الرطيان

العربية
ام إبراهيم retweetledi

خداع وتباين كبير في تكلفة عملية مفصل الركبة و هو أمر أساس وضروري وخداع في سعر جرام الآيسكريم(الزبادي المثلج)وهو أمر ترفيهي لكنه مهم لتلافي الغش و الشجار ،، راقبوهما وحددوا التكلفة والسعر لترتاحوا #مقالات_الرياض #مقالات
alriyadh.com/2137210

العربية
ام إبراهيم retweetledi
ام إبراهيم retweetledi

يالدحمي
٩٥٪ من جمهور النصر يفهم رياضياً اكثر منكم
وكثير منهم يعلمونك في ادارة الاعمال وادارة المشاريع والاستثمار والحوكمه فلاتجي تنظر علينا وماتبي احد ينتقد عملكم الفاشل.
اشتغلوا زي الناس وحققوا منجزات والا اقضبوا الباب وماراح يتوقف الجمهور لين يشوفون عمل ونتايج .
علي العنزي@Ali_alabdallh
🚨🚨🚨🚨🚨🚨 عبدالرحمن الحقيل عبر iG :
العربية
ام إبراهيم retweetledi
ام إبراهيم retweetledi

@alrotayyan تغريدتك استاذي مؤلمه عرت لنا حقيقة الحياة التي كنا نُلبسها اجمل الثياب حتى نخفي مانخافه .
اللهم ارحمنا برحمتك
العربية

.
#الحرب
سلام يتعطّر برائحة البارود!
📘#كتاب_الأسئلة :
هل تعلّم أنك من سلالة القاتل؟!
العالم يتغيّر..
صار يحلم بالسلام العالمي، ويظن أنه يقترب منه.
وسيبقى السلام: «حلم».. مجرد حلم لا يتحقق!
الحقيقة أن العالم في حالة حرب دائمة.
بدأ التاريخ البشري بحرب.. وسينتهي بحرب!
1
الحمقى والجبناء وحدهم من يظنون أن حالات الاستسلام: سلام!
منذ قابيل وهابيل حتى هذه اللحظة التي تنطلق فيها رصاصة في مكان ما من هذا العالم، منذ أول جثة شاهدها وشهد عليها الغراب حتى آخر جثة يحوم فوقها نسر، والعالم في حالة حرب!
لا يوجد شيء اسمه «سلام».. هنالك استسلام، وهناك منتصر ومهزوم.
2
تتوقف المعركة.. تميل بين كر وفر.
ولكن الحرب لم - ولن - تتوقف!
جهز كل أدواتها، واستعد نفسياً لغزوة جديدة ستأتيك من جهة جديدة وبعنوان جديد ولأسباب مختلفة، ولا تُصدق كل ثرثرات الحالمين والرومانسيين عن الهدوء والسكينة والسلام.. لن تجد الهدوء والسكينة والسلام إلا في قبرك.. إن تغمدك الله برحمته!
3
الذين يروّجون عبارات «التعايش» هم الذين يحاصرون عيشك ومعيشتك..
والذين يتغنون بالسلام.. هم الذين يصنعون السلاح، ويزرعون القنبلة في طريقك.
السلام لا يحتاج إلى سلام. السلام يحتاج إلى حرب.. لتحافظ عليه!
4
«الحرب» هي الأصل..
و«السلام» هو الاستثناء!
الحرب: حالة الوقت، السلام: حالة مؤقتة!
حتى ما تظن أنه «سلام»، هي: حرب نائمة!
5
لا يستمتع بـ«السلام» سوى المنتصر، وإن أخذته المتعة ودخل في رفاهية السلم.. سيُهزم!
لا يوجد صديق سوى من يحمل نفس بندقيتك ويصوبها إلى الجهة التي تنطلق رصاصتك إليها، وتفوح من أصابعه نفس رائحة البارود.. والبقية: أعداء، أو: مشاريع أعداء!
6
ما يقوله بعض منظري الأديان عن السلام والتسامح، ومعهم الفلاسفة والشعراء والحكماء، ومؤلفو الكلمات العاطفية والأغاني: شيء، والحقيقة: شيء آخر... فالإحصاءات تقول: إنه خلال مئتي سنة حصل أكثر من 370 نزاعاً مسلحاً مات فيه أكثر من ثمانين مليون إنسان، وفي حرب برلين لوحدها مات ثلاثة ملايين إنسان وفي الجبهة الروسية في الحرب العالمية الثانية مات أكثر من عشرين مليون إنسان!
يظل الإنسان كائناً متوحشاً.. مهما خدعتك القشرة الخارجية التي صنعتها الحضارة لتخفي ملامحه الحقيقية!
سيحاربك لاختلاف لونك..أو عِرقك..أو أصلك وفصلك وطائفتك ودينك.
سيحاربك لأسباب جغرافية وتاريخية. ولأسباب لا جغرافية ولا تاريخية!
سيحاربك لاختلاف ما تؤمن به من أفكار، ولما لا تؤمن به!
سيحاربك ليسرق حقلك.
سيجد ألف سبب لإعلان الحرب عليك.
قابيل وهابيل، وقبل أن تُخلق كل هذه الأسباب عندما كان تعداد البشرية لا يتجاوز عشرة أشخاص ربما: أشعلا الحرب بسبب امرأة!
هذا هو الإنسان منذ بدء الخليقة.. وهذه حقيقته!
7
سيقول لك صوت يأتي من أعماق أعماقك:
لا تبع سيف جدك.. لتشتري الخبز لأحفادك!
الخبز - والأرض التي تنبته - يحتاجان إلى سيف ليحميهما ويحميك.
السلام الحقيقي: أن تكون قادراً على الحرب وجاهزاً لها!
سأقول لك: لا تبع سيف جدك..
وحاول أن تصنع طائرة درون!
8
المتسامح هابيل قُتل..
والقاتل قابيل عاش حياته، وأنجب الكثير من الأولاد..
هل عرفت الآن من هو جدك.. وإلى أي سلالة تنتمي؟!
#محمد_الرطيان

العربية
ام إبراهيم retweetledi
















