hussein akhdar

5 posts

hussein akhdar

hussein akhdar

@husseinakhdar66

Katılım Şubat 2018
484 Takip Edilen269 Takipçiler
hussein akhdar
hussein akhdar@husseinakhdar66·
السلطة في أزمنة الحرب والسلم قبل ساعات، خرج وزير الإعلام بول مرقص على شاشة «الجديد»، في صباحٍ يومٍ مُثقلٍ بدماءٍ لم تجف بعد، جنديان من الجيش اللبناني، سبعة من رجال الإسعاف، الصحافية فاطمة فتوني وشقيقها المصوّر محمد، والصحافي علي شعيب وعشرات... خطابٍ باهتٍ، مُفرغٍ من أي إحساسٍ بالكارثة، خطابٍ لا يليق لا بموقعه ولا بلحظةٍ وطنية يُفترض أن تكون فيها الكلمات بقدر الدم المسفوك،حتى بدا وكأنه وزيرٌ في جمهوريةٍ متخيّلة، لا في وطنٍ يُذبح على الهواء مباشرة. ما يجري لم يعد تقصيراً يُلتمس له عذر، بل سقوطٌ مكتمل الأركان، سلطةٌ تخلّت عن جوهر وظيفتها، عن معنى أن تكون دولة، واكتفت بإدارة الفراغ عبر المحاصصة وازدواجية المواقف والنفاق السياسي. سلطةٌ بأقنعةٍ متعددة، لم ولن تجرؤ على مصارحة شعبها، ولا تملك شجاعة تسمية الأشياء بأسمائها، فتُدير الكارثة ببياناتٍ خشبية، فيما الواقع ينهار. سلطةٌ أرسلت الجيش إلى جنوب الليطاني لتعلن الأرض “نظيفة”، ثم طلبت منه الانسحاب عند أول اختبارٍ حقيقي، تاركةً خلفها فراغاً يملؤه القتل والدمار. سلطةٌ تتخبّط حتى في قراراتها السيادية،تُنسّق طرد سفير، ثم تتراجع همساً، وتطلب منه البقاء، في مشهدٍ يلخّص دولةً فقدت قدرتها على اتخاذ قرارٍ واحدٍ واضح. أما في إدارة الكارثة، فالمشهد أكثر فداحة ، لجانٌ بأسماءٍ كبيرة وأداءٍ هزيل، ووزارةٌ تُدعى “شؤوناً اجتماعية” وقد تخلّت عن أبسط واجباتها، نازحون تُركوا لمصيرهم، بلا تنظيم، بلا حماية، بلا مأوى، فيما المجتمع وحده يرمّم ما تهدّم بما تيسّر من كرامةٍ وتكافل. في لحظةٍ كان يُفترض أن تكون فيها الدولة مظلّة، تحوّلت إلى عبءٍ إضافي، إلى ثقلٍ يضغط على الجرح بدل أن يداويه، هذا ليس مشهداً عابراً، ولن يُطوى في زوايا النسيان،فالتاريخ لا ينسى لحظات التخلّي، كما لا يغفر لمن اختار الوقوف على التلّ فيما الناس تُذبح. سيأتي وقتٌ تُفتح فيه هذه الصفحات بلا مواربة، ويُسأل فيه كل من جلس في موقع المسؤولية، أين كنت حين كان الوطن يُستباح؟ وماذا فعلت حين كان الدم يُراق؟ والأهم هو ماذا فعلت هذه السلطة من خطوات إستباقية لتجنيب البلد ما كان متوقعاً؟! هناك، لن تنفع البلاغة، ولا البيانات، ولا الأعذار، هناك فقط، يُوزن الرجال بمواقفهم… ويُعرف من كان على قدر المسؤولية، ومن كان شريكاً في الجريمة.
العربية
0
5
36
3.4K
hussein akhdar
hussein akhdar@husseinakhdar66·
*الفينيقية الرمادية: أصالة لبنانية؟!* تعلّمنا في كتاب التاريخ المدرسي الرسمي أنّه في معركة مرج دابق عام 1516، وقف الأمير فخر الدين الأوّل على تلٍ مُشرف يراقب المواجهة بين جيش الدولة العثمانية بقيادة السلطان سليم الأوّل وجيش المماليك بقيادة السلطان قانصوه الغوري. يُروى أنّه لم يتعجّل الانحياز، بل انتظر ترجيح الكفّة؛ فإن انتصر العثمانيون مال إليهم، وإن غلب المماليك انضمّ إليهم. وحين بدا ميزان المعركة راجحاً لصالح العثمانيين، وضع فرسانه وسلطته في خدمتهم. وأنا أستعيد هذه الحادثة، التي تُقدَّم أحياناً بوصفها "دهاءً لبنانياً أصيلاً"، تذكّرت رأياً حصيفاً، أَسَرَّهُ لي، العزيز الراحل العماد أول مصطفى طلاس، الذي جمع بين الخبرة والاطلاع والنظرة الثاقبة: "الشعوب ثلاث فئات: 10% معنا ولو لم نقدّم لهم شيئاً، 10% ضدّنا ولو أعطيناهم كلّ شيء، و80% معنا لأننا في السلطة." ما أشبه الأمس باليوم. ففي المعركة التي تدور رحاها على أرض الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، يقف معظم الساسة اللبنانيين مجدداً "على التل": مواقف رمادية، ضبابية، متردّدة… يراقبون اتجاه الريح. إن هُزم "حزب الله"، هرعوا إلى السفارات يطلبون الرضى والحماية؛ وإن أفضت الحرب إلى تسوية إقليمية تعزّز موقعه، تسابقوا إلى خطاب "المقاومة والممانعة"، وارتدوا ثوب الصمود والنضال. وفي الحالتين، الهدف واحد لا يتبدّل: حجز مقعد في السلطة، وزارةً كانت أو نيابة، واستكمال منظومة النهب المنظّم. إنّ أسوأ ما ابتُليت به هذه الجغرافيا ليس موقعها ولا تاريخها، بل طبقة سياسية احترفت "الفينيقية الرمادية" : تجارة في المواقف، فساداً مركّباً، وانعداماً لأي بوصلة وطنية. يقفون دائماً على التل، تتراءى لهم مآربهم ومصالحهم، لكنهم لا يَرَوْنَ لبنان...
العربية
0
12
49
7.4K
hussein akhdar
hussein akhdar@husseinakhdar66·
بعد التهديد بتدمير الضاحية وإنذار سكانها بالإخلاء، ورد خبر عاجل مفاده أن فخامة رئيس الجمهورية قرّر الانتقال فورًا مع عائلته إلى منزلٍ في حارة حريك، يرافقه الحرس الجمهوري وثُلّة من المستشارين، ليكون بين الناس ليدفع الخطر عنهم. بدوره لم يتأخر دولة رئيس المجلس النيابي، فحضر ومعه 128 نائبًا دفعة توزّعوا على بيوت وأحياء الضاحية، كل نائب في منزل، كي لا يبقى أي بيت بلا “تمثيل نيابي”. أما دولة رئيس مجلس الوزراء، فقد وصل سريعاً ومعه الوزراء كافة ، وقرروا عقد جلساتهم بين الأبنية السكنية وفي الأزقة، حتى تكون قراراتهم على تماس مباشر مع الناس. وعندما شاهد أهل الضاحية هذا المشهد الوطني العظيم اطمأنوا جميعًا وعادوا إلى بيوتهم شاكرين لقادتهم حمايتهم لهم من التشرد والمعاناة... طبعًا، لم يحدث شيء من هذا ، فالتهديد وقع، والإنذار صدر، والناس تُركوا وحدهم، أما الدولة فبقيت حيث اعتادت أن تكون: بَعْضُها عاجز ومنهم المتواطئ...
العربية
0
2
8
444
hussein akhdar
hussein akhdar@husseinakhdar66·
شعبٌ يُقتل، ويعيش رعب اعتداءات إسرائيلية منذ سنوات، سلطة لبنانية غائبة، مشغولة بأمور تُصنّف ثانوية في زمن التهديدات الوجودية، لكن، بحق دماء وخوف وبرد وصيام أهلنا في الجنوب والبقاع والضاحية نسأل : من وعَى وفَهِمَ واستوعب ما حصل قبل الثالثة ليلاً من قصف صاروخي محدود عبر الحدود؟!
العربية
1
0
1
255
hussein akhdar
hussein akhdar@husseinakhdar66·
"الاستاذ" محمد حسنين هيكل : دعونا نتفق على لبنان سويسرا العرب..وموقع لقاء.. فمتى نَعِي ونُدْرِك كلبنانيين قيمة ودور لبنان؟!
العربية
0
0
6
310