اللهُم أرحَمني إذا حانَ موتيّ و نوّر قبري حين يُبات جسّدي فِيه وهِب ليّ مَن ينتظِر ثلثَ الليل لِيدعو ليّ، ولا تجَعل ذكريّ مُنقطع أجعل ليّ أهلاً و صحبةً يُذكروني بعد وفاتيّ يالله
في زمن مضى، كانت لي رغبات لا تُحصى
أما اليوم، فأنا أتوق فقط لسكينة العقل، وطمأنينة القلب، وثبات الخطى بعد كل هذا الركض المتواصل لا أطلب أكثر من ذلك ولا أقل
وأعلم أن لكل رفيق ترافقه، وكل مكان تحله، وكل كتاب تقرؤه، لكلٍّ من ذلك أثر في نفسك، لا تشعر به لكنه موجود كالبذرة الصغيرة في الأرض، لا يراها أحد ولا يلتفت إليها، ولكنها تصبح يومًا شجرة تضطر كل من يمر بها إلى أن يراها
— علي الطنطاوي
« لم أبرع بشيء في حياتي مثلما برعتُ في طيّ الأسى، والتحرّك دائمًا وكأن عقلي معطوبٌ عن أوامر التوقّف، حتى عشتُ عمرًا كاملًا لم أعرف كيف ينطفىء شخصًا مُنهزم.
في مثل هذا اليوم، كان يفترض أن نراكِ تكبرين عامًا آخر،
أن يكون لكِ حضور، وصوت، وضحكة بيننا
لكن الغياب سبق كل شيء،
وبقي يوم ميلادك يأتي محمّلًا بالحنين،
كأن القلب يعيد عدّ السنوات التي توقفت عند رحيلك