حزني على أمي وأبي ليس حزن غيابٍ فحسب،
بل حنينٌ لا يجد طريق إليهما،
وشوقٌ يكبر كلما مرّ الوقت،
وكأن القلب ما زال ينتظر المستحيل،
ويفتش في الزحام عن وجهٍ يشبههما،
وفي الدعاء عن لقاءٍ لا يُؤجَّل،
وعن طمأنينةٍ رحلت برحيلهما.
أكرهُ الصيف، لا لأنه فصلٌ عابر،
بل لأنه يُطيل المسافات بيني وبين راحتي،
تشتد فيه الشمس حتى تُرهق الروح قبل الجسد،
وتغدو الأيام ثقيلة كأنها لا تنتهي.
أنتظر المساء فلا يبرد،
وأشتاق للشتاء بكل تفاصيله ..