Sabitlenmiş Tweet
د.منار الدوخي
3.5K posts

د.منار الدوخي
@iManar
هذا المكان يشبهني، أكتب كما أشعر، الفكرة كما تولد، والكلمة كما تخرج، بلا تكلف ولا تصنع، أحمل دكتوراه في الإدارة والتخطيط، وشغف لا ينطفئ بالتعلم والنمو 🇸🇦
Katılım Eylül 2009
282 Takip Edilen1.1K Takipçiler

@IbrahimAldokhi @a_zad4 عمي الغالي ...
شكراً لمباركتك، تعني لي الكثير ♥️
أقر الله عينك بأحبابك يا رب
العربية

@a_zad4 الحمدلله الحمدلله ... الفخر فيك لا يوصف ♥️
يبلغني فيك وباخوانك أعلى المناصب يا كريم
العربية

الحمدلله....
حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، يليق بعظيم فضله ولطفه.
أربعة عشر يوماً… بين أصوات الأجهزة، كانت الأرقام فيها تختصر كل شيء، والمؤشرات تُخبر عن الحياة لحظة بلحظة حتى أدركنا أن أبسط استقرار… نعمة لا تُقدّر.
وما خفف ثُقل هذه الأيام وهوّن وطأتها، إلا دعوات صادقة من قلوب أحبت، وصلت في وقتها تماماً… فكانت سكينة، وكانت لطفاً، وكانت سنداً لا يُرى، فلك الحمد يا الله على لطف خفي أحاطني، وعلى رحمة سبقت خوفي، وعلى نجاة لم تكن إلا بفضلك.
الحمد لله الذي قدّر فلطف، وأحاطني برحمته، وأعادني للحياة بقلب ممتلئ امتناناً لا ينتهي.
اللهم لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا.
اللهم احفظ علينا عافيتنا، ولا تفجعنا في صحتنا، ولا تُرنا بأساً في أنفسنا ولا فيمن نحب.
الحمد لله دائماً وأبداً.
العربية

بعد أربعة أيام قضيتها في العناية المركزة، وسبقتها عناية إلهية لا تُفسر، هناك تقف أمام لحظة تعجز فيها عن فهم ما يحدث لك… لكنك تدرك يقيناً أن جسدك كان على حافة شيء لا يُرى.
الجمعة الماضية، ساقتني قدماي إلى الطوارئ، خطوة عادية في ظاهرها، لكنها كانت بداية مشهد لا يشبه أي شيء عشته من قبل.
لا أعلم متى غابت التفاصيل… ومتى عدت، كل ما أذكره أنني أفقت في غرفة تعجّ بالأجهزة، أسلاك تحيط بي، وأرقام تومض على شاشات لا أفهم لغتها… لكنها كانت تقرأني جيداً.
هناك، لا وقت للتفكير… ولا مساحة للاختيار، كل شيء يُدار برقم، بمؤشر، بتغيّر قد لا تراه، لكنه عندهم إنذار.
ومع كل هبوط أو ارتفاع، تمتلئ الغرفة بأشخاص، كلٌ منهم يعرف دوره بدقة، وكأن الحياة تُدار أمامك بلغة واحدة: الأرقام.
كم يبدو الإنسان ضعيفاً هناك… وكم يبدو اللطف الإلهي عظيماً.
نصف مل من دواء يعيد النبض، ونقل دم يعيدك من حافة الغياب، وسوائل تحفظ الضغط، وأجهزة تراقب تفاصيل الحياة بصمت.
كنا نظن هذه الأرقام مجرد روتين… لكنها في الحقيقة خيوط خفية تمسك بالحياة.
ضغط، نبض، أكسجين… ليست أرقاماً، بل رسائل.
وما كنا نراه عادياً، يتجلى فجأة كمعجزة صامتة تحفظ التوازن.
ثم تدرك… أن الصحة ليست شعوراً فقط، بل انسجام دقيق، يعمل في صمت، حتى يختل فننتبه.
واليوم ولله الحمد، حين نقلوني من العناية لغرفة عادية، أدركت كم تتغير المعاني…
ما كان يبدو سابقاً صعباً، أصبح نعمة.
وما كان عادياً، أصبح نجاة.
ولا يزال هناك الكثير من الأسئلة التي لم تجد لها إجابة…
لكن يكفي أن النجاة كانت جواباً كافياً، وأن اللطف سبق الفهم.
لا تنسوني من دعائكم…
وأعود إلى حياتي… وأنا أحمل امتناناً لا ينتهي،
الحمد لله دائماً...
الحمد لله حتى يبلغ الحمد منتهاه.



العربية

الحمد لله… وصلت لحظة كنت أرتب لها قلبي قبل أي شيء ✨...
بوكس بسيط شكله، لكنه مليان تعب سنين، دعوات، وصبر طويل 🤍
كل تفصيلة فيه تقول: الطريق ما كان سهل،
بس كان يستاهل كل خطوة وكل انتظار…
والبداية الحقيقية باقي قدام.
يا مدور الهين ترى الكايد أحلى
وإسأل مغني كايدات الطروقي
.
الزين غالي لكن الأزين أغلى
ولكل شراي بضاعة وسوقي🤍




العربية

@a_zad4 الحمدلله الحمدلله الحمدلله
تعبت واجتهدت وبإذن الله انها بداية لطريق خير وسعادة ونجاح وتوفيق يا عيون أمك ♥️
العربية
د.منار الدوخي retweetledi

ولا يزيد القرآن أهله إلا شرفاً ومهابة و رفعة.
بدأت مسيرتي المهنية في الجامعة، ولاحظت أن المتميزات -غالباً- في الإلقاء والخطاب واللغة السليمة والخُلق الرفيع خريجات مدارس تحفيظ القرآن.
ومن هنا كان قرارنا أن نستثمر في أبنائنا بالقرآن؛ فتخرّج عبدالله وعمر من المرحلة المتوسطة خاتمين للقرآن حفظاً، ولله الحمد متميزين خُلقاً وعلماً، عبدالله اليوم على مشارف التخرج من قسم العلاج الطبيعي بجامعة الملك سعود وعمر في بدايات مسيرته الجامعية، وبإذن الله يسير ريان وجود على نفس الطريق.
جود، ذات الـ ٥ أعوام، تقرأ آيات قصيرة، ولدي إيمان قوي جداً بأن البداية مع القرآن في عمر مُبكر أثرها عظيم.
اللهم أكرمني ووالدهم بتاج الوقار، واجعل القرآن ربيع قلوبهم، ونور صدورهم، ورفعة لهم في الدنيا والآخرة.🤍
علي بن محمد@ALI_M2025
الأمين العام لمؤسسة موهبة السابق : طلاب التحفيظ هم أفضل الطلاب وهم الأكثر انجازا
العربية
د.منار الدوخي retweetledi
د.منار الدوخي retweetledi





















