
محسن الغيثي،.
6.4K posts

محسن الغيثي،.
@iMu7siN
أحسن واحد في العالم،. (◠‿◔)✌
الإمارة الباسمة Katılım Mart 2011
793 Takip Edilen7K Takipçiler
Sabitlenmiş Tweet

أخبث أمر اجتمع عليه شيوخ الفرق كلها، هو الطعن في ٱلقرآن، أن فيه آيات ملغية، مشطوبة، فاسدة، لا يُعمل بها،.
وقدموه بمسمى هيّن، ليمرر على العامة دون استنكار،. سموه بالناسخ والمنسوخ، بمعنى الشاطب والمشطوب، والمشطوب هو كلام الله،.
هذه القناة لرد إجرامهم،.
t.me/QuranCancellat…
العربية

@Tanomadu ممكن تعطيني رقم هذا الشخص الذي تعرفه؟ أبشتري شقته اللي عرضها بـ 40٪ من قيمتها،.
وللعلم،. أسعار العقارات ما زالت كما هي،. لم تتأثر بأي شيء،.
العربية

My wife was formerly promiscuous. I was a virgin.
She was then radically born-again. Committed to church, evangelized constantly, Puritan books in her bedroom, prayer journals, grief over past sexual sin, etc.
We got to know each other well for over a year, dated for four months, engaged for two and a half, and didn't sin sexually with one another. Our first kiss with each other was at the altar on our wedding day (reaction pic attached!).
We've been married for over five years now, and she's been the most wonderful and godly wife, mother to our three children, and homemaker you could imagine.
She's more pure than most virgins, as biblical purity has less to with past sins (though they certainly matter) and more to do with one's current posture of the heart and daily decisions to honor the Lord (Matt. 5:8).
We're far too quick to forget the story of the woman labeled as a known "sinner" (likely a prostitute) in Luke 7:36-50 who was washing Jesus' feet with her tears while kissing them too. The Pharisees were shocked that Jesus let a public sinner do this.
Jesus responded with a parable about debts being forgiven and ended with this powerful conclusion: "Her many sins have been forgiven; that’s why she loved much. But the one who is forgiven little, loves little" (Luke 7:47).
Everyone seems to highlight the benefits of virginity, and it certainly is a blessing. But we forget to highlight the benefits of being forgiven much as well. My wife knows the depths of Jesus' forgiveness more than most people, enabling her to more easily live out a life of passionate love for her Savior.
A woman or man's past sexual sin matters. But what matters far more when it comes to deciding who to marry is if the person is truly born again, if their repentance is real, if they truly have a heart for Christ, if they truly follow Jesus and obey his commands.
"God has chosen what is foolish in the world to shame the wise, and God has chosen what is weak in the world to shame the strong. God has chosen what is insignificant and despised in the world — what is viewed as nothing — to bring to nothing what is viewed as something, so that no one may boast in his presence. It is from him that you are in Christ Jesus, who became wisdom from God for us — our righteousness, sanctification, and redemption, — in order that, as it is written: 'Let the one who boasts, boast in the Lord.'" (1 Cor. 1:27-31)
"Therefore, if anyone is in Christ, he is a new creation; the old has passed away, and see, the new has come!" (2 Cor. 5:17)

Tom Buck (Five Point Buck)@TomBuck
If someone argues that a former promiscuous woman is "damaged goods" and questions whether a Christian young man should marry her, remember Rahab. She was a Canaanite prostitute but became a mother in the lineage of Jesus. God redeemed her, cleansed her, and Salmon married her.
English

وزير الخارجية الإيراني مخاطبًا العالم:
دعوني أوضح أمرًا واحدًا:
تتقاضى مصر ما بين 200 ألف إلى 700 ألف دولار مقابل كل عبور عبر قناة السويس، وقد تتجاوز الرسوم مليون دولار للسفن الكبيرة أو ناقلات النفط.
تتقاضى بنما ما بين 100 ألف إلى 450 ألف دولار لكل عبور، وقد تصل تكلفة عبور السفن الكبيرة من فئة نيو باناماكس إلى 500 ألف دولار.
تفرض تركيا رسومًا على عبور مضيق البوسفور.
تفرض كندا رسومًا على الممر الملاحي لنهر سانت لورانس.
وتفرض الولايات المتحدة رسومًا على الممر نفسه.
أما إيران، فقد رفضت تحصيل أي رسوم على مضيق هرمز لعقود، والآن قررنا فرض رسوم .

العربية

@Mujtamaorg الغلط كله يا عزيزي،. أن العدة جعلوها بعد الطلاق،. بينما هي قبل الطلاق (ومدتها حيضة واحدة)، كذا في ٱلۡقُرآن والسنة، ولكن أكثر الناس لا يعلمون،.
العربية

@x1Saudix حمار هذا ولا ايش؟ مصور ثاني يوم، ويبي يثبت بثاني يوم صحة أول يوم؟! كيف هذا؟! هطف،.
العربية


...
_ لا قيمة للمرأة من دون الرجل!.
المرأة مخلوق يحب أن يُرى ويُنظر إليه ويُستمتَع به، ويُحاط بالاهتمام، حتى ولو بنظرة،
وصدود الرجل عنها هو موت لها.
لذلك هي تلبس، تتعطر، تتزين، تكشف....
كل ذلك لجلب لاهتمامه فقط.
وقولها لا يهمها الرجل محض كذب، هي تعيش لأجله.
.
عادل@5CC_M
رأي لو قلته راح يصير لك كذا
العربية

@mhm587652 @Jimmy54371721 @Shuounislamiya الإنسان مخلوق ضعيف من الأساس،. قال ٱلله (وخلق الإنسان ضعيفا)،. فكيف تقول أنه حكم جديد؟!
العربية

@Jimmy54371721 @Shuounislamiya لا تظن أني كتبت الآية لأرد عليك....فأنت أصلا لا تقر بالقرآن ولا تعترف به...هذه الآية كتبتها لمن يبحث عن الحق...فالله سبحانه ذكر قبل هذه الآية حكما ثم ذكر أنه خفف وأتى بحكم جديد بعد هذه الآية....وهذا هو النسخ
العربية

قبل الرد على هذا الكلام أحب أن أوجه رسالة للإخوة الذين يعترضون على نشر كلام هؤلاء والرد عليه: نحن في زمن مواقع التواصل ولا يجوز أن نترك هؤلاء يتلاعبون بعقول الناس والحمد لله لدينا الحجة والحق فلماذا نترك الساحة لهم.
الرد على كلامه محمد هداية: هذا الطرح الذي يتستر برداء "تعظيم القرآن" ليس في حقيقته إلا محاولة لهدم المنهجية العلمية التي حفظت هذا الدين، وهو يقع في مغالطة فادحة ناتجة عن خلط المفاهيم والجهل بلغة العرب وسياقات التنزيل.
فالاعتراض على قضية "النسخ" بدعوى أنها تتناقض مع قوله تعالى ﴿مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ﴾ هو قمة المهزلة والتهافت المنهجي؛ لأنه يسقط معنى "القول" في سياق الوعيد والجزاء يوم القيامة على "الأحكام التشريعية" المتغيرة، وهذا عجز عن التمييز بين "الإخبار" الذي لا يتغير وبين "التكليف" الذي يقبل التغيير لحكمة إلهية!
لنتأمل أولاً في طبيعة هذا الاعتراض؛ إن القائل بهذا الكلام يمارس نوعاً من "الهرمنيوطيقا" المشوهة، حيث ينتزع آية من سياقها ليضرب بها آيات أخرى صريحة في معناها.
فقوله تعالى ﴿مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ﴾ جاء في سياق الحديث عن مصير أهل النار ووعيد الله لهم، ومعناه أن حكم الله بالعدل في الجزاء يوم القيامة لا يتبدل ولا يتغير، فالوعد والوعيد في الآخرة حق مطلق.
أما "النسخ" في لغة الوحي فهو يتعلق بـ "الأوامر والنواهي" في الدنيا، وهي خاضعة لحكمة الابتلاء والتدرج.
فكيف يغيب عن عقل يدعي الفهم أن "القول" في سياق المحاسبة يختلف جذرياً عن "الآية" في سياق التشريع؟
وإذا كان هذا الشخص يدعي تعظيم القرآن، فإنه بإنكاره للنسخ يكذب القرآن صراحة؛ فالقرآن هو الذي قرر مبدأ النسخ بلفظ واضح لا يحتمل التأويل في قوله تعالى: ﴿مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ۗ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [البقرة: 106].
تأمل هنا الربط بين النسخ وبين "القدرة الإلهية"؛ فالذي يعترض على النسخ كأنه يعترض على سعة علم الله وقدرته في تدبير خلقه وتغيير أحكامه بما يصلح شأنهم.
بل إن القرآن أخبرنا أن المشركين قديماً استخدموا نفس المنطق العليل الذي يستخدمه هؤلاء اليوم، فرد الله عليهم بقوله: ﴿وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ ۙ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [النحل: 101].
فالله سمى هذا "تبديلاً" وقرره فعلاً، ووصف منكريه بأنهم "لا يعلمون".
النسخ ليس "تراجعاً" عن قرار أو اكتشافاً لخطأ -تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً- بل هو "انتهاء أمد الحكم".
فالله سبحانه يعلم منذ الأزل أن الحكم (أ) سيبقى سارياً لمدة عامين، ثم يحل محله الحكم (ب).
فالنسخ بالنسبة لنا هو "تغيير"، أما بالنسبة لعلم الله فهو "انتقال مرسوم في وقته المعلوم".
تماماً كما يصف الطبيب دواءً لمريض في مرحلة معينة، ثم يغيره في مرحلة الشفاء؛ فهل نقول إن الطبيب ناقض نفسه؟
أم نقول إنه طبق العلم بما يناسب حال المريض؟
ولله المثل الأعلى، فالنسخ في القرآن كان لمراعاة حال الأمة الناشئة، وتدرجها من الجاهلية إلى كمال الإيمان.
وتأمل معي خطورة هذا المسلك؛ إن إنكار النسخ يستلزم الوقوع في "التناقض الظاهري" بين النصوص التي لا يمكن الجمع بينها إلا بالقول بالنسخ، كعدة المتوفى عنها زوجها التي كانت حولاً كاملاً ثم صارت أربعة أشهر وعشراً.
فإذا أنكرنا النسخ، فبأي النصين نعمل؟
ومن أعطى الحق لهذا الشخص أن يختار نصاً ويترك آخر؟
إن الهروب من النسخ يقود إلى العبث بالنصوص وتأويلها تأويلاً باطلاً لا يستقيم مع لغة العرب ولا مع أصول الفهم، وهو عين ما يفعله أصحاب القراءات المعاصرة حين يحاولون "ليّ أعناق النصوص" لتوافق أهواء الحداثة.
النسخ مظهر من مظاهر "الربوبية" و"التربية الإلهية"، حيث ينقل الله عباده من مقام إلى مقام بما يحقق المصلحة واليسر ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾.
فمن زعم أن النسخ طعن في كمال القول الإلهي، فقد جهل الفرق بين "كمال الذات" و"حكمة التشريع".
والحقيقة التي يخفيها هؤلاء الطاعنون هي أنهم يريدون "تأليه العقل" وجعله حكماً على الوحي، فيقبلون ما استساغته عقولهم المحدودة ويرفضون ما أشكل عليها تحت ستار "النقد العلمي".
لكن العلم الحقيقي هو ما استقر عليه إجماع الأمة من لدن الصحابة إلى يومنا هذا، الذين نقلوا لنا القرآن والنسخ والسنة بضوابط علمية لم تعرف البشرية لها مثيلاً في الدقة والتوثيق.
فهل نترك فهم الأئمة الفحول واللغويين الكبار لنتبع تخبطات معاصرة تنقض أصولها في كل جملة؟
وبهذا يتضح أن الشبهة التي يثيرها هذا الشخص هي محض "تلاعب لفظي" يخلط بين ثبات الوعد الإلهي (القول) وبين مرونة الشريعة (النسخ).
وخلاصة القول أن من أنكر النسخ فقد كذّب صريح القرآن، ولله في خلقه شؤون، يبين الحق لمن أراد، ويذر المتكبرين في طغيانهم يعمهون.

العربية

@AlsRyan19311 وَعَليْڪُم السَّلامُ وَرحْمَة اللّٰه وبَرَڪَاتُه،.
حياك الله أخوي ريان،. كتبت عن هذا الحديث هنا بالتفصيل،. تفضل،.
t.me/MaQloba/37
العربية

@Abdur_Rahman009 @sboh3333 شوف عزيزي، أنا مو سلفي، وأكره السلفية، خاصة شيخهم الأعمى هذا، لكن أقول الحق بعيداً عن العاطفة، كلام هذا الأعمى في هذه الآية صحيح،. الفضل في سياق الآية هو المال، في عهد النبي ﷺ قد يعطيك من فضل ماله، لكن بعد موته لا يؤتيك المال إلا الله،. فلو بتدعي ما يصلح تقول (ورسوله)،.
العربية

@Abdur_Rahman009 @sboh3333 يصير أدعي وأقول، رب هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي؟!،.
لو قلت لا، فانت صرت مثله واستدركت على ٱلۡقُرآن،.
لو قلت نعم يصير، فبقول لك غلطان، هذا الدعاء خاص بسليمان، مو لأي أحد،.
بالتالي،. لو أحد قال لك عن دعاء معين في ٱلۡقُرآن أنه ما يصلح تدعو به الآن، هذا لا يسمى استدراكا،.
العربية

كلام شيخنا الإمام ابن باز على حديث (إلا اللهَ والذئبَ على غنمه).
خاض فيه بعض أهل الأهواء، وحمّلوه ما لا يحتمل؛ لمرض في قلوبهم.
ساعد على ذلك أن الطابع فصَلَ الكلام بعضه عن بعض، وسياق الكلام واحد، وهو شرح صوتي مرتجل، ويعني -رحمه الله- بعد أن بيَّن أنه منسوخ لأنه كان في مكة، والنهي عن عطف المخلوق على الله بالواو كان في المدينة:
"... وبعد النهي يكون منسوخًا، وينبغي [بعد النهي] أن يقول [القائل]: (إلا الله ثم الذئب على غنمه)".
ولا يتصوّر أحد أن الإمام ابن باز يستدرك على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلا مجنونًا أو غبيًّا أو صاحبَ هوى.

العربية















