"وأكثر ما يعين المرء على تقبل مكانٍ ما هي الرفقة الموجودة فيه، لا أعرف مكانًا اوحش من بقعة جغرافية خالية من الأحبة، ولا أعرف مكانًا أكثر ألفة من وجودهم معك."
واليوم لم أعد أدري، هل ما آلت إليه الأمور الآن والشيء الذي يحدث في داخلي، يأس أو استسلام! أو نضج غير متوقع ، أو عدم مبالاة تجعلني أتقبل كل شيء دون انفعال ، أو قد يكون انطفاء بعد عدة حرائق متتالية ، لكن هذا الهدوء يثير قلقي لدرجة أني قد أعتاد عليه إلى الأبد.
"لم تفهم ذلك العتاب الناتج عن خوفي، لم تفهم معنى أنني وهبتك ما لم أهبه لغيرك، و أنني اخترت الحزن معك بدلاً من الفرح مع غيرك، كنت أول من أعطيه الثقة بعد كل تلك المرارات التي عشتها وحدي دونك، و آخر من سأثق به إلى الأبد."
"أنضجتني الليالي التي قضيتها وحدي و أنا في حاجةٍ لمن يسمعني أو يهتم لأمري، الليالي التي كانت من مرارتها أيأس من فكرة أنها ستنقضي، و أني سأظل أعيش في متاهاتها كثيرًا، نجوتُ منها لكن الأثر الذي أحدثته بداخلي لا يُنسى"