صنعانية retweetledi
صنعانية
1.5K posts


@Turki_alalshikh محتاجه فرصه عمل واقامه في السعوديه انا بنت يمنيه عمري ٢٥
العربية

عاصرت ركوب الحمير قبل انتشار السيارات، وعرفت "النوارة" الي تضيء الغرفة على القاز، والفانوس الي مثل النوارة على القاز لكنه مخصص للتنقل وفي يدك إضاءة، وعرفت الحياة قبل وجود الكهرباء والتلفزيون، وبعدها ظهور التلفزيون العادي، ثم الملون، ثم الدش وصولًا إلى نت فليكس واليوتيوب.
أتذكر أول تلفزيون ملون شاهدته كان من النوع الي يجي في صندوق خشب، والباب حقه خشب، وكنت استغرب حين يفتحوه كيف يختفي الخشب في الجانب.
عرفت المراسلة عبر المكاتيب، ثم ظهر التلفون أبو قرص، وأدهشني الفاكس إلي كان يخرج ورقة نفس الي عند المرسل، ثم جاء البيجر وبعدها التلفون السيار، وصلوًا إلى ثورة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي.
وأول تلفون نقال اشتريته كان من نوع موتورولا ستار تاك صغير وجميل جدًا، وكان ثمنة 105 الف ريال في نهاية التسعينات 1997 تقريبًا، وكان الرقم فيه مدمج وليس شريحة، وأذكر لما سرت شركة تليمن عشان أبرمج رقم كنت ماسك طابور وكان معي بنفس الطابور المذيع عبدالغني الشميري وأدوا لي رقم 7907707 للآن حافظ له، ورقم الشميري اعتقد قريب من رقمي، وعندما زاد عدد الأرقام وتحول لشريحة وتم انشاء شركة يمن موبايل وانتقلت لهم ارقام شركة تليمن احتفظت بنفس الرقم وزيدوا رقم سبعة وبعدها زيدوا سبعة ثانية، او زيدوهم سبعتين مرة واحدة، والله ما عد اذكر، ولا ادري اليوم باسم من اصبح الرقم.
لعبت "الكوح" خمس حجار صغيرات ونفعل اليد ساع القوس وندخل الحجار من القوس باليد الثانية، ولعبت "القحطمة" عصا كبيرة نضرب بها عصى صغيرة "عشرة سم" حتى تطلع من الارض ثم نضربها بقوة، ثم الشطرنج وصولًا للأتاري، واذكر منه لعبة الملاكمة، وكمان كانت لعبتنا المفضلة على النيس "الرمل"، إذا به عمارة جديدة، ولعبت كرة القدم لكن مش كرة صدق، كنا نجمع خرق قديمة ونبرمها ونعصبها بأكياس بلاستيكية بشكل كروي، وبعدها اشترى لنا ابي كرة، وكنت أدلع على اصدقائي، ألاعب الي اشتي وأقسم الفريق كيف ما اشتي بحكم اني صاحب الكرة.
كان حلمي وأنا في القرية أن امتلك حمار خاص بي، لأتنقل براحتي دون منة من صاحب الحمار الي يخليني اركب شوية وينزلني، وبعدها كبرت واشتغلت واول سيارة اشتريتها كانت سيارة سوزوكي زرقاء سقفها طربال شراع، اشتريتها من زياد الحياني جارنا في الحارة الله يرحمه، ولما زادت الزلط اشتريت سيارة من خالي عبدالجليل الضوراني نوع تيوتا حبة مقفص شبه جديد موديلها 1994 كانت ماشية فقط 48 الف كيلو، ونظيفة جدًا، وعندما سقتها بعد السوزوكي كأني سقت طايرة، كانت تطير طير عندما المس دواسة البنزين، وبعدها اشتريت صالون، وبعدها جيب شروكي، وآخر سيارة اشتريتها في اليمن كانت شاص 2013 غمارتين، وكمان كان معي سيارة مدرع أهداها لي الزعيم الراحل علي الله صالح الله يرحمه في 2014 مع عشرين بندق آلي روسي أبو شرمة وصندوق كبير ذخيرة رصاص.
ومنذ كان عمري 13 تقريبًا بدات التجارة وفتحت لي دكان صغير ثم معرض مواد غذائية ثم مراكز طبية، وكونت ثروة لا بأس بها، واشتريت أراضي وعقارات، وجو الحو.ثيين وصادروا كل شيء.
في صنعاء كانت حياتي باذخة في آخر سنوات وكان معي مسبح وجاكوزي وساونا وجهاز بخار ونادي رياضي متكامل، وفعلت بار للخمور داخل الفلة، وأول ما انتهيت من تجهيز كل ذلك، قرحت الحرب وما قد طرحت زجاجة نبيذ في البار، وهربت إلى لبنان ومنه إلى الأردن، وهناك كذلك فعلت مسبح وجاكوزي ونادي صحي وكل وسائل الترفيه، واول ما جهزتهن وقعت لي مشكلة اضطريت أغادر الأردن إلى بريطانيا، والان عايش في بيت كبير منفصل كل واحد من الاولاد معه غرفة مستقلة، وهذا يعد مستوى جيد حتى بالمقاييس البريطانية، فمستوى معيشتي حاليًا ضمن الـ 10 % الأعلى دخلًا بحسب الاحصائيات المتوفرة، فالأوضاع في بريطانيا تغيرت كثيرًا وزادت نسبة الفقر وهناك مشاكل اقتصادية كبيرة.
عاصرت الحمير وبعدها السيارات ثم الطائرات والقطارات وقد أعاصر هبوط الإنسان على المريخ.
اعتقد أن مواليد السبعينات أمثالي 1976، وبالذات من كانوا في اليمن وشبه الجزيرة العربية، مروا بنفس التجارب، ولذلك اشعر بمتعة لا متناهية لما أنا عليه اليوم في بريطانيا أنا وأسرتي، ليس بسبب معيشتي في دولة غربية متطورة وبمستوى معيشي اعلى من المتوسط، بل لما أنعم به من حرية مطلقة في قول ما أشاء وفي شتى المجالات، فالحرية عندي أولوية، ولو وجدت سقف حرية مشابه في اي دولة عربية لانتقلت للعيش فيها، فأنا أحب أجواءنا وحياتنا الاجتماعية والكثير من عناصر ثقافتنا.

العربية

أنتظرونا اليوم في #ساعة_فؤاد على قناة الجمهورية مع أخي الحبيب الفنان القدير فؤاد الكبسي الساعة 10 مساء
#فؤاد_الكبسي
@AlJoumhouriyaTV
العربية









