كُنت سأكتفي بفكرة كوب قهوة يرافق أمسيتي بشكل أعتيادي .
وفي آخر قائمة لمهامي اليومية .. لاحت لي رسالة : “يوم ميلاد سعيد”.
تساءلت: كيف مرّ هذا اليوم سهوًا دون أن يلامس انتباهي؟ وكيف، في اللحظة الأخيرة، وجدتني أطلب قطعة كعك وكأنني أستدرك احتفالًا نسيته بالكاد تذكرته؟
الانتظار أمرًا حتمي في الحياة ، ولكن منك!
إلى متى!
ولماذا جعلتني في محطات الانتظار الخاصة بك؟!
-ولا أنظر للائحة التي فيها العديد من الرحلات ، سوى إلا رقم رحلتك التي حدثت مرةً على مقعدٍ دون قصد، ولن تتكرر للأبد، إذن لماذا.. جندتني في الانتظار؟.