: إبراهيم الوافي
55.3K posts

: إبراهيم الوافي
@ialwafi
في قلبي عيدٌ للأيتام ..تملؤه البالونات ... كلما انفجرت فيهنَّ واحدةً ، نثرَتْ هواءها قصيدة ..! رجلٌ من أقصى السكينة يسعى / شاعر وكاتب سعودي
الرياض Katılım Eylül 2010
1.2K Takip Edilen16.3K Takipçiler
Sabitlenmiş Tweet
: إبراهيم الوافي retweetledi
: إبراهيم الوافي retweetledi

في اللحظة التي تسبق النداء، كان القلب يمشي على أطراف شوقه… كأن الزمن يتأنّى ليمنح الحلم هيبته. تذكّرت يوم مولدكِ يا ود، حين أضاء حضوركِ أول الطريق، وكيف كبرتِ فينا قبل أن تكبري في الحياة.
جلسنا أمام الشاشة… لا نراكِ، لكننا نراكِ في كل نبضة. وحين قالوا: “ود نتو”… ارتجف الاسم في صدورنا، كأن الفخر وجد صوته أخيرًا.
تسمرنا… ثم انفرجت الأرواح، وبكت العيون دون استئذان. لأن التخرج ليس عبوركِ وحدكِ، بل عبورنا معكِ… من الدعاء إلى اليقين، ومن الحلم إلى الضوء.
Kingdom of Saudi Arabia 🇸🇦 العربية
: إبراهيم الوافي retweetledi


" لماذا كبرتَ ولم تنتظرني ؟
ُلأني وُلدت
كما يولد الغيب..
ٌلاتنتظرني ظلال
ولا واعدت عيني الشمس
لاليل يأتي فيأتي
ولا صبح صب رحيق الضباب بوردة بابي
وقال اقتطفني
هكذا جئت من حيث أمضي
وأمضي لما لايجيءُ
فأي انتظار سأحيا
ولم تنتظرني الحياة ؟
@ialwafi
العربية
: إبراهيم الوافي retweetledi

بمناسبة الذكري التاسعة لمبايعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز أل سعود - حفظه الله - وليا للعهد نرفع أسمي أيات التهاني وصادق مشاعر الولاء ، مستلهمين من رؤيته الطموحة مسيرة التطور والازدهار. سائلين الله عز وجل أن يحفظه، ويديم علي وطننا الغالي الأمن والأمان والاستقرار.
@SAJCO_KSA

العربية
: إبراهيم الوافي retweetledi

: إبراهيم الوافي retweetledi
: إبراهيم الوافي retweetledi


حريٌ بحزنيَ أن يتأنّق يوما
ويخرج للناس ..
يحصى انتماءات أحلامهم ..ووشايات أيامهم
ثم يبكي على كٍتف تائه في الطريقِ
غريب على ظلّه ..
مثله في التأنّق ..
إذ يلتقي الغرباء بغربتهم إخوةً
يطلقون عنان البكاء على أمسهم
شارعا شارعا .. وصديقا صديقا ..
يخيطون ثوب الرصيف بخطواتهم
للضياع
ويبكون حد تبادل أرقامهم وعناوينهم
وابتداء الكلام ..
حريّ به وهو يخرج من عزلتي
أن يرد على العابرين السلام!
@ialwafi
العربية

.
على لغتي وهي تجهلني صامتًا
أن تبدّل لكنتها كي نكون معا في رحاب الحياة
أعيد عليها حنيني .. فتمنحني تمتمات النجاه!
عليها وقد أكملت عمرها في شفاتي..
وأطعمتها ذكرياتي
وواعدتها أن تكون الحقيقة حيث يشاء الرواه
عليها .. البقاء بقربي ..
متى ما نويت الصلاة !
@ialwafi
العربية
: إبراهيم الوافي retweetledi

@almodifer
برامجنا الثقافية المعروفة والمشاهَدة
والتي تمتلك قاعدة جماهيرية واسعة
هي بلا شك مصدر فخر واعتزاز لنا جميعًا لما قدمته من حضور ثقافي وإعلامي مهم عبر السنوات.
ولعل من أبرز هذه البرامج برنامج الليوان.
لكن هذا الاعتزاز لا يمنع من تسجيل ملاحظة صادقة
نابعة من الحرص على تطور هذه البرامج واستمرار تأثيرها.
فالعتب هنا ليس على مستوى الجهد أو قيمة ما يُقدَّم
بل على تكرار الأسماء الشعرية والثقافية ذاتها بشكل يكاد يكون ملحوظًا للمشاهد المتابع.
فالمتلقي اليوم أكثر شغفًا بأن يرى حلقات مختلفة تحمل تجارب جديدة وأصواتًا أدبية ربما لم تصل إليها الأضواء بعد رغم امتلاكها أدوات الإبداع والقدرة على الإضافة للمشهد الثقافي.
إن الساحة الأدبية والثقافية مليئة بالمواهب والتجارب التي تستحق أن تُمنح فرصة الظهور فالإبداع لا يقتصر على أسماء محددة مهما بلغت قيمتها.
بل إن تجديد الدماء في البرامج الثقافية يمنحها حيوية أكبر ويمنح المشاهد شعور الاكتشاف والمتعة
ومن هنا فإن دور الإعلامي الثقافي
لا يقتصر على استضافة الأسماء المعروفة فحسب
بل يمتد إلى البحث عن التجارب الجديدة واكتشافها وإبرازها للجمهور. فبهذا الدور الحقيقي يتجدد المشهد الثقافي وتُقدَّم ثقافتنا إلى الوطن العربي بصورة أكثر ثراءً واتساعًا
تليق بما وصلت إليه من تنوع ونضج.
العربية

سيشتاقك الشعر .. حين يكون كلامك أضيق مما تقول .. وماتستطيع الشفاه
فترحل بين فصول الروايات ..
تسأل عن صمتك السطر
ثم تمر ّ على مسجد الشعر
بعد فوات الصلاة ..
سيذكرك الصمت عمرا
ويدركك العمر شعرا
وتبكي طويلا بصدر القصيدة حين تحب الحياة ..!
@ialwafi
العربية
: إبراهيم الوافي retweetledi

الإنسان بين حقلٍ وحرب
#شتيوي_الغيثي
لا تكشف الحروب عن معناها الحقيقي في صور المعارك الكبرى أو في مشاهد الانفجارات والاشتباكات العسكرية. معناها الأعمق يظهر في لحظات تبدو هامشية حين يقف فيها الإنسان العادي أمام أثرٍ مفاجئ للحرب شاهداً على امتدادها داخل حياته اليومية رغم ألا ناقة له فيها ولا جمل. ومن هذا النوع من اللحظات تخرج علينا هذه الصورة: صاروخٌ حربي مغروس في أرضٍ زراعية، يقف أمامه رجلٌ عربي بلباسه التقليدي، في مشهد يجمع بين هدوء الطبيعة وصدمة العنف.
تقوم هذه الصورة على مفارقة بصرية صارخة: الحقل بوصفه رمزاً للحياة والصاروخ بوصفه آلة الموت
غير أن العنصر الأكثر دلالة هو حضور الإنسان بزيّه للعربي أمامها. هذه الوضعية تمنح الصورة بعداً وجودياً واضحاً؛ فالإنسان يبدو حائراً أمام آلة الحرب، وكأنه يقف أمام قوةٍ لا يملك تفسيرها ولا السيطرة عليها، فالتكنولوجيا العسكرية الهائلة تمنح القدرة على التدمير، لكنها لا تمنحها القدرة على بناء معنى أو نظام مستقر. ومن هنا يبدو الصاروخ في الصورة رمزاً لقوةٍ هائلة فقدت غايتها الإنسانية.
الصورة، بهذا المعنى تكشف عن أحد التحولات الأساسية في طبيعة الحروب المعاصرة التي لم تعد تقتصر على ساحات القتال، ولكنها أصبحت منظومات تقنية وسياسية تتجاوز حدود الجغرافيا، فالصاروخ الذي أطلق في سياق صراع معين سقط في أرض زراعية بعيدة عن مركز الحرب.
لكن ما يمنح الصورة عمقها الحقيقي هو حضور الإنسان أمام هذه الآلة الصامتة. فالرجل لا يبدو خائفاً أو هارباً، بل واقفاً في حالة تأمل ووفق هذا التصور، فإن التكنولوجيا العسكرية لا تمثل مجرد أدوات للحرب، إنها تعيد تشكيل علاقة الإنسان بالعالم، فالصاروخ، هذا الجسم المعدني الجالب للموت، علامة على عالمٍ أصبح الإنسان فيه محاطاً بقوى تقنية تتجاوز قدرته على الفهم والسيطرة.
ومن زاوية أخرى، يمكن قراءة المشهد بوصفه مثالاً على ما يسميه بعض مفكري العصر الحديث تشييء الحرب، أي تحولها إلى منظومة تقنية منفصلة عن التجربة الإنسانية المباشرة كتجارب الحروب القديمة، وهنا يبرز رأي المفكر زيجمونت باومان في تحليله للحروب الحديثة بأنّ التقدم التقني جعل العنف أكثر بعداً عن التجربة الإنسانية المباشرة.
صورة آلة حرب وحقل وإنسان عربي يكفي أن تكشف عن ذلك التوتر العميق بين عالمين: عالم التقنية العسكرية، وعالم الحياة اليومية. إنها المصير الذي يحفل به العالم العربي منذ سنوات طويلة وكلما هدأ عاد مرة أخرى في ثنائية لا تنتهي بين حربٍ مفروضة وحياة بسيطة تُبنى لتعاش.
غير أن القراءة لا تكتمل دون وضعها في سياقها السياسي الأوسع. فالحرب الدائرة بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، تكشف عن شبكة معقدة من التحالفات والقرارات في الوقت الذي يبرز فيه السياق موقف دول الخليج العربي التي اختارت عدم الانخراط في الحرب، مفضلةً التزام الحياد وتجنب توسيع دائرة الصراع. هذا الموقف يعكس إدراكاً سياسياً لخطورة الانزلاق إلى مواجهة إقليمية واسعة، خصوصاً في منطقة تشكل مركزاً حيوياً للاقتصاد العالمي والطاقة وتوضح هذه الفكرة أن الامتناع عن الدخول في الحرب ليس دائماً علامة ضعف. ربما يكون الأمر - لو قُرأ من ناحية غير عنترية - تعبيراً عن عقلانية سياسية تسعى إلى احتواء الصراع بدلاً من توسيعه، وفي هذا الإطار يمكن النظر إلى حياد دول الخليج بوصفه محاولة للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع تحولها إلى ساحة مواجهة مفتوحة بين القوى الكبرى.
ومن جانب آخر يمكن أن تضفي الصورة بعداً حاضراً وهو أنّ الرجل الذي يقف أمام الصاروخ يبدو وكأنه يمثل الإنسان العادي في الشرق الأوسط؛ ذلك الإنسان الذي يعيش في منطقة تتقاطع فيها مصالح القوى الكبرى، لكنه في الوقت نفسه يحاول الاستمرار في حياته اليومية بعيداً عن منطق الحرب. الحقل الأخضر خلفه يرمز إلى الحياة التي تستمر رغم كل شيء، بينما يرمز الصاروخ إلى الصراعات التي تعبر السماء فوق رؤوس الناس. يبدو أن قدر العربي أن يعيش على الحد الفاصل بين الموت والحياة، ومع ذلك تبقى الحياة هي المعنى الذي ينشده، فبينما تتصاعد الحروب والصراعات في العالم، يبقى الأمل معلقاً على قدرة المجتمعات على تجنبها، أو على الأقل الحد من اتساعها.
لا تقدم هذه اللحظة المسروقة من الزمن في هذه الصورة تفسيراً نهائياً للحرب، ولكنها تكثف التجربة الإنسانية؛ حربٌ تعبر الحدود، وتدخل الحقول، وتترك الإنسان أمامها في صمتٍ ثقيل، يتأمل آثارها أكثر مما يستطيع تفسيرها.

العربية
: إبراهيم الوافي retweetledi

: إبراهيم الوافي retweetledi

@ialwafi من واجب الجمال علينا أن نحتفي به كلما لاح، لأن الاحتفاء به ليس مجاملة للنص، بل وفاءٌ للدهشة التي يوقظها فينا. فحين نمدح الجمال إنما نمنحه حقه الطبيعي في الظهور، ونمنح أرواحنا سببًا آخر للإيمان به !!
العربية

للعمر ما آتيتَ
أي طريقةٍ سلكتْ نواياك الكثيرة .. أينما تمضي
فأنت ومانويت ..
لكن للأحلام ما أبديت
أو أخفيت
أو أفضيت ..
كلٌ ما اقتضيت
وما اشتهيت
وما نسيت وما ذكرت
وماعرفت
وما جهلت
وما انتهى بك ما انتهيت !
قم هذّب الذكرى
وجرّب أن تقيم لليلة أخرى ..فللأيام بيت!
@ialwafi
العربية

@monaalMaliki يا الله يادكتورة .. هكذا إذًا يتخلق النص في رحم الوعي الخلاق .. ممتن والله لكل هذا الجهد النبيل والنية النقدية الصادقة والباحثة عن الجمال حد اختراعه فضلا عن اكتشافه .. شكرا لكل هذا الكرم الذي ازدان به النص .. 🙏
العربية
: إبراهيم الوافي retweetledi

ينهض النص على تأملٍ فلسفي عميق في علاقة الإنسان بعمره ونواياه وأحلامه. يبدأ الترتيل ب «للعمر ما آتيت» ليجعل العمر مرآة للفعل الإنساني؛ كأن الحياة ليست زمنًا يُعاش فحسب، بل حصيلة ما يختاره المرء من طرق وما يحمله من نيات. لذلك تتسع العبارة التالية: «أي طريقةٍ سلكت نواياك الكثيرة» لتصوّر النية كأنها مسافر متعدد الطرق، يتجه حيث تمضي الذات.
ثم تتجلى الجملة المركزية «فأنت وما نويت» بوصفها خلاصة أخلاقية ووجودية؛ فالإنسان هنا يتحدد بما يقصده في داخله قبل أن يتجسد في فعله. لكن الوافي وبذكاء يفتح بعد ذلك أفقًا آخر حين ينتقل إلى عالم الأحلام، حيث لا يكفي الفعل الظاهر، بل تحضر كل الحالات النفسية: ما أُبدي وما أُخفي وما أُفضي. وكأن الأحلام سجلّ خفيّ يحفظ أدقّ اهتزازات الروح.
ويبلغ النص ذروته في التكرار المتلاحق: ما اقتضيت، ما اشتهيت، ما نسيت، ما ذكرت… وهو تكرار إيقاعي يحاكي تدفّق الوعي الإنساني؛ حيث تتراكم التجارب بين معرفةٍ وجهل، وذكرى ونسيان، حتى يصل بنا إلى حقيقة أن نهاية الإنسان ليست مجرد نهاية زمنية، بل نهاية لما صنعه بنفسه: «وما انتهى بك ما انتهيت».
أما مسك الختام «قم هذّب الذكرى… فللأيام بيت» فهي دعوة إلى مصالحة مع الزمن. فالأيام ليست طريقًا عابرًا، بل بيتًا يمكن للإنسان أن يقيم فيه من جديد، إذا أعاد ترتيب ذكرياته وصالح ماضيه. وهكذا يتحول النص من تأمل في المصير إلى أملٍ هادئ بإمكانية البدء مرة أخرى.
شكرا @ialwafi يليق بسيرة الروح بين النية والذكرى !
العربية




