مؤخرًا لم أعد اندهش من شيء بشدة، في الواقع لا اندهش ابدًا، صرت أستقبل ما يواجهني بإيماءة رأس، ربما نظرة تأييد خاطفة تكفي، هناك تسليم يسري في حياتي بشكل هادئ دون مقاومه، أنا لم اعد اندهش، حسنًا كل شيء يحدث
في مقولة عجبتني جدًا بتقول" إنّما العيشُ اختلاس" يعني حياتك الحقيقية اللي لو جيت تحسبها وتحس إنك عشتها فعلاً بتلاقيها ف لحظات زي كوباية شاي مع حد بتحبه، اول مطرة شتاء بعد وقت طويل، مشوار لوحدك آخر الليل، ولما تقرر تسحب نفسك على جنب وتقرأ كم صفحة من سورتك المفضلة، مثلاً
فؤاد حداد قال: " مطرح ما يمشي الدُنيا تفرح بُه، كل العيون الطيّبة تصاحبُه"، يمكن دا أقرب وصف سمعته بيشرح يعني إيش إنسان سوِي نحب نكونه ونحب يكون حوالينا
قرأت عبارة مرة بتقول: لا تُحاصر من ليس لديهم مكان آخر يقصدونه، لا تصير إنت الباب الوحيد اللي قدامهم وتقفل بابك، من وقتها وأنا كل ما أحس إني باب وحيد قدام حدّ بشرّعه أكتر، ما هو أصلاً ربنا قادر يختار باب إنسان ثاني بس هو اختارك إنتَ، فكر فيها كويس