/ˈɪbɪd/.
659 posts


@Abdullah_Adab الله الله! صح لسان معاليك ومعاليه.
وعاد عيدك يا أبو عمر وكل عام وأنت طيب.
العربية


ومما يؤكد أن دوستويفسكي إنما يسرد نفسه، أنه بثّ حزنه وشكى كربه على لسان امرأة في الرواية جاءت إلى الراهب، فكان الحوار التالي:
-لماذا تبكين؟ -أبكي صغيري أيها الأب الطيّب. كان عمره ثلاثة أعوام إلا ثلاثة أشهر. إنني أبكي ابني، أبكي صغيري.
وفي هذه السن تمامًا مات ابن دوستويفسكي حقيقةً، إذ جاء في حاشية د. سامي الدروبي:
في هذه السن تمامًا مات إليوشا ابن دوستويفسكي. وقد كتبت أرملة دوستويفسكي تقول: «هذه ثمرة تأثر فيدور ميخائيلوفتش -تعني زوجها دوستويفسكي- بموت ابننا إليوشا الذي مات سنة 1878 وعمره ثلاثة أعوام إلا ثلاثة أشهر. ففي تلك السنة إنما شرع فيودور ميخائيلوفتش في كتابة الرواية».
العربية

في هذه الرواية يبكي دوستويفسكي بعيون شخصياته، ويشكو حزنه على ألسنتهم، الشخصيات تامة الذوات، كاملة الإنسانية، فيتوهم القارئ أنها قد عاشت الحياة حقيقةً، وإنما وجودها فيض من وجود هذا الكاتب الاستثنائي، الذي سلك في بث اللواعج مسلكًا عبّر عنه (أمبرتو إيكو) بقوله:
"ما لا يُمكن تنظيره ينبغي سرده".
محمد عبدالمحسن المدلج@Almedlij_m
حدثونا عن هذه الرواية !؟
العربية

@ibidsm ممتاز، إذن هو خطأ من دار التنوير توقعت ذلك 👍
شكرًا جزيلًا على الإفادة ⚘️
العربية

يا كبر جميل الي يشاركك أفراحه!
كأنه يقول: أنا على ثقةٍ من ودك حدّ أني أعلمُ أن أفراحي تسعدك.
العقبى لكم جميعًا.

/ˈɪbɪd/.@ibidsm
بعض الكلام واضح إن كاتبه كان مبتسم وهو يكتبه! والعقبى لكم جميعًا يا إخوان.
العربية










