
ZINEX
407 posts








ريان بونيدا غير مستدعى!!




𝗔𝗠𝗜𝗡𝗘 𝗔𝗗𝗟𝗜 🇲🇦 𝗡𝗘 𝗦𝗘𝗥𝗔 𝗣𝗔𝗦 𝗗𝗨 𝗩𝗢𝗬𝗔𝗚𝗘 𝗣𝗢𝗨𝗥 𝗟𝗔 𝗖𝗢𝗨𝗣𝗘 𝗗𝗨 𝗠𝗢𝗡𝗗𝗘 𝟮𝟬𝟮𝟲 ! 🏆😕 Le nom du marocain ne figure pas sur la liste des 26 sélectionnés de Mohamed Ouahbi. ❌ Comme il l’avait déjà dit, il sera à fond derrière l’équipe pour les soutenir durant la compétition ! ✅👏🏽 Votre avis sur la liste ? 🤔

🔴- قراءة تحليلية للائحة محمد وهبي لمونديال 2026. لائحة المدرب محمد وهبي لا تقول إنه اختار "أفضل 26 لاعبا". تقول شيئًا أدق : اختار 26 وظيفة داخل هوية كروية واضحة. بعد تصريحه في الندوة الصحفية خلال تقديم اللائحة، صار مفتاح قراءة اللائحة أوضح. وهبي قال إنه لا يحب الهوية الكروية الجامدة، ولا يريد فريقًا figé، بل فريقًا Hybrid، جاهزًا لكل السيناريوهات. د ثم شرح ذلك بجملة مهمّة : ليس لأن المغرب سيواجه البرازيل سيقضي كل وقته في الدفاع، وليس لأنه سيواجه هايتي سيقضي كل وقته في الهجوم. هذه الجملة تصحّح القراءة السطحية للائحة. إذن ليست الفكرة أن المغرب سيدخل البطولة بثلاث نسخ منفصلة : نسخة للبرازيل، ونسخة لاسكتلندا، ونسخة لهايتي. بل الفكرة هي أن وهبي لا يريد أن يسلّم هوية فريقه مسبقًا لقيمة الخصم. هو يريد فريقًا واحدًا يملك أنماطًا متعددة داخل المباراة نفسها. نمط حين يملك الكرة. نمط حين يفقدها. نمط حين يتقدّم. نمط حين يتأخّر في النتيجة. نمط حين يضغطه الخصم. نمط حين يحتاج قتل الإيقاع. ونمط حين يحتاج كسر المباراة. إذن، اللائحة ليست قائمة أسماء لاعبين. بل قائمة سيناريوهات. لذلك لو انتبهتم، خلال تقديم اللائحة، كان يكرر باستمرار عبارة Profile وليس joueur لاعب... هو (كغيره من مدربي الكرة الوظيفية) لا ينظر للاعبين كأسماء.. بل كأدوار ومهام وتوظيف.. وهبي لا يريد منتخبًا له هوية واحدة ؛ هو يبني منتخبًا يعرف متى يبدّل نمطه دون أن يفقد توازنه. هذا هو التحدي. والسؤال إذن : هل تملك اللائحة ما يكفي لتحويل هذا التحدي إلى واقع؟ ----- ◀️- الحراسة : أمان بلا مغامرة. بونو، منير، التكناوتي. لا توجد ثورة هنا، وهذا منطقي. في المونديال لا تحتاج مغامرة في أكثر مركز حساس. بونو هو المرجع، منير يمنح الخبرة والهدوء، والتكناوتي خيار ثالث مألوف داخل البيئة الوطنية. الحراسة ليست موضع الفكرة الفنية. الفكرة تبدأ من الخطوط التي أمامها. ◀️- خط الدفاع : أظهرة كثيرة… وقلب دفاع أقل فائضًا. الأسماء الدفاعية تقول إن وهبي يريد وفرة على الأطراف : مزراوي، حكيمي، صلاح الدين، الوحيدي، بلعمري، ومعهم أكرد، شادي رياض، عيسى ديوب، وحلحال. هذه ليست صدفة أو ارتجال. فريق وهبي يحتاج أظهرة كثيرة لأن جزءًا كبيرًا من فكرته مبني على الرواق، خصوصًا الرواق الأيمن مع حكيمي. حكيمي ليس ظهيرًا فقط في هذه اللائحة ؛ هو أحد مفاتيح الصناعة الرئيسية. لذلك تحتاج حوله توازنات : ظهير أيسر يؤمّن ويوازن، قلب دفاع يغطي، لاعب وسط يحمي، وجناح يعرف متى يفتح ومتى يدخل. (وهبي تحدث خلال الندوة الصحفية عن les replis defensifs). لكن في قلب الدفاع يظهر أول سؤال حقيقي. أكرد هو العمود. شادي رياض يمنح بناء اللعب معنى. عيسى ديوب يمنح قوة بدنية وخبرة. وحلحال خيار إضافي. المشكلة ليست أن الخط ضعيف، بل أن عمقه لا يوازي ثراء الوسط والهجوم. فإذا تعرّض الفريق لإصابة أو إيقاف، أو وجد نفسه مضطرًا للعيش طويلًا بلا كرة، ستظهر هنا حدود اللائحة. وهنا تبدأ المفارقة الكبرى في اللائحة ؛ المغرب غنيّ جدًا بأدوات اللعب بالكرة، لكنه أقل غنى بأدوات اللعب بدون كرة (عكس هوية الركراكي). وهذه ليست ملاحظة هامشية. إنها قلب الرهان. لذلك يصبح الرهان الآن : هل يستطيع المغرب أن ينجو حين لا يُسمح له باللعب أمام فرق تحرمه من الكرة وتسيطر عليه؟ ◀️- خط الوسط : فائض في اللعب… وعمق أقل في التدمير. الوسط هو قلب اللائحة الحقيقي ؛ أوناحي، بوعدي، المورابط، أمرابط، إبراهيم دياز، الخنوس، العيناوي، الصيباري. هذا خط غني جدًا من حيث الوظائف. أوناحي يمنح المراوغة والربط والخروج من الضغط. بوعدي يمنح هدوءًا وبناءً وإيقاعًا. الخنوس يمنح الربط بين الخطوط. العيناوي يمنح الوصول من الخلف والركض والتهديد. الصيباري يمنح مرونة بين 10 و8 هجومي وحتى 9 وهمي. إبراهيم دياز هو أعلى جودة فردية بين الخطوط. والمورابط يمنح خيارًا إضافيًا في العمل والضغط والربط. لكن وجود أمرابط يبقى مهمًا جدًا، لأنه يكشف أن وهبي لم يذهب بالكامل إلى “وسط السيطرة الناعمة”. هو يعرف أن المونديال يحتاج لاعبًا يفتك، يصطدم، يغلق، ويمتص الفوضى حين تصبح المباراة بدنية أو مفتوحة. لذلك يبقى السؤال هنا : من هو أمرابط الثاني؟ اللائحة تملك صناعًا كثيرين، ولاعبي ربط كثيرين، ولاعبي إيقاع كثيرين. لكنها لا تملك العدد نفسه من لاعبي التدمير الناضجين. إذا احتاج المغرب لاعبًا ثانيًا يؤدي وظيفة الحماية، الافتكاك، الصدام، إطفاء التحولات، وربح الكرات الثانية… فمن يقوم بها إذا غاب أمرابط أو احتاج الفريق إلى دعمه؟ إذا واجهت البرازيل وضغطت عليك طويلًا، قد تحتاج أمرابط + لاعب آخر لحماية العمق. إذا حصل إنذار أو إرهاق أو إصابة لأمرابط، من يعوّض وظيفة الافتكاك؟ إذا تقدّم المغرب في النتيجة وأراد إغلاق المباراة، من يدخل ليزيد الصلابة لا فقط التمرير؟ إذا تحولت المباراة إلى صراع بدني وكرات ثانية، من يعطيك هذا الوزن؟ بوعدي، أوناحي، الخنوس، إبراهيم دياز، الصيباري… ممتازون بالكرة، لكنهم ليسوا “أمرابط ثانيًا” وظيفيًا. العيناوي يملك ركضًا ووصولًا (Box to Box) وصدامًا نسبيًا، لكنه ليس محطّمًا صريحًا للعب بالمعنى نفسه. المورابط قد يمنح عملًا وضغطًا، لكن هل يملك نفس وزن أمرابط في مباريات المونديال العالية؟ أقرب لاعب لبروفايل أمرابط كان سفيان الفوزي... هذا لا يعني أن اختيارات وهبي خاطئة، بل يعني أن هوية اللائحة مائلة بوضوح نحو اللعب بالكرة. إذن، المغرب جاهز جدًا لكل شيء بالكرة (بفضل تواجد بوعدي، أوناحي، الخنوس، إبراهيم دياز، الصيباري)، وأقل جاهزية إذا أُجبر طويلًا على اللعب بلا كرة. وسيكون السؤال هنا : هل يريد وهبي من خلال هذه اللائحة بناء الفريق الذي يريده ويناسب هويته ؟ أم الفريق الذي ستفرضه عليه سيناريوهات البطولة؟ لأن المونديال لا يمنحك دائمًا المباراة التي تخطط لها. قد تريد التحكم، فتجد نفسك محاصرًا. قد تريد البناء، فتجد المباراة صراع كرات ثانية. وقد تريد الهجوم، فتُجبَر على الدفاع عن تحول واحد قاتل. ◀️- خط الهجوم : ليست ثلاثة أسماء… بل أدوار وظيفية. الزلزولي، طالبي، الكعبي، رحيمي، الميموني، جسيم. استدعاء الكعبي ورحيمي مع وجود الصيباري يحسم نقاشًا مهمًا هنا : محمد وهبي لا يريد بروفايلا واحدا لمركز 9. لذلك لا يجب أن نقرأ الكعبي ورحيمي والصيباري كأنهم ثلاثة حلول متشابهة لنفس المركز. ولا حتى كثلاث حالات هجومية منفصلة فقط. الحقيقة هي أنهم ثلاث بروفايلات مكانية مختلفة بين المهاجم، الجناحين، وحكيمي. الكعبي ليس مجرد مهاجم صندوق ينهي الهجمات. قد يكون وظيفته أن يثبّت قلبي الدفاع، فيحرّر الجناح الداخل أو لاعب الوسط القادم من الخلف أو حكيمي القادم من الطرف. وجوده داخل الصندوق لا يعني فقط “التسجيل”، بل يعني إعطاء الهجمة نقطة جاذبية تجبر الدفاع على البقاء مركزيًا. رحيمي ليس مجرد مهاجم سريع. هو أداة لمنع الخصم من رفع خطه براحة. حين يعرف الخصم أن هناك لاعبًا يهاجم ظهر الدفاع، يصبح ضغطه أقل جرأة، ويصبح دفاعه أكثر حذرًا. رحيمي لا يعطيك المساحة فقط؛ هو يخلق خوفًا من المساحة. الصيباري ليس الخيار "الأرقى فنيا" كما قد يبدو للوهلة الأولى. هو الخيار الأكثر حساسية. يمنح الربط، نعم. يستطيع النزول بين الخطوط، سحب قلب الدفاع، وفتح المساحة لغيره. لكنه إذا نزل في المساحة نفسها التي يريدها دياز أو أوناحي أو الخنوس، قد يصنع ازدحامًا لا تفوقًا. وإذا لم يملأ أحد الصندوق من الخلف، قد يتحول الربط إلى فراغ مركزي. في الوديات، خيار المهاجم الوهمي لم يكسر دفاع الإكوادور المتكتل في اللعب المفتوح. الهدف جاء من كرة ثابتة، لا من تفكيك مركزي. وهذا مهم جدًا. لأنه يعني أن الصيباري ضد البلوك المنخفض ليس ناجعا كما يبدو.. أمام كتلة منخفضة، قد يكون الكعبي (لا الصيباري) هو الحل الأكثر مباشرة. لأنك لا تحتاج الربط فقط، بل تحتاج نقطة نهاية داخل الصندوق. تحتاج من يثبّت، من يهاجم القائمين، من يمنح عرضيات حكيمي معنى. إذن، سؤال الهجوم ليس من رأس الحربة؟ بل أي علاقة مكانية يريدها وهبي بين رأس الحربة، الجناحين، وحكيمي؟ إذا كان الجناحان سيدخلان إلى الصندوق، فقد يحتاجان مهاجمًا يثبّت الدفاع. وإذا كانا سيبقيان في العرض، فقد يحتاجان لاعبًا يهاجم العمق. وإذا كان دياز والخنوس وأوناحي سيملكون الممرات الداخلية، فقد يصبح المهاجم الوهمي خطرًا إذا زاحمهم بدل أن يفرغ لهم. وفرة الصنّاع على الورق يجب أن تتحول إلى تعدد حقيقي في مصادر الخطر داخل الملعب. وهبي لا يريد إعادة إنتاج نسخة 2022 حرفيًا (اليونان على سبيل المثال حاولت إعادة نسخ هويتها الفائزة بعد 2004 وفشلت بشكل كارثي). الكعبي يمنحه مرجعًا داخل الصندوق، لكن بمنطق مختلف. ورحيمي يمنحه الحركة. والصيباري يمنحه احتمال إلغاء المهاجم الصريح عند الحاجة. هذه لائحة تخفّف من سلطة هوية الركراكي. لا تقطع معه تمامًا، لكنها لا تعيش داخله. وهبي لا يهدم هوية الركراكي ؛ يحاول نقل المغرب من منظومة دفاعية تلعب أفضل بدون كرة و تتصيّد التحولات إلى منظومة تلعب بالكرة وتخلق التحولات وتديرها.. لكن هذا التحدي لا يخلو من خطورة، لأن الإقصائيات أمام الكبار لا تُربح دائمًا بالإدارة. أحيانًا تُربح بالارتداد والتحولات : حارس سوبر، كتلة منخفضة، افتكاك، تحمّل ضغط، دفاع منطقة، كرات ثانية، وقتل إيقاع. وهنا يظهر التوتر الكبير في اللائحة. أدوات صنع اللعب كثيرة. أدوات الصمود الدفاعي أقل عمقًا. ----- ⏮️- كيف سيلعب المغرب؟ ليس حسب الخصم… بل حسب الحالة. الأقرب أن الشكل الأساسي سيكون 4-2-3-1 على الورق، لكنه لن يكون جامدًا. بلا كرة قد يتحول إلى 4-4-2 أو 4-4-1-1. مع الكرة قد يقترب من 3-2-5 أو 2-3-5 حسب صعود حكيمي وتمركز الظهير الآخر. وفي التحولات قد يصبح الفريق مباشرًا وسريعًا، خصوصًا بوجود رحيمي والزلزولي ودياز.. لكن الأهم ليس الرسم. الأهم هو آلية الانتقال بين الحالات. ضد البرازيل، قد يحتاج المغرب إلى امتلاك الكرة في فترات حتى لا يختنق. هنا يظهر سبب استدعاء امرابط والكعبي كل واحد منهما لأدوار وظيفية مهمة أمام فريق مثل البرازيل. أمام البرازيل ستحتاج أدوار أمرابط.. الافتكاك.. الالتحام.. فرض الشخصية.. والكعبي كذلك مهم لكون المهاجم الوهمي أمام البرازيل انتحار تكتيكي.. فأنت لن تملك الكرة كثيرا أصلا وبالتالي مهاجم رأس الحربة سيمنحك ثواني من التنفس في الثلث الأخير.. تثبيت المدافعين... اصطياد ركلات حرة.. اجبار الدفاع على التحامات أكثر وأقوى.. منح الأجنحة والأظهرة خيارات للتوزيع.. وضد هايتي، قد يحتاج إلى الدفاع عن التحولات حتى لا يُعاقب. وهنا قد يكون الصيباري كمهاجم وهمي مفيدا أو رحيمي كمهاجم مساحات. وضد اسكتلندا، قد يجد نفسه في مباراة كرات ثانية وصراع بدني أكثر من كونها مباراة استحواذ ناعم. كل مباراة ستطلب من المغرب أكثر من وجه. والسؤال ليس أي وجه سيبدأ به، بل هل يعرف متى يغيّره؟ ⏮️- ثمن الهوية الهجينة. كل هذا يجعل اللائحة ذكية، نعم. لكنها ليست بلا مغامرة. الهوية الهجينة التي يريدها وهبي قد تكون نقطة قوة، وقد تكون مشكلة. فريق جاهز لكل السيناريوهات على الورق قد يتحول في الملعب إلى فريق لا يتقن شيئًا منها إذا لم يعرف اللاعبون أي نمط يناسب كل موقف. متى نضغط؟ متى نهدّئ؟ متى نخرج بالكرة؟ متى نلعب مباشرة؟ متى نطلب الكعبي؟ متى نترك الصندوق للصيباري؟ متى نضرب برحيمي؟ ومتى نغلق المباراة بأمرابط؟ هذه الأسئلة لا تُحل باللائحة، بل بالوقت والتدريب وتحليل الأداء أي بمعسكرات كثيرة. وهنا التحدي الحقيقي : هل تكفي بضعة أشهر وحفنة وديّات لترسيخ منتخب هجين يعرف كيف ينتقل بين أنماطه تحت ضغط المونديال؟ لأن المنتخب الذي يلعب بهوية هجينة لا يفشل فقط حين لا يملك حلولًا. يفشل أيضًا حين يملك حلولًا كثيرة، لكن لا يعرف متى يستعمل كل واحدة حسب ما تتطلبه كل مباراة وكل موقف. ⏮️- خلاصة : لائحة محمد وهبي ليست لائحة أسماء، بل خريطة وظائف مبنية على تحدي الهوية الهجينة. تكشف رهانًا واضحًا : المغرب يريد أن ينتقل من منتخب يستقبل اللعب ويكتفي بالمرتدات إلى منتخب إدارة المباريات. يريد أن يملك أدوات السيطرة، لا أن يعيش فقط على الارتداد والكتلة المنخفضة. لذلك، رهان وهبي في المونديال لن يكون فقط اختيار التشكيلة الصحيحة. رهانه الحقيقي هو أن يجعل المغرب يعرف متى يتحول، ومتى يعود إلى ما ينقذه. الفريق الهجين لا ينجح لأنه يملك أنماط لعب كثيرة ؛ ينجح فقط إذا عرف متى يبدّل كل نمط، ومتى يعود إلى النمط الذي ينقذه. وهذه هي معركة محمد وهبي الحقيقية قبل المونديال.




















