Sabitlenmiş Tweet

إذا ضاقَ الخليجُ فصدرُه اتَّسَعَا
حتى يعودَ مدى الآفاقِ مُجتمِعَا
دارُ المكارمِ إن ناداها ذو وجِلٍ
لبّت فكانت له في العسرِ ما نجعا
تمضي كأنَّ ثرى التاريخِ يحملُها
عزمًا إذا قال طاب ما صنعا
إن هبَّتِ الريحُ لم تَثنِ انطلاقتَها
بل زادها الخطبُ تثبيتًا ومُرتفَعَا
درعُ الخليجِ إذا ما الموجُ أرعبَهُ
كانت لمحنته شطاً ومنتجعا

العربية






