استوقفني للتو بيتٌ في غاية المروءة وذروة الإنصاف، ولو أننا تعاشرنا على سناه واستروحنا تحت سماه لاستقامت لنا أنفسنا واستدامت موداتنا رغم مواسم الإقبال والإدبار. يقول حَريش:
«أخ لي كأيام الحياةِ إخاؤه
تَلوّنُ ألوانًا علىّ خطوبها
إذا عبت منه خَلّة فتركته
دعتني إليه خَلّة لا أعيبها»