م/ حمود
11.1K posts

م/ حمود
@iha887
شخص لا تنتظر منة آذية | Network engineer 👨🏻💻'
حيث آكون ، Katılım Kasım 2012
460 Takip Edilen455 Takipçiler

موظف في القطاع الخاص
يمكنك الحصول على دعم حافز الاستدامة 💰
إذا أنت موظف في القطاع وكملت سنة يمكنك الحصول على دعم حافز الاستدامة 💰
الشروط:
1- العمل في المنشأة لايقل عن 12 شهر
2- لايزيد الراتب عن 15 ألف ريال
3- الشركة مسجلة في برنامج توطين
4- تسجيل الموظف خلال 90 يوماً
معلومة:
لابد الشركة تسجلك في برنامج توطين حتى تستحق الدعم من قبل الصندوق الموارد البشرية

العربية

@Capitano_M14 الرتم يفرق عن اورباء يالحبيب شوف ديمرال شوف ايبانيز مستواهم تغير لماء لعبو في القاره الاسيويه اتوقع الرتم ساعدهم للابداع
العربية

أنا كنت عاطل عن العمل، وخويي يشتغل في شركة كبيرة. كلمني وقال: (يا فلان، أبشر بالفزعة، رفعت اسمك لمديري وضغطت عليهم بـ" لين وافقوا يوظفونك براتب 8,000 ريال.. استعد للمقابلة!).
اللي صار:
• توظفت والحمد لله، وجلست سنة كاملة وأنا "أشيل جميله" فوق راسي وأدعي له في كل صلاة إنه كان سبب رزقي.
• الصدمة كانت أمس.. وأنا أسولف مع المحاسب في الشركة، عرفت إن الشركة عندهم نظام (مكافأة استقطاب - Referral Bonus).
الحسبة الصادمة:
• الشركة عطت خويي "راتب شهر كامل" (8,000 ريال) كاش، مكافأة لأنه جاب موظف جديد (اللي هو أنا)!
• خويي طول هالسنة مأخذ الـ 8,000 في جيبه، وفوقها مسوي لي فيها "صاحب فضل" ومنّة، ويخليني أعشيه وأقهويه كل أسبوع على حسابي كـ "رد لجميله"!
سؤالي لكم:
• هل من حقه يآخذ "عمولة" من ورا ظهري ويسكت، ولا كان المفروض يعلمني أو حتى "يقهويني" من هالفلوس؟
لو مكانكم.. تواجهونه وتقولون له (رجّع العزايم اللي أكلتها بجميلك الكذاب)؟ ولا تسكتون عشان الوظيفة وتغسلون يدكم منه
مجهول
العربية

معظم الناس يعتقدون أنهم يخافون من الفشل، لكن الحقيقة أنهم يخافون من الرفض.
الفشل يمكن إصلاحه، يمكن التعلم منه، يمكن المحاولة مرة أخرى.
لكن الرفض يضرب في مكان أعمق، يضرب في تقديرك لنفسك، في شعورك أنك مقبول، أنك كافي.
الكثير من الناس لا يتوقفون لأنهم لا يستطيعون النجاح، بل يتوقفون لأنهم لا يريدون أن يشعروا بأنهم غير مرغوب فيهم، غير مقدرين، أو أنهم محل انتقاد أو سخرية.
لهذا ترى أشخاص لديهم أفكار، مواهب، مشاريع، فرص، لكنهم لا يتحركون.
ليس لأنهم غير قادرين، بل لأنهم ينتظرون القبول قبل أن يبدأوا، وينتظرون التصفيق قبل أن يتحركوا.
المشكلة تبدأ عندما تربط قيمتك برأي الناس.
إذا مدحوك شعرت أنك جيد.
إذا تجاهلوك شككت في نفسك.
إذا انتقدوك توقفت.
وهنا تصبح حياتك كلها مبنية على ردود فعل الآخرين، لا على قناعاتك أنت.
اللحظة التي تتوقف فيها عن العيش من أجل التصفيق، هي اللحظة التي تبدأ فيها تبني ثقة حقيقية.
ليس لأن الناس تغيروا، بل لأنك أنت لم تعد تقيس نفسك بعيونهم.
الثقة لا تأتي عندما يحبك الجميع،
الثقة تأتي عندما تعرف نفسك، وتقبل نفسك، وتتحرك حتى لو لم يصفق أحد.
الشخص الواثق ليس الشخص الذي لا يُرفض،
الشخص الواثق هو الذي لم يعد يخاف من الرفض.
العربية















