شعور لا يوصف وانا قامعه نفس الذكر اللي هددته ما يتلاعب بمشاعر النسوان ولا سمع الكلام ولقم للمره الثانيه…شكر كبير للمساعدين العظماء
والكذاب؟ ماراح يبقى لووو احباب لالالا
"فيا موتُ زُرْ إنَّ الحياةَ ذميمةٌ
ويا نفسُ جِدّي إنَّ دهركِ هازلُ
وقد أَغتدي واللّيلُ يبكي تأسُّفًا
على نفسِهِ والنجمُ في الغربِ مائلُ
بريحٍ أُعيرتْ حافِرًا من زُبرجدٍ
لها التِّبرُ في أعطافِها والسلاسلُ
كأنَّ الدجى ثوبٌ من الحزنِ مُسدلٌ
على الكونِ، لا يُطوى ولا هو زائلُ"
أدركتُ مؤخرًا ان الإنسان لا يحتاج إلى كثير من الكلمات،
بل إلى روح تبقيه بعيدًا عن ضوضاء افكاره،
إلى قلب لا يُطيل الخصام،
ولا يجعل من الصمت غيابًا…فيظن انه البُعد.
حين يتوقف الزمن على حافة الإدراك،
وحين يتلبسني الانكار سأتوارى عن ضجيج الشعور حتى اصل إلى عتمة النسيان التام،
فهذه اخر مرة أسمح للكلمات ان تُغادرني،
سأدع المعاني تذوب مني كما يذوب الدفء من صدر الشتاء،
وأتلاشى كما يتلاشى الضوء عند حافة المساء،
وكأنني لم أُخلق يومًا من شعور.
منتصف بلا ملامح
كأني أقفُ في المنتصف،
منتصف لا يشبه البداية،
ولا يحمل ملامح النهاية،
متجمد بسطر بلا عنوان،
كأنني ظل لشخصٍ كان،
او صدى لصوتٍ لم يعد يُسمع،
لا انا من مضى ولا انا من بقي.
تعرف شعور تتكلم من اعماق وقاع كذا من مكان مافي امل.. مكان حتى الضوء ما يعرف له طريق
شعور اللي ما تبي تتشافى عشان ما يتكرر
ماعرف بس في مرحله معينه من الظروف
توصل لمرحله لا فرح يحركك ولا حزن يكسرك
فتصير تقول خلاص مو فارقه اساسا