


A
6.4K posts





الادهى و الأمر انهم يستغلون ثغره في تمهير عشان ما يوظفون و كل ما خلص المتدرب ٦ شهور طلعوه و جابوا متدرب غيره


لو سألت صانع قرار في جهة كبرى: لماذا تضع شخص أجنبي في وظيفة معينة رغم وجود كفاءات وطنية؟ سيجيبك ببساطة: وين هم؟ وجوابه يحمل جانب من الحقيقة، لأن القضية لا تتعلق فقط برغبة صاحب القرار، القضية تعود لضعف أدوات البحث عن الكفاءات الـ"Head Hunting" وتراخيها في الوصول إلى الأشخاص المناسبين. وفوق هذا، المهارة والشهادات وحدها لا تكفي أحياناً. بعض الأدوار تحتاج تكون محط ثقة صاحب القرار بحكم حساسية المهام، أو عندك سمات شخصية محددة، أو شبكة علاقات، أو قدرة على الوصول لموارد ومعارف معينة، وهي أمور ما تعكسها شهادات الأكاديمية. المشهد نفسه يتكرر في كل دول العالم الغنية والمتفوقة: في أمريكا وبريطانيا، فرنسا، ألمانيا، وحتى كوريا. شعوب الدول المتقدمة تشتكي من منافسة الأجانب على الفرص. هذا يوريك أن المسألة عابرة للقارات، ومرتبطة ببنية اقتصادية عالمية يتداخل فيها السياسة بالاقتصاد بالأمن وتبادل المنافع والمعرفة. لذلك، التعامل معها كقضية عابرة أو مرحلية نظرة مع احترامي فيها شيء من القصور. الموضوع أعقد وأوسع بكثير.

حساب فيصل المطيري صاحب منشور Linkedin طلع منتحل صورة محامي كويتي اسمه محمد العنزي والمحامي يبلّغ كلنا أمن بعد وصول صورته ترند في السعودية.

عرفتو ليش ننبسط يوم تفشل هالمشاريع
