«يُغريكَ هذا النّور بي؟ لا تقتربْ
نارٌ أنا في موطنٍ رثٍّ خَرِبْ
لو كنتَ تحسبُني بلادًا إنّنِي
مَنفَى إذا منْهُ اقتربتَ ستغتربْ
أوْ كنت تحسبُني هدوءًا ما أنا
إلا الهياج فلو دنوتَ ستضطربْ»
رافعه قضيتين وحده انتحال شخصية (من زين الشخصية) والثانيه تهديد
يعني والله ماادري ايش سويت بحياتي عشان أصادف ناس زي كذا
الله يهديهم هذا وأنا ما أحب المشاكل
اليوم بعدما نفخت ٥٠ بلونه اكتشفت ان عندي فوبيا جديدة اسمها فوبيا البلالين
ام الرعب احسها بتهجم علي وأترقبها تنفجر بأي لحظة وأحسها تكيد لي يمه يمه يارب انكم فاهميني