تركتك في توقَّاد الهوَى و الشوق واعي
كيف عاد أترك دروبك و الزمان يحدَّ سيفه؟
أندفع لك من مغبَّات الجوَى و أنت إندفاعي
قلبك إن ما صدِّني برده؟ أبي أهلَك في مصيفه
أذكرك و أعرف تفاصيل آخرك و أسمعك داعي
ليه وجهك يوم عاد لـ ديرته ما عاد طِيفه؟
فينا بقايا طفل يشفق على اللعبه
ما نقدر نرد نفسه عن مشاهيها
والطفل لا حب له شي و تولع به
يشوفه أغلى من الدنيا وما فيها
نخلق عذر قبل لا نخطي ونقنع به
ما نعترف بالخطايا .. لين نخطيها
شعور جداً خطير ومرحلة صعبه!
تتعب من أشياء ، ما تقدر تخليها
أنت لو إنك تبي تسج عني أو تتوب
ما عاد فـ الثنتين حيلة .. ما يمدي تهتدي
لا أستمالت يم قلبك ذعاديع الهبوب
بـ تتذكر حسن وجهي على وردٍ ندي
ثم عاد الله يعينك على قطع الدروب
لا أشتحن صدرك من الشوق يا وين تغدي ؟
شحَّت بروق أسمك و جفَّت مرابيك
و أجتاحني عقب الزعل ما تهيَّا
أعرفك و أجهل ما بقى من مشاهيك
و أقول يا كل المشاوير هيَّا
عذب المحيَّا لو تباعد حراويك
أنسج لك دروب السفر في يديِّا
قلبٍ تعلَّق في هواك و مساريك
حاولت فيه يحب غيرك .. و عيَّا