"من أكثر الأشياء التي تُريحني وتجعلني مُطمئِنًا: يقيني التامّ أن الأمر كلّه بيد الله، وأنه يُدبّر الأمر في أحسن صورة، استشعاري لاسم الله "القادر" قادر أن يُغيّر كل ما في الكون في لحظة، قادر أن يُصلح كل ما تعانيه في غمضةِ عين، قادر أن يُبدّل حالك في لحظة لم تتوقعها!"
“هناك أيامٌ في الحياة أثقلُ من أن تمرنا ببساطة دون أن تغيّرنا وتترك علينا علامات، تكون متعِبة جدًا ويبقى الشيء الوحيد المطمئن بها أن كُل ما نمرّ به مقدر من الله، والأقدار لها حكمة بالغة يتبعُها رحمة عظيمة تُسمى العوض.. "اللهم عوضًا عمّا مَضى وعافيةً فيما يجري وكَرمًا فيما سيأتي".
صَباح الخير، أمّا بعد؛
"حتّى وإن تهشّم فيك كل شيء إذا جاءك فرج الله جبرَ منك كل شيء..
﴿قُلْ إنَّ الأَمْرَ كُلَّهُ لله﴾
قُلها بقلبك ولسانك في السّراء والضراء، وسلّم أمرك لمولاك واطمئن، فبعد الضيق سعة، وبعد الحزن فرح، وفي ثنايا المحن منح، وبعد العُسرِ يسرًا".
"وفجأةً، تجِد نفسك الشخص الأسوأ الذي مرّ بحياة أحدهم، فجأةً لا يهمّه ماذا قدّمت وماذا تُقدم، لا يهمّه تغاضيك وتجاوزك لألف زَلّة،
المُهِم بالنسبة له أن تتضخّم زلّتك الوحيدة لحدود السماء… الشخص الجاحد الذي ينقلب عليك على أدنى شيءٍ لا يستحقّ من أيامك دقيقة واحدة."
العلاقات خُلقت للرّاحة والرحمة..
"سنشدُّ عضدك بأخيك"
"إذ يقول لصاحبه لا تحَزن"
"وجعلنا بينكُم مَودةً ورحمة"
لم نُخلق لنثبت حُسن النوايا، أو لننتصر على بعض في أوقات الخِلاف، لم نخلق لنستنزف أيامنا في علاقاتٍ صَعبة، العلاقات وُجدت لتكون بمثابة استراحة لنا بلا تعبٍ ولا مشقة🤍🤍🤍!
"الصدمات المتوالية عليك، جاءت لتُعدّل نظرتك اتجاه جميع من في حياتك، لتُعيد ترتيب أمكنتهم حسب الأولوِية، جاءت لتُنهي أدوار الكثيرين من حياتك لا لتُنهيك أنت.. تذكّر ذلك جيدًا."
"أنا لا أنسى من جعلني يومًا أُضيء في عتمتي، أو أضحك بالرغم من شُحب وجهي. حتى لو فرَّقتنا الأيام والأماكن، فالقلوب شواهد لا تنسى يدًا مُدَّت لها حين شارفت على سقوطها من الحافة."
صباح الخير وبَعد، غازي القصيبي يقول: "تذكّر دائمًا أن الخيارات لا متناهية، وأنك لست محدودًا بفرصةٍ واحدة أو بمستقبلٍ معين. تذكر دائمًا أن في الحياةِ رحابة، وأن الآفاق واسعة، وأن الدنيا أكبر من أن تتمسك بشيءٍ ظنًا منك أنه قد لا يتكرر."
"أتمنّى أن تعرف أنّك محبوب ووجودك مهمٌ في هذه الحياة، وآمل أن تُصبح الأمور أبسط وأكثر خِفّة بالنسبة لك، وأن يلفّك السّلام والراحة مثل وشاحٍ دافئ، وأن تقضي أيامك بين أشخاص يستحقونك وفي المكان الذي تحلُم به، آمل أن تعيش غير محتاجٍ لأطواق النّجاة، أو لأحدٍ يرمم بعثرة قلبك."
"لدي إيمانٌ في أعماقي بأن الإنسان لا يُمكنه اكتشاف ذاته الحقيقية والغوص فيها إذا لم يغير الأشياء التي اعتاد عليها، أن يُسافر، أن يخرج من راحته، ويتعرّف على أشخاص غير دائرته الصغيرة، يلتقي بوجوه جديدة، يغوص في المزيد من التجارب التي تُعرفه على نفسه من داخله لا من مُؤثراتٍ خارجية."
"غفرت دائمًا بهدوء، لم أتجرأ على وضع نقطة نهاية، تعمدت أن أشيح بوجهي عن هذا النوع من القسوة الأبدية، وسأغفر الآن بصوت عال عن كل مصدر أذى تراكم بصدري، عن قلّة الحظ، وسوء الرفقة، والنجاحات القليلة، وعن الاختيارات المحتومة، سأغفر وأمضي خفيفًا كأنه لم يثقلني شيء."
"رحمة الله التي وسعت كل شيء، ستسع ألمك الذي خفي على الجميع إلّا الله، ستسع حزنك الذي يتقلّب في صدرك بصمت لا يسمعه أحد إلّا الله، وستسع انكسارك الذي لم يظهر على عينيك، ولا يعلم به أحد إلّا الله، سيرحمك، سيلطف بك، وسيجبرك، لأنّه الله ربّك."
"كُلّما طلب منك أحدًا المساعدة.. فكّر بهذه الطريقة؛ أنّه طلب العون من الله أولاً، وأعطاه الله عنوانك، وأدار اتجاهاته التائهة نحوك. فلا ترده.. فما أتاك إلا ليزيل عنك جزءً من سيئاتك."
"إحدى مرادفات كلمة صديق: «متنفّس» فبوسعه أن يُفضي بك إلى رحابٍ واسعة تسمح لك بالتنفّس عمّا أثقل كاهلك.. يهبك مساحة تنطفئ بها، ومخرجًا تُضيء به مجددًّا كأن الشعاع فيك أصل."
"قاعدة منذ أن اتّخذتها في حياتي اطمأن قلبي!
لا مستحيل أبدًا على الله، كل شيء في نظر البشرية صعب الله قادر أن يأتي به إليك في غمضة عين! نحن لا نحتاج لسرد معجزات تحقّقت بالدعاء، فالله لا يعجزه شيء في الأرض والسماء، نحن نحتاج أن نُجدّد الإيمان بقدرة الله واليقين به.. فثمَّ البُشرى!"
"ستُدرك يومًا أن الصّلاة كانت خيرًا من النوم ونمت، وأن وِرد القُرآن كان يُطمئنك وهجرت، وأن الأذكار كانت تزيد يومك بركة وتكاسلت، وأن الإستغفار كان يوسّع رزقك وتغافلت.. وأن قيام الليل كان يبعثُ الطمأنينة في قلبك وتركت، وأن باب التوبة مفتوح في كل وقت فأجّلت، أدرك هذا باكرًا وأقبِل."
يوم الجمعة | "لماذا صبر أيوب؟ ولماذا خرجت مريم للناس بطفلها؟ ولم يخف إبراهيم من النار؟ ولم يحزن نبينا بالغار؟ لأنهم أحسنوا الظن بالله فقط،السعادة ليست حلما ولا وهما ولا بأمر محال! بل هي تفاؤل وحسن ظن بالله،وصبر بغير إستعجال،وثق دائما بأن اليد الممتدة إلى الله لاتعود فارغة أبدًا"