رابطٍ حلم العمر " بالرفاه وبالبنين "
و طامعٍ في قرب زوله قبل قرب نسبه
سيرته ذاعر معتّق و نفحة ياسمين
و طيفه يصافح نجوم الوقار بـ منكبه
بيننا أكبر من رسايل و كلمة مغرمين
و أكبر من أسلوب معجب و "نظرة معجبه"
قبل حبه كنت واحد من المتذوقين
و بعد حبه ما أكتب من القصيد الا أعذبه
خشف ريم من العباريد غادٍ له جفال
من غشيمٍ يوم يرمي تراعد بندقه
ذيّروه من المفالي مقاريد العيال
جعل تعطب كل بندق عليه محدّقه
كل مفلا ما رعى به لعلّه للزّوال
يتصلوى من لواهيب شمسٍ محرقه
لا تمثنى روض صدري تغشليت الطوال
و صار بالنبض أرتجافه و بالصدر غْلقه
طلة محيا العيوف اللي غلاها .عفيف
فيها الكبر .و الغيا و الغطرسه و الحلا
ما بين سحر المفاتن و الضمير النضيف
وشلون ما أقول تفرق عن جميع الملا
العود ماله شبه و الوجه ماله وصيف
جمالها .. يستحق .التضحيه …و الولا
غيداً سهم حبها مثل الذهب في جنيف
في كل ..ليله يزيد الحب ..قدر و غلا
على أبو دليقٍ فوق دمث النحر كاسيه
حمار و بياضٍ يشبه النو من منشاه
ٰ
تشعشع خلوم البدر لا فرّقه بِيديه
يشادي الضباب اليا تعدى القمر غطاه
على عود موز جاري الما معا ساقيه
و زودٍ على زمة نباته قراحٍ مَاه
اللي سواليفها عذبه .. و فيها عناد
ياحلوها كل ما قالت لي شعورها
حلوة نبأ ، طيّبة مبدأ ، وريثة شداد
اليا مشت فوق الأرض تطيّر طيورها
نشميّةٍ دونها اللي يحتمون البلاد
اللي على سرجها و اللي على كورها
تستاهل العود الأزرق و البكار التلاد
و الطرقة اللي توقفني على سورها
أنا عشت تقريباً معك حول سبع سنين
لقيت الحياة اللي من أول مضيعها
من أول ما حبيتك وأنا فـ أول العشرين
موقف لك الدنيا على روس أصابعها
تمر السنين اللي معك مثل رمشة عين
تقول رجعها وأنا شلون أرجعها
بغيتك من البارح وأنا وين وأنت وين
صدوف الليالي ما تخلي طبايعها "
عيد اللّه عليك يعود بـ المستكا والعود
" أهنّيك جعل الله بْـ( شوفك ) يهنّيني "
عيدية ضميرٍ حط فيه الفراق ألهود
أجامل على الأنظار والهمّ طاويني
أجدّد معا ذكراك عقب الغياب أعهود
وأنا والله إني خابرٍ . . مأنت ناسيني
مواثيق ستّ أسنين يا ناسع المردود
يمديها تزيل الشك من بينك وبيني
عاد عيدك يافريدٍ في عربنا
يحسين في الوصايف يذكرونه
لاح برقك في سمانا ثم شعفنا
ياسحابٍ ينعش وتروي مزونه
ياكحيل الطرف ابو كفٍ محنا
ياللطيف الروح مثلك يشترونه
ياصغير السّن في حبك وقعنا
هاك قلبي لك تعلى في ركونه .
عاد عيدك يافريدً في عربنا
يحسين في الوصايف يذكرونه .
محتاج لي عزله عن الناس واحتاج
جوٍ مافيه امن المخاليق دوعي
بوادر التأثير من جو الازعاج
خرّب على خصايلٍ من اطبوعي
في خاطري عقب التغلاق منهاج
وممشى على مشهاة شفي وطوعي
( يامل قلبٍ فيه سجه ودولاج )
شطرٍ ماهيب اتمل منه السموعي
ايلامس شعورٍ .. طواريه درّاج
متمكنٍ في جوف حدب الضلوعي
يا من شراله علةٍ من حلاله
وازرى يقلبها من الحط والشيل
ان سامها ما عوّد براس ماله
وان ردها ردت عليه التفاصيل
ما كل صعبٍ في الحياة استحاله
المستحيل ان الليالي تساهيل
شيٍ نبي نلقى العوض في بداله
نلقاه رغم انف الليال المقابيل
ترى الجفا لا جاب ربي مجاله
حنا عليه اطيب عيال الرياجيل
يعني على شان الحلا فيك مسكوب
والله عطاك من الحسن والذرابه
ولا على شانك مدلع ورعبوب
ومجمع فيك السحر والمهابه
يعني على شانك حلو تجرح قلوب
ارحم عسى الله يرحمك من عذابه
ياصاحبي جيتك وانا كلي ذنوب
من خضرك اللي مثل قوس الربابه
شكيتك من أول وبشكيلك النوب
خصرك سبا عقلي وقلبي غدابه
يوم طبّت شيخة الغيد لعيون القصيد
صفّقت كل الكفوف لـ سواد عيونها
و أمطرت غرّ القصايد على عاتق و جيد
من تناست ليلة العرس كل طعونها
و أقبلت كنها من الخيل معسوفة عنيد
هقوة الخيّال فيها تجي من دونها
حوّلت و أحولّت عيون سادات و عبيد
و أنثنت و أثنت على ليلها بردونها
الجادل اللي كساها الزين و أغترّت
لا تحسب أني عليها اليوم متغيـّر
مرت مع الناس لا سرت ولا ضرت
خطوات طفلٍ على ممشاه متحيـّر
أشفق عليها من العثّرات لا مرت
ريمٍ عن مشاهد العربان متـذيـّر
الخد كنه شبُوب النار - لا أحمرت
ومن البدر ماخذٍ في - وجهه النيـّر - .
اليوم قلبي محرقه لاهب الشوق
على هنوف ما تهيا لقاها
ما هوب يجمعني بها دم وعروق
لكنها اقرب من عيوني وماها
شيخة جمال حاشت الزين والذوق
تقول ما فوق البسيطه سواها
تنظر لترفات الغنادير من فوق
متكبّره من كبر شي وراها :)
ابو ناعسٍ ماهوب ضاري على التكحيل
و ابو حاجبٍ كنْه ورقة ليّن الربله
وابو مبسمٍ قبله ولا هوب للتقبيل
وكاد ان جبينه جامع الملح والقبله
يقهوى من غسال الفناجيل صبح وليل
الين اصبحت كبده من الناس مندبله
ثقيل الخطاوي لا مشى كنه بارد حيل
تقول ان حمام الدوح فالمشي ينسب له
شبه وضحىً جرت الشول بالممشى الدحوم
مرتحلها الحال و الزين فيها برهوه
عند عودٍ من غلاها ما يقبل بأي سوم
تتبعه سوامة الوضح ممشى و عدوه
والله انه مسرف بي و انا فيه مهيوم
مير حظي حال دونه بصمله و سطوه
حط في صدري من سهوم خدراته سهوم
يعتريني لا التفت لي من العين فهوه
عسى يداعب وَجْنتك كل ما ضقت
صبحٍ نسانيسه تدفّ الستاير!
أخاف من غبَّة هوَاك إن تعمَّقت
أنا أتجمَّع فيْك فرد وعشاير
ما نامت عيوني على ذكْرك وفِقت
إلا لقيْتك بين روح وضماير
اِضحك ويضحك لي على شانك الوقت
وأنسى التعب وأنسى الظمأ والخساير