في حيرتك وبين جلد ذاتك والسعي ورغم محاولاتك تلاقي بعض الأبواب تتقفل في وجهك ومقابل تعدد الاحتمالات واختلاف الخيارات وبين الرغبة واللا شيء،
خذ لحظه وتذكر:
(من أصبح منكم آمناً في سربه، معافى في جسده،
عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا).
عزيزي الإنسان
لما تدعي لنفسك،
كملها وقول: "ارزقني وارزق مني" هذي الدعوة لا تفارق لسانك ابد لأن لما يجيك رزقك المنشود بيجي ببركته ويجعلك سبب في حياة الأخرين ورزقهم، وكلامي مب محصور على المادة فقط
احتسبها كزكاة مال وعلم ومعرفه لغيرك وعط من ماعطاك الله
وصدقني بتشوف الخير من كل صوب