تزاعلنا دبل مرتين والداعي غريب وعجاب
لين تفاهات الزعل هدت حبل المحبة
أشوفك من ورا صمتك تحسب حساب
تمنيتك شجاع بالوصل والبوح لكن مستحيله
الشجاعةخاينتك وبخطوتك غصه
ورب البيت لوجيت وكسرت حاجزالمرتاب
ان الحنايا تلتمس لك ترحاب
ولو تعبر عن الصدوالغلطة
لااقول مسامحك وابدا أول القصه
سقى الله أيـام الوصل والمحبة
ثلاث سنين من عمر المحـبة ماحسبنا حساب
الله يامبدل الأحـوال بعد ماكانت العيـن داره ومسكنه
طاح من العيون لين تعجبت من هالصده
حرام يموت غصنٍ بالوفاء ماكمل نصه
يبعثرها الكفوف الباردة وتموت هالقصة
وعيب تنتهي عشرة غرامٍ لجل سالفة
مثل الوهم بالضيق مختصه
وسط ضجيج كل من حولي الا إن قلبي وعقلي كان مشغول بشخص ثاني وذا الشخص ماعاد موجود، هل تشعر بحجم هذا الألم الذي لا يمكن تفسيره يمر عبر جسمك كله؟ هذه أنا، أستمع إلى الأغاني التي أرسلتها لي ذات مرة عندما قلت إنك لن تتخلى عني ماقدرت اقاوم الشعور كأن الكون كله تواطأ عشان أرجع أذكرك
عندما أسمح لرجُولتك ان تداهم أفكاري يرتجف جسدي وتتغير تعابير وجهي الطفولي وتزداد حرارة انفاسي كأن الزمان يتوقف عند لحظه وجودك في ذاكرتي، كل اللي أعرفه اني ابيه الحين ابيه بكلي كأن جسدي ماله قرار الا بوجوده