ابرأ من حَولي إلى حَولك وقُوّتك، أنتَ مِعراج روحي وسكِينتهُ، اللهم إنّي أسيرُ في أمانك، في رعايتك ولطفك ومحبّتك، امنُن عليّ بيفيض نورك يا ربِّ فلا سكينةَ إلا بك أنت البرّ الرحيم
"فكرة أن الله لا يكلف نفسًا إلا وسعها ،
فكرة مريحة جدًا ، تدفعك بعيدًا عن
جُرف الإنهيار ، تعطيك حافزًا للتوسع ،
وتجعلك في حالة تصالح مع الحياة ،
لأنك تعلم أن التحديات تأتي على قياس
استطاعتك ، لن تكون فضفاضةً
أبدًا ولا عميقة لحد الغرق ، ولن تعرف
ذلك حقيقةً حتى تنجو"
في ديسمبر المقبل.. سأكتب أنه لم يُخيب قلبي
وأن التعويض الإلهي جاء أجمل مما تخيلت
وأن الانتظار لم يَضِع هباءً وأن بعض الأمنيات
تتأخر فقط لتأتي في الوقت الذي نستحقها فيه
"تذكّر أنّ عليك السعي
والنتيجة قدرٌ مكتوب،
ولا تُبالغ في الاستعداد
لأي وجهةٍ أو هدف وتنسى متعة الطريق،
ثُمّ تكون كالذي بالغ في تجهيز قاربه حتى جفّ البحر.
في ديسمبر المقبل
سأكتب أني وأخيرًا نِلتُ ما أتمنى،
بعد صبرٍ طويل، وبعد دعواتٍ لم يسمعها أحد إلا اللّٰه سأكتب أن اللّٰه لم يُخيب قلبي، وأن العوض جاء أجمل مما تخيلت، وأن الانتظار لم يَضِع هباءً، وأن بعض الأمنيات تتأخر فقط لتأتي في الوقت الذي نستحقها فيه.
أتمنى مِن الله بِأنّ يُداويني
من كُل ما أتعبني حدوثه
أتمنى أن يُعوضني العوض الذّي
أكتفي بِه وأرضى
وأن يمّسح على هذا القلب المُمتلئ
بِالأوجاعِ ، بِلُطف
رحمتُه التي وسِعت كُل شيء
فلستُ أُريد أكثر من جبره وطمأنينته