Sabitlenmiş Tweet
حمد صلاح الطلاحين
413 posts

حمد صلاح الطلاحين
@ij7a2
"رحم الله وجوهاً نَحُنُّ إليها ولم نعد نراها."
كلية الطب Katılım Mayıs 2019
266 Takip Edilen191 Takipçiler
حمد صلاح الطلاحين retweetledi

#شخصيات_جهراوية
*زعّال محمد الظفيري
- أبو سعد -
- يرحمه الله تعالى -
*العم محمد رجعان الظفيري
- أبوفلاح -
بقيّة من #الزمن_الجميل
وبركة مسجد صالح سليمان
في #منطقة_القصر
صاحب ديوان عامر يوميّاً
لكل ضيف فيه الصغير والكبير فأسأل الله تعالى أن يمتّعه
بالصحة والعافية ويعينه
على الطاعة ويبارك في ذرّيتهم
#الجهراء
#الكويت 🇰🇼

العربية
حمد صلاح الطلاحين retweetledi
حمد صلاح الطلاحين retweetledi
حمد صلاح الطلاحين retweetledi
حمد صلاح الطلاحين retweetledi
حمد صلاح الطلاحين retweetledi
حمد صلاح الطلاحين retweetledi
حمد صلاح الطلاحين retweetledi

حمد صلاح الطلاحين retweetledi

من زقارة في الحمام ، إلى منبر الإمام .
قبل نحو عشر سنوات، وفي مدرسة عادية، لم أكن أمتلك معجزة تربوية ولا أدوات خارقة، لكني كنت أمتلك قناعة واحدة:
أن الطالب ليس خطأً متحركًا نبحث عن عقابه، بل إنسان نبحث عن طريقه.
في أحد الأيام، وجدت طالبًا في دورات المياه يدخن. كان المشهد سهلًا على أي معلم: استدعاء، صراخ، عقوبة سريعة، وانتهاء القصة. لكني اخترت طريقًا آخر؛ طريقًا لا يُلغي الحزم ولا يفرّط بالهيبة، ولا يقتل الإنسان في الطالب.
عاقبته نعم، عقابًا واضحًا ومحددًا لا غلّ فيه ولا انتقام، ثم فتحت معه باب الحديث. لم أسأله عن السيجارة، بل سألته عن نفسه. اكتشفت أنه جديد في المنطقة، بلا أصدقاء، وجد نفسه فجأة في بيئة مختلفة، فاحتك برفقة سوء، رغم أنه في الأصل من طلبة حلقات القرآن، حافظ لكتاب الله، لكن الفتور أصابه كما يصيب كثيرين عند التحولات الكبيرة في الحياة.
ذلك الموقف لم يصنع طالبًا مطيعًا فقط، بل صنع علاقة. علاقة قائمة على الحزم والاحترام، لا على الخوف ولا على التساهل. لم أكن صديقًا له، ولم أكن جلادًا، بل كنت معلّمًا يعرف أين يقف ومتى يقترب ومتى يحزم.
اليوم، وبعد سنوات، هذا الطالب إمام مسجد، خاتم لكتاب الله، ثابت في طريقه.
ولا أزعم أنني السبب الوحيد، لكني على يقين أن تلك اللحظة كانت نقطة تحوّل.
هذه التجربة، وغيرها كثير، رسّخت لدي قناعة لا تتزعزع:
القرب التربوي من الطلبة، بحدوده الأبوية والقدوة العملية، يصنع قبولًا، ويوقظ الدافعية، وقد يغير مسار حياة كاملة.
وليس هذا مجرد انطباع شخصي أو تجربة فردية؛
فهناك العديد من الدراسات التربوية الحديثة التي تؤكد أن العلاقة الإيجابية بين المعلم والطالب، القائمة على الاحترام والدعم والاهتمام الإنساني، ترفع مستوى الدافعية الداخلية للتعلّم، وتعزز الانضباط الذاتي، وتزيد من فرص النجاح والاستمرار، خاصة لدى الطلاب الذين يمرون بظروف انتقالية أو نفسية أو اجتماعية صعبة.
المشكلة أن بعض المعلمين – عن حسن نية أحيانًا – يظنون أن الهيبة تُبنى بالجدران العالية، وبالمسافات الباردة، وبالحديث من فوق المنصّة فقط. فينشأ جيل يرى المعلّم سلطة لا ملاذًا، وحاجزًا لا قدوة. بينما الحقيقة التي يؤكدها الواقع والدراسة معًا أن الطالب لا يتعلم ممن يخافه، بل ممن يثق به.
العلاقة التربوية الصحيحة لا تُسقط الاحترام، بل تعمّقه.
ولا تضعف النظام، بل تجعله مفهومًا ومقبولًا.
ولا تلغي العقوبة، بل تجعلها عادلة ومؤثرة ومربحة تربويًا.
التعليم ليس نقل معلومات، بل صناعة إنسان.
ومن لا يقترب من طلابه بالقدر الذي يسمح له أن يفهمهم، لن ينجح في تغييرهم، مهما أتقن الشرح وأجاد المنهج.
والقرب الذي أتحدث عنه ليس تجاوزًا، ولا صداقة مائعة، ولا كسرًا للحدود، بل قرب المعلّم الذي يرى في كل طالب مشروعًا، لا مشكلة، ويرى في الخطأ فرصة إصلاح لا لحظة تصفية.
بعد سنوات طويلة في الميدان، أستطيع أن أقولها بثقة:
أجمل إنجازات التعليم لا تُكتب في سجلات الدرجات، بل في قصص التحوّل التي لا يراها إلا من اقترب.
العربية
حمد صلاح الطلاحين retweetledi

@Hasanbn6iflah الف مبروك بو نادر والله يعينك على حمل الامانة 💐
العربية
حمد صلاح الطلاحين retweetledi
حمد صلاح الطلاحين retweetledi




















