فهد
12.6K posts

Sabitlenmiş Tweet
فهد retweetledi

ياخي اقسم بالله مقارنة ميسي مع كريستيانو مقارنة اعلام فقط ،فالملعب ماتشوف هالمقارنه
يعجبني انهم صاملين وحنا ماخذين الموضوع للضحك فقط
12/1
عمرو@bt3
🚨🚨🚨🚨🚨🗣️ بيرس مورغان: كرستيانو رونالدو يتحول مباشرة إلى كبش فداء عند أي تعثر، بينما إذا قدم ليونيل ميسي مباراة متواضعة، فلا يحدث معه الشيء نفسه. وبالمقابل، لو كان رونالدو هو من ارتكب التدخل العنيف نفسه الذي ارتكبه ميسي، لانقلبت الدنيا عليه، ولتم طرده مباشرة.
العربية
فهد retweetledi

🌟🇦🇷 هذه هي الشارات الخمس على قميص ليونيل ميسي في كأس العالم:
🏆 ١) بطل العالم الحالي.
🥇 ٢) شعار كأس العالم الذهبي. يُمنح هذا الشعار لفريق فاز بكأس العالم مرة واحدة على الأقل.
🙏🏼 ٣) شعار الفيفا "متحدون من أجل السلام".
🎖️ ٤) شارة "الإرث" لمن شارك في خمس نسخ من كأس العالم.
🥇 ٥) شارة "الكرة الذهبية" لمن فاز بجائزة أفضل لاعب في كأس العالم.

العربية
فهد retweetledi
فهد retweetledi

شلون برشلونه جازف وشراه ب ٨٠ مليون
نيوكاسل سرقنا سرقة العقد
Nadjib FcB@nadjib__fcb
كيف كان مستوى ولدنا ما تابعت
العربية
فهد retweetledi

ليش مو هذا نفس الكلام كنتوا تقولوه عن ميسي ؟!
وين كان هذا الكلام لما كان ميسي معه غاراي و بالاسيو و اراوخو ظهير و دي ماريا و اغويرو مقضيينها اصابات طول الوقت ؟!
وين كان هذا الكلام لما هيغوايين ضيع علينا 3 نهائيات؟!
نفس الشي كل الامور كنتوا تلقوا اللوم فيها على ميسي و اليوم الدنيا دوارة و تتذوقوا من نفس الكأس
سلطان@_su6an
الحين الناس يحطون مشاكل البرتغال بأكملها بهذا اللاعب ما يشوفون رتم المباراة؟ مايشوفون الاجنحة؟ ما يشوفون هفوات الدفاع؟ مايشوفون الوسط اللي ماقدر يصنع فرص؟ ياحبيبي حتى الفرص اللي جت كريستيانو ماهي اهداف محققة وقدامه جدار دفاعي ليه يرمون كل شي فوق ظهره
العربية
فهد retweetledi

شوفوا آخر 3 ثواني، حاملين صورة عليها وجه ميسي و كأس العالم! من 2006 وكانوا يطالبونه يجلب هذا اللقب لمنتخبه، و كان عمره 19 سنة فقط. مافي لاعب بالتاريخ كان عليه كل هذا الضغط من بداية مسيرته، ومع ذلك ما استسلم. عظيم والله.
k🎱@crtfydyapper
he didn’t know he was going to change the trajectory of this sport forever
العربية
فهد retweetledi
فهد retweetledi
فهد retweetledi
فهد retweetledi
فهد retweetledi

نعم، الجسد لا يرحم. نعم، العمر ينتصر في النهاية على الجميع ، لكن في الوقت الذي كان فيه كثيرون ينتظرون تراجع ليونيل ميسي، كان هو يواصل الرد بالطريقة التي يجيدها : داخل الملعب.
قالوا انتهى بعد 2014، فعاد و قاد الأرجنتين إلى كوبا أمريكا، قالوا انتهى بعد 2021، فقادها إلى كأس العالم. قالوا انتهى بعد 2022، فواصل تحطيم الأرقام. واليوم، بعد هاتريك تاريخي في شباك الجزائر و بلوغه 16 هدفًا في تاريخ كأس العالم، عاد ليؤكد أن الأساطير لا تعترف بالمواعيد التي يحددها الآخرون لنهايتها.
قد لا يركض ميسي كما كان يفعل في العشرين من عمره، لكن ما لم يفهمه الكثيرون أن كرة القدم لا تُلعب بالساقين فقط، بل بالعقل أيضًا.
و مع مرور السنوات، خسر بعض السرعة، لكنه كسب خبرة و رؤية وذكاءً جعلته أكثر حسمًا وتأثيرًا.
النجم الأرجنتيني لم يكتفِ بقيادة منتخب بلاده إلى المجد العالمي، بل أصبح شريكًا في صدارة هدافي كأس العالم عبر التاريخ، معززًا مكانته كواحد من أعظم اللاعبين الذين مرّوا على البطولة ، و على امتداد ست نسخ مونديالية، جمع ميسي بين صناعة اللحظات التاريخية و تسجيل الأهداف الحاسمة،
الجسد قد لا يرحم… لكن الموهبة الخالدة، و الذكاء الاستثنائي، و العقلية الفائزة جعلت ميسي لم يرحم كل من استعجل كتابة نهاية أسطورته.




العربية
فهد retweetledi

فهد retweetledi














