ماعاد أشوفك ولا أحاكيك
مشتاق لك وماعاد باليد حيلة
كل ماجيت بنسى طرالي طاريك
حتى الدقايق في غيابك طويــله
وينك يالي كل مافيني يبيك
ياروح قلبي وهواااه ودليله
" ابتدينا وانتهينا وفرصه سعيده
مال الحب من بعدك ابواب أبقيها
انتهت مسيره كنت احسبها مديده
رعاك الله يامن ديارك مخليها
دار بالضمير ماتزيلها الهديده
ولاتمحيها مر الأيام وحلاها
فمان الله لو هي على الخاطر مكيده
فمان الله والنهايه ي شينها "
أغلب معاركي صامتة
تُدار في عتمة رآسي
حُزني لا يُرى
وغضبي نارٌ مؤجّلة
أُتقنُ الكتمان
لا قوّةً منّي
بل لأني لم أجد صدراً
يتسع لاعترافي دون أن يخذلني لا أؤمن بالبوح
فقد أرهقني تفسيرُ الألم لقلوب لا تجيد الإصغاء
وأخشى يوماً يفيض فيه هذا الصمت فيضًا لا يُبقي مني سوى صدى الانكسار .
اهدني لأكون أنا
كما فطرتني
نقياً بسيطاً صافياً كما خلقتني
لا كما تريد التجارب أنا أكون
ولا كما يشكلني الضجيج حولي
ثبت قلبي على فطرته الأولى،حيث لا زيف ولا تكلف
حيث أنا/ أنا.
مو بس - تحذر -
من شر الحليم إذا غضب
بل أحذر من شر الحنون
إذا قسى
ومن شر الكريم
اذا شعر انه مُستغل
ومن شر الطيب
إذا حس بالاستغفال
وأحذر من شر المتغافل
إذا التفت لك.
تطمني ولا يجي في قلبك الشك
الجوهره ما تطيح من عين مغليها
تبقين عندي مثل نورٍ وسط دك
ما غاب طيفك لو ظروفٍ تخفيها
لك في ضميري منزلٍ ما ينهدّ فك
محفوظ حبك والليالي تحميها
وإن مرّ وقتٍ فيه بعض الصدّ والشك
قلبي على عهد المحبه يحييها